الإمارات احتلت المركز الأول، إطلاق مؤشر احصائي حول استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في العالم العربي

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 طور مركز دراسات الاقتصاد الرقمي (مدار)، مؤشراً إحصائياً لقياس استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في العالم العربي. ونشرت النتائح الكاملة التي أفضى إليها هذا المؤشر، في العدد الرابع (مايو 2003) من مطبوعة مدار البحثية التي تصدر عن المركز في مدينة دبي للإعلام. ويتيح مؤشر (مدار) لاستخدام تقنية المعلومات والاتصالات فرصة المقارنة بين مدى التطور المتحقق في 18 بلداً عربياً من حيث استخدام الأدوات المتصلة باقتصاد المعرفة. وستتيح عملية تحديث المؤشر - ستتم بصورة ربع سنوية في باديء الأمر - إمكانية رصد التغيرات التي تطرأ على موقف كل بلد من البلدان الثمانية عشر التي يغطيها المؤشر، وكذلك إمكانية التنبؤ بخط السير المستقبلي لتلك التغيرات. وتتمثل الأهمية الرئيسية للمؤشر في قاعدة البيانات التي يستند إليها، علماً بأنها تشتمل على إحصائيات تجمع مباشرة من مصادر أولية. وتغطي قاعدة البيانات المستخدمة في احتساب المؤشر أربعة متغيرات، هي: أعداد الحواسيب الشخصية المستخدمة في كل بلد من البلدان التي تحظى بتغطية المؤشر، وأعداد مستخدمي الإنترنت، إضافة إلى أعداد مستخدمي الهاتف النقال وأعداد مستخدمي الهاتف الثابت. ويجري احتساب قيمة المؤشر الخاصة ببلد معين من خلال جمع قيم هذه المتغيرات الأربعة وقسمة الناتج على عدد السكان الخاص بذلك البلد. وتظهر قيم المؤشر الخاصة بنهاية شهر فبراير عام 2003، نمواً ملحوظاً بالمقارنة مع ما كان عليه الوضع في نهاية شهر ديسمبر من عام 2002؛ وهو التاريخ الذي قام فيه مركز دراسات الاقتصاد الرقمي (مدار) باحتساب قيم المؤشر للمرة الأولى. وفي حال استمرت معدلات النمو المتحققة خلال شهري يناير وفبراير على مدار العام، فإن انتشار الهاتف النقال والإنترنت بين سكان العام العربي سيزداد بأكثر من 55% خلال عام 2003 بأكمله. وعلى مستوى البلدان منفردة، تأتي دولة الإمارات في المركز الأول وفقاً لقيم المؤشر الخاصة بنهاية فبراير من عام 2003 وقد سجلت دولة الإمارات 43،1 نقطة على مقياس المؤشر بعد أن جاءت في مقدمة البلدان العربية الثمانية عشر من حيث قيم معدلات انتشار الحاسوب الشخصي والإنترنت والهاتف النقال والهاتف الثابت بين السكان. ويذكر أنه عندما تقل قيمة المؤشر عن نقطة واحدة، فإن ذلك يعكس استخداماً ضعيفاً لتقنية المعلومات والاتصالات في البلد المعني، بينما يشير تجاوز قيمة المؤشر لذلك المستوى إلى ميل قوي إزاء تبني تقنية المعلومات والاتصالات. هذا وقد بلغ معدلي انتشار الإنترنت والهاتف النقال في دولة الإمارات العربية المتحدة بنهاية فبراير 2003، نحو 73،29% و 77،67%، وذلك على التوالي. وحظيت مملكة البحرين بدرجة قدرها 18،1 نقطة، تتبعها دولة الكويت بـ 01،1 نقطة، في حين جاءت درجات البلدان العربية الخمسة عشر المتبقية تحت مستوى 00،1 نقطة. وحلت البحرين بعد دولة الإمارات من حيث معدلات انتشار الحاسوب الشخصي والإنترنت والهاتف الثابت. أما الهاتف النقال فقد كان معدل انتشاره أعلى في حالة دولة الكويت. وجاءت دولة قطر في المركز الرابع بدرجة قدرها 80،0 نقطة، ولكنها تخطت دولة الكويت من حيث معدلي انتشار الحاسوب الشخصي والهاتف النقال. ويمكن الاطلاع على قيم المؤشر الخاصة بالبلدان العربية الثمانية عشر من خلال موقع مركز دراسات الاقتصاد الرقمي (مدار) على شبكة الإنترنت research.com)(www.madar. ويقول عبد القادر الكاملي، رئيس مركز دراسات الاقتصاد الرقمي ومدير البحوث فيه، «لقد قمنا بتطوير مؤشر (مدار) لاستخدام تقنية المعلومات والاتصالات بغرض مساعدة الحكومات العربية ومجتمع الأعمال في تتبع تطورات مشهد تقنية المعلومات والاتصالات ووتيرة تلك التطورات. ومن المفترض أن يصبح المؤشر، وأنماط النمو التي ستعكسها قيمه مع مرور الوقت، أداة مفيدة جداً في رسم الاستراتيجيات المرتبطة بتطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، وكذلك في وضع خطط الأعمال من قبل الشركات العاملة ضمن هذا القطاع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات