الدولار يصلح ما أفسده سنو بمساعدة من اليابان

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 كافح الدولار لاسترداد خسائره امام الين واليورو امس بمساعده بنك اليابان المركزي بعد ان تسببت تصريحات جديدة لوزير الخزانة الاميركي جون سنو في هبوطه بشدة. ولم يرد تأكيد من السلطات اليابانية لتدخلها في السوق ولكن متعاملين في طوكيو افادوا بأن البنك المركزي اشترى دولارات مقابل الين بعد هبوط العملة الاميركية ينا كاملا بسبب تصريحات سنو. وفي مقابلة مع رويترز اجريت يوم الجمعة ولكن حظر نشرها حتى امس هاجم سنو اي محاولة للتدخل في اسواق العملة قائلا انه يجب الا تلقي اليابان واوروبا مسئولية مشاكلهما الاقتصادية على ضعف الدولار وان خفض قيمة اليورو والين ليس هو السبيل الى دعم النمو فيهما على المدى الطويل. وجاء ذلك بعد ان قال سنو في مطلع الاسبوع ان هبوط الدولار يساعد الصادرات الاميركية مما دفع الدولار للهبوط الى ادنى مستوى في اربع سنوات عند 1.1623 دولار امام اليورو امس الاول. وزاد الدولار نصف سنت عن اغلاق نيويورك امس الاول وبلغ 1.1504 دولار لليورو بارتفاع اكثر من سنت عن ادنى مستويات امس الاول. وارتفع الدولار ربع نقطة مئوية خلال اليوم امام الين ليصل الى 117.11 ينا بعد هبوطه امس الاول الى 116.37 ينا عقب تصريحات سنو. وامام اليورو صعد الين ثلث نقطة مئوية خلال امس الى 134.81 ينا. وقال سنو ان الانخفاض الاخير في قيمة الدولار والذي يرفع قيمة الواردات من اوروبا واليابان في الاسواق الاميركية ليس هو المشكلة الاقتصادية للطرفين. وأضاف «اقتصاداتهم لديها معدلات نمو بطيئة جدا على مستويات مختلفة للدولار والاقتصاد الياباني يعاني من معدل نمو بطيء للغاية منذ فترة طويلة تقلبت خلالها قيمة الدولار». وقال سنو ان التدخل في أسواق الصرف يجب ان يظل في أضيق الحدود وأنه يجب ان تحدد أسواق الصرف قيمة العملات المختلفة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات