الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 قال خالد أحمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجارى بدبى ان اقامة سوق السفر العربى «الملتقى 2003» فى موعده بدبى وزيادة مساحته الاجمالية وعدد مشاركيه محليا وعربيا وعالميا يؤكد نجاحه بشكل فاق التوقعات. وأكد ابن سليم أن هذه النجاحات المتواصلة للملتقى الذى اختتم فعالياته الخميس الماضى هى ثمرة الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص فى تطوير المنتج السياحى للامارة الى جانب الجهود التى تقوم بها الدائرة لتسويق هذا المنتج عالميا من خلال مشاركتها فى المؤتمرات والمعارض والندوات وورش العمل. وتوقع أن يشهد الملتقى العام المقبل تطورا كبيرا شكلا ومضمونا وتزايدا فى مساحته واعداد المشاركين فيه. وذكر محمد خميس بن حارب المدير التنفيذى لادارة العمليات والتسويق أن سوق السفر العربى يكتسب كل عام أرضية جديدة ومشاركين جدد منذ أن فتح أبوابه لاول مرة فى دبى عام 1994. وأضاف أن سوق السفر العربى يحظى باهتمام خاص من الدائرة فى الترويج له محليا وخليجيا وعربيا وعالميا من خلال المشاركة فى المعارض والندوات وورش العمل التي تنظمها أو تشارك فيها الدائرة الى جانب الحملات الاعلامية والاعلانية التى تنظمها بالتعاون مع المنظمين. من ناحية أخرى وصف خليفة علي بوعميم التنفيذى بقسم الترويج الخارجى مشاركة الدائرة فى الملتقى هذا العام بأنها من أنجح المشاركات شكلا ومضمونا فمن حيث الشكل كان الجناح على شكل قارب كبير وقد ساهم ذلك فى جذب المشاركين والضيوف والزوار اليه من كل جانب أما من حيث المضمون فان مساحة المعرض التى بلغت 460 مترا مربعا وعدد المشاركين الذين بلغ عددهم 81 مشاركا جعلوا من مشاركة الدائرة هى الاكبر فى تاريخ الملتقى منذ انشائه. وام