العطية يؤكد عدم استطاعة أوبك وحدها المحافظة على الاستقرار بالأسواق النفطية

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 غادر الدوحة امس عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة الرئيس الحالى لمنظمة الاوبك متوجها الى موسكو فى زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام تلبية لدعوة رسمية من نظيره الروسى ايجور يسفوف وزير الطاقة الروسى. وكان فى وداعه الدكتور فيكتور كودريا فتستف السفير الروسى لدى دولة قطر وعدد من المسئولين فى وزارة الطاقة والصناعة. وقال عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة الرئيس الحالى لمنظمة الاوبك فى تصريحات لدى مغادرته ان الزيارة التى قام بها امس الى روسيا الاتحادية تأتي تلبية لدعوة رسمية من نظيره وزير الطاقة الروسى ايجور يسفوف لبحث العديد من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية وعلى الاخص فى مجالى النفط والغاز. واضاف ان البحث سوف يتطرق الى العديد من الموضوعات التى تهم البلدين وموضوعات اخرى تتعلق بالتعاون بين منظمة الاوبك من جهة وروسيا والدول المنتجة للنفط من خارج الاوبك من جهة اخرى اضافة الى بحث تطورات سوق النفط العالمية وتعزيز التعاون فى هذه المجالات.. مشيرا الى ان روسيا الاتحادية كانت ولاتزال تتخذ مواقف ايجابية جدا فيما يتعلق بالتعاون مع منظمة الاوبك لاستقرار السوق. واشار الى ان روسيا تواصل دعمها لجهود الاوبك لاستقرار السوق النفطية من حيث التوازن فى عمليات العرض والطلب.. موضحا انه تم الاتصال مع وزير الطاقة الروسى اثناء مؤتمر الاوبك الاستثنائى الاخير الذى عقد فى فيينا وابدى الوزير الروسى حرصه فى العمل على استقرار السوق النفطية عند المستويات المناسبة والتى تخدم مصالح كل من المنتج والمستهلك للنفط فى العالم. واكد وزير الطاقة والصناعة الرئيس الحالي لمنظمة الاوبك على اهمية تعاون روسيا وكافة الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة لان المنظمة لا تستطيع وحدها المحافظة على السوق دون تعاون هذه الدول خاصة وان روسيا الاتحادية تعتبر ثانى دولة مصدرة للبترول فى العالم. ورفض العطية الافصاح عن كمية الخفض من سقف الانتاج الحالى لمنظمة الاوبك وخاصة انه اشار فى تصريحات سابقة الى ضرورة الخفض.. وقال ان المنظمة ستبحث فى مؤتمر الدوحة المقرر يوم 11 يونيو المقبل كل الاوضاع وعودة العراق الى السوق البترولية بما فى ذلك الخفض لايجاد التوازن بين العرض والطلب بهدف استقرار الاسعار فى الحدود المناسبة. ورحب باجتماع منظمة الاوبك الاستثنائى المقبل فى الدوحة.. معربا عن تمنياته للمؤتمر بالنجاح لخدمة السوق البترولية.. مشيرا الى ان هناك الكثير من الموضوعات التى سوف يتطرق اليها مؤتمر الدوحة بالبحث وكيفية اعادة الاستقرار الى السوق البترولية من خلال السعر البترولى المناسب الذى يخدم مصالح كل من المنتج والمستهلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات