الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 أكدت الشركات الحاصلة على جائزة دبي للجودة 2002 مشاركتها في معرض ومؤتمر «أفضل الممارسات» الذي سينعقد في الفترة 18- 19 مايو الجاري في قاعة المؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة دبي. ووجهت سكرتاريا جائزة دبي للجودة، التي تنظم المؤتمر بالتعاون مع مجموعة دبي للجودة، الدعوة للقطاعين العام والخاص للاستفادة من الفرص التي يتيحها هذا الحدث السنوي والعروض التفصيلية التي سيتضمنها حول أفضل الممارسات في كافة المجالات، حيث سيتيح الحدث للشركات الراغبة في التعرف على معايير جائزة دبي للجودة الفرصة الاطلاع على تجارب الشركات الأخرى والاستفادة من ممارساتها المتميزة. ويلعب المؤتمر، الذي يمكن لجميع الشركات على اختلاف القطاعات التي ينتمون إليها حضوره مجاناً، دوراً حيوياً في تعريف الشركات بمعايير الجودة والتميز وتشجيعها على اغتنام الفرصة للمشاركة في جائزة دبي للجودة التي ستساعدها على الارتقاء بأدائها وفق أعلى المعايير العالمية. وقال عيسى كاظم، مدير عام سوق دبي المالي والمنسق العام لجائزة دبي للجودة: لكي نضمن ترسيخ ثقافة الجودة، لا بد من نشر الفكر المتميز بين مختلف الشركات العاملة في الإمارة على كافة مستويات الإنتاج والخدمة. وتتمثل أفضل وسيلة لتحقيق ذلك في إيجاد منصات العمل المناسبة التي تتيح التفاعل الحر والصادق بين الشركات الفائزة بجائزة دبي للجودة والشركات الأخرى المرشحة لخوض سباق التميز والجودة. وهذا بالضبط ما نحاول تحقيقه من خلال مؤتمرنا السنوي لأفضل الممارسات. ويعد مؤتمر أفضل الممارسات إحدى المناسبات السنوية التي تتيح للمؤسسات في دبي فرصة الاطلاع على تجارب الشركات التسع الفائزة بجائزة دبي للجودة التي ستناقش كل منها كيفية تطبيق واحدة على الأقل من ممارساتها المتميزة بشكل مفصل. وأضاف كاظم: من شأن المؤسسات الحكومية أن تستفيد بشكل خاص من هذا المؤتمر لأن معايير برنامج التميز الحكومي باتت متطابقة الآن مع المعايير الأوروبية للجودة التي شكلت القاعدة التي يقوم عليها نموذج جائزة دبي للجودة منذ عام 1999. ويضاف إلى ذلك، أن المدارس ومؤسسات التعليم مؤهلة بدورها للاستفادة من المشاركة في المؤتمر، خاصة وأن قائمة الفائزين بجائزة الجودة لهذا العام قد ضمت اثنتين من المؤسسات التعليمية. وستقوم سكرتاريا جائزة دبي للجودة بإعداد كتيب خاص وقرص مدمج بأفضل الممارسات التي يتقدم بها الفائزون بالجائزة لتوزيعه على المشاركين في المؤتمر. وسيضم الكتيب «الممارسات الجيدة» معلومات مفصلة عن الفائزين وتعريف بواحدة من أفضل ممارساتهم بالجائزة لإتاحة الفرصة للراغبين بالمشاركة في الجائزة مستقبلاً التعرف عن قرب على المزايا التي يجنونها من المشاركة. وسيختار كل فائز واحدة من أفضل ممارساته لإدراجها في سجل «الممارسات الجيدة» كما تقتضي الأعراف التي أسست لها سكرتاريا الجائزة. وتشمل هذه الممارسات المستوى العالي من الموضوعية والتأثير الواضح على النتائج والفوائد الجيدة المكتسبة وإمكانية تطبيق الممارسة على شركات ومؤسسات أخرى والدرجة العالية من الابتكار والإبداع. وقال محمود صالح مدير أول دائرة الجودة في سلطة موانئ دبي، الفائزة بجائزة دبي للجودة عن فئة قطاع الخدمات: يجب استخدام نموذج جائزة دبي للجودة كمعيار لتطوير الأعمال وصولاً إلى التميز فيها، كما يمكن إدارة التغييرات المطلوبة داخل المؤسسة باعتماد معايير هذا النموذج عناصراً للتغيير. وقد استطعنا من خلال المشاركة بالجائزة تشكيل مجموعات عمل متخصصة في جميع أقسام سلطة موانئ دبي ودفع استراتيجياتنا وخططنا ومشاريعنا الحالية والمستقبلية نحو الأمام. من جانبه، قال عامر بالحصا، المدير العام لمعهد الإمارات لتعليم السياقة والفائز بجائزة دبي للجودة عن القطاع المهني: لقد تمكنا عبر مشاركتنا في الجائزة من تطوير طريقة عمل منهجية لتحديد مستوى الأداء المحلي تساعدنا على قياس مستوى أدائنا مقارنة بأداء المنافسين. وقد ساعدتنا هذه المشاركة أيضاً على توحيد جهود موظفينا وتوجيهها نحو عملية التطوير في الوقت الذي دأبنا فيه على تطوير مستوى تجاوبنا مع احتياجات العملاء وتفعيله. وسيقام بالتزامن مع مؤتمر «أفضل الممارسات» معرض متخصص يلبي احتياجات المشاركين المستقبليين في جائزة دبي للجودة. وسيضم المعرض نخبة من العارضين من الشركات المتخصصة بتوفير خدمات أو منتجات في مجال الجودة وحلول تقنية المعلومات والاستشارات بالإضافة إلى منصات العرض الخاصة بالشركات الفائزة بجائزة دبي للجودة 2002.