الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 ظهرت دراسة ان 60% من العاملين فى مجال الرعاية الصحية والتصنيع وتجارة التجزئة والمستشفيات يعانون من الافتقار الى الوصول الى خدمة الانترنت. واوضحت الدراسة التى اجرتها مؤسسة سيندميل وانتيل ان حوالى اربعة وستين فى المائة من هؤلاء العاملين يكونون خارج مقار اعمالهم. واوضحت الدراسة ان العاملين الذين يعيشون فى منفى عن الانترنت مثل الممرضين ومندوبى المبيعات ومديرى المحال التجارية والعمال الذين ليس لهم مقار عمل ثابتة بحكم وظائفهم وان هولاء العاملين يتلقون تعليمات هامة خاصة باعمالهم مثل اخطارات السلامة وطلبات العملاء وبرامج او توجيهات خاصة بسياسة العمل وان هذه التعليمات تصلهم متأخرة بالمقارنة الى زملائهم الذين تصلهم بالاسلكى ولذلك يتعين عليهم الاتصال بزملائهم للحصول على التفاصيل بالفاكس او البريد وان العديد من هولاء العاملين ليس لديهم الوسائل للاتصال بمقار اعمالهم. واشارت الدراسة الى ان عدداً صغيراً من الشركات التى شملتها الدراسة لا يصل الى 16% يستخدم الانترنت من خلال اجهزة الموبايل او اجهزة كيوسكس للاتصال بالعاملين الذين ليس لهم مقار عمل ثابتة فى حين تستخدم الغالبية العظمى للشركات 84% وسائل تقليدية مثل البريد واجهزة الاتصال الداخلية بين المكاتب وان من هذه الشركات، شركات متقدمة تكنولوجيا لا تستخدم سوى قنوات احادية الجانب مثل اجهزة التليفون التى تستخدمها الشركات لاستدعاء العاملين بها. واوضحت الدراسة التى اجرتها مؤسسة كينج للابحات وتضمنت اجراء مقابلات مع اربعة واربعين شركة تعمل فى قطاعات تستخدم عاملين ليس لهم مكاتب ثابتة للعمل مثل العاملين فى الرعاية الصحية والتصنيع وتجار التجزئة والمستشفيات وان المقابلات شملت عاملين من المستويات غير العليا ويعملون فى شركات تضم خمسة وعشرين الف عامل. واعلن جون ستورمى نائب رئيس التسويق فى شركة سيندميل «كل انسان سمع عن الفجوة الرقمية الا ان المدهش ان هذه الفجوة زادت بشكل كبير داخل الشركات خاصة المتقدمة تكنولوجيا» مشيرا الى ان هذه الدراسة اظهرت بوضوح انه فى الوقت الذى تستخدم فيه بعض ادارات الشركات احدث ما وصلت اليه التكنولوجيا فان بعض الادارات الهامة تقتصر على استخدام الوسائل التقليدية. وقال انه بالرغم من ان نصف الذين تم استطلاع ارائهم 45% قد اعترفوا بان اجهزة الاتصال مع العاملين الذين ليس لهم مقار ثابتقش بالبطء وعدم الفاعلية او انها مشتفعة الثمن وقد شعر 38% اخرون بان اتصالهم يبعث على الرضا الا انه يمكن تحسينه. وفى الواقع فان لدى شركة واحدة خمسة اشخاص مخصصون لمهمة ارسال نسخ صلبة للمعلومات بالبريد لموظفين ليس لديهم مكاتب ثابتة. واضاف ستومر بقوله ان البريد الالكترونى لايحتاج لان يكون عالميا الا ان الشركات لاتحتاج ايضا لضمان انها لاتعرقل انتاجية واداء موظفيها باقصائهم. وقال انه وفقا للدراسة فان بعض المنفيين عن البريد الالكترونى مدربون بدرجة عالية وهم موظفون يحصلون على رواتب عالية ويعتبرون مصدرا غير منقطع لانهم حرموا من الاتصال بباقى افراد منظمتهم. وقد اجريت الدراسة كجزء من تجربة بحث خاصة بالسوق تقارن نماذج مستخدمة للبريد الالكترونى عبر صناعات تعرف بان لديها اختراق منخفض للموظفين العاملين انطلاقا من المكاتب، وسوف يعلن قريبا بحثا عن مزيد من المعلوما بشأن رعاة هذه الدراسة. أ.ش.أ