بحضور زايد بن حمدان بن زايد، الإمارات للسيارات تطرح «مايباخ» لأول مرة بالشرق الأوسط في أبوظبي

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 بحضور الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وعدد من كبار الشخصيات في ابوظبي ورجال الاعمال بالدولة كشفت شركة الامارات للسيارات عن سيارة المستقبل الفخمة مع الاطلاق الرسمي في منطقة الشرق الأوسط لسيارات المايباخ 57 و62 الثورية. وتعد المايباخ 57 و62 (حيث تدل الأرقام على طول السيارة وفق الطراز) نقلة جديدة في عالم السيارات الفخمة والمميزة في المنطقة كما كانت نقلة نوعية وثورية بكل ما في الكلمة من معنى في العشرينيات والثلاثينيات حينما كانت المايباخ تعد قمة الكمال في عالم السيارات الألمانية والعالمية. وقال سعيد الفهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة الفهيم: «هذه السيارات تلخص خبرات دايملر كرايسلر كأكثر شركات صناعة السيارات في العالم ابتكاراً وتجديداً مع الاستفادة من الريادة التقنية والمعرفية والخبرة الفريدة لشركتها الشقيقة مرسيدس ـ بنز في قطاع السيارات الفخمة في العالم». وقد خضعت هذه الابتكارات المدهشة المتوفرة حصراً في سيارات مرسيدس ـ بنز لمزيد من التطوير والتحسين من اجل استخدامها في المايباخ والتي تعتبر فيها من التجهيزات الاساسية. ومن هذه الابتكارات نظام سنسوترونيك للتحكم بالمكابح كهروهيدروليكياً ونظام «ارماتيك دي سي» للتحكم الالكتروني بجهاز التعليق ونظام التحكم الصوتي «لينغواترونيك» بالاضافة الى نظام «كوماند» للتشغيل والعرض. ويكمل هذه التجهيزات عدد آخر من التحف الهندسية في عالم السيارات مثل أقوى المحركات في العالم «تايب 12» الذي تبلغ قوته 550 حصاناً وعزم دورانه 900 نيوتن متري. وقال الفهيم: «في الامارات نتوقع ان نبيع نحو 30% من اجمالي سيارات المايباخ الـ 160 «الطرازين 57 و62» المستهدفة للشرق الأوسط العام الحالي ما يجعلنا ثاني أكبر سوق في المنطقة بعد السعودية». وفي المايباخ الجديدة يتآلف الرقي التكنولوجي مع التألق الفريد والجمال والكمال في التصميم، ولعل التعبير الذي يوجز جميع هذه السمات التي تحيل هذه التحفة المتحركة الى سيارة القمة هو: الكمال المطلق. ويضيف التناغم الرائع بين الشكل واللون والمواد على هذه السيارة الأفخم صفة تصميمية ومنحها هوية لا تخطئها العين، وتزين أرقى المواد ـ من بينها 100 مادة من التزيينات الخشبية الفاخرة مصنوعة ومركبة يدويا بحرفية عالية ـ المقصورة الرحبة التي اعتمد تصميمها على تحقيق هدف واحد هو تقديم أقصى درجات الراحة والرحابة التي اعتمد تصميمها على تحقيق هدف واحد هو تقديم أقصى درجات الراحة والرحابة الركاب وتفصيل بعد جديد لمفهوم «الدرجة الأولى»، وبالتالي فان الطراز الأعلى مايباخ 62 يرتقي حرفياً بمفهوم فخامة السيارات الى بعد جديد حيث يبلغ طول مقصورتها الكلي 2.68 متر ومسافة 1.57 متر بين المقاعد الأمامية والخلفية وهو رقم فريد بكل المعاني. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات