الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 قال أحمد علي فاضل رئيس هيئة قناة السويس امس ان دراسات الجدوى الاقتصادية اكدت عدم جدوى إقامة تفريعة جديدة للقناة لارتفاع تكاليفها التي قد تصل الى نحو مليار ونصف المليار جنيه. وكانت قناة السويس قد اعلنت عن اعداد دارسات خاصة بانشاء تفريعة جديدة للمجرى الملاحى فى القطاع الجنوبى للقناة بطول 22 كيلو مترا تختصر زمن عبور الأسطول التجاري والعالمى من السفن من 14 إلى 11 ساعة. وقال رئيس الهيئة الذي كان يتحدث في لقاء اليوم مع سفراء 13 دولة آسيوية بمصر ان طول الاجزاء المزدوجة بالقناة حاليا يصل الى نحو 79 كليومترا وتسمح بمرور 86 سفينة يوميا من اتجاهي الشمال والجنوب فيما يصل متوسط عبور السفن بالقناة الى نحو 40 سفينة تتراوح حمولتها الصافية بين 1.3 و1.5 مليون طن يوميا. وتابع ان الحرب في العراق لم تؤثر على قناة السويس نظرا لانخفاض كميات البترول العراقية العابرة بالمقارنة بالكميات العابرة من دول اخرى. وقال ان قناة السويس لا تملك منع السفن الحربية من عبور القناة بناء على اتفاقية القسطنطينية في عام 1888 وان «هناك العديد من الدعاوى غير المسئولة التي ظهرت خلال حرب العراق قد طالبت بضرورة اغلاق القناة وهذا جهل بالامور فمصر لا تملك منع السفن من العبور الا سفن الدول التي تكون في حالة حرب مع مصر». وكان رئيس الهيئة قد اعلن في وقت سابق من اليوم ان قناة السويس بدأت العمل في مناطق جديدة للوصول بغاطسها الى 66 قدما بدلا من 62 قدما حاليا.رويترز