الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 اعلنت وزارة الطاقة الاميركية ان الاحتياطي الاستراتيجي الاميركي من النفط بلغ 600 مليون برميل، وهو اعلى مستوى يسجله منذ انشائه في العام 1977. وقال متحدث باسم وزارة الطاقة الخميس «انه اعلى مستوى سجل على الاطلاق». وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اعلن في نوفمبر 2001 انه يتوقع رفع هذا الاحتياطي الاستراتيجي الى اقصى قدرات التخزين في الولايات المتحدة، اي 700 مليون برميل. ويحفظ هذا الاحتياطي في مناجم ملح قديمة مهجورة على سواحل خليج المكسيك في لويزيانا وتكساس. ولا يمكن ان يعطى الامر باستخدام هذا الاحتياطي الا من قبل الحكومة وفي حال انقطاع خطير في امداد البلاد بالنفط. واوضح المتحدث الذي طلب عدم كشف اسمه ''كما قال الرئيس فان الاحتياطي يشكل عنصرا مهما لضمان امن الطاقة في بلادنا». ورغم الحرب على العراق لم تصدر الحكومة اي تعليمات للجوء الى هذا الاحتياطي. لكن الحكومة اخرت بين ديسمبر ومارس تسليم حوالي 15 مليون برميل من هذا الاحتياطي بسبب خفض الواردات الناجم عن الاضراب العام في فنزويلا والنزاعات الاتنية في نيجيريا والاستعداد لشن الحرب على العراق. ويتعين على شركات تكرير النفط التي سمح لها باللجوء الى الاحتياطي النفطي ان تعيد الكميات التي '«قترضتها» اضافة الى نسبة مئوية اضافية كمقابل عن السماح لها باستخدام الاحتياطي الاستراتيجي. وينبغي اعادة البراميل المستعارة تدريجيا من الان وحتى نهاية يناير 2004. أ.ف.ب