الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 تم كشف النقاب عن إضافة جديدة لبرامج عطلات طيران الخليج التي تواصل النمو والتوسع وذلك في معرض سوق السفر العربي القادم (الجناح رقم 1840، مركز دبي للمعارض، 6-9 مايو) في أعقاب التدشين الناجح لبرنامج «التجربة العربية» يأتي برنامج «التجربة العالمية» الجديد الذي يتيح للعملاء الفرصة لتجربة مختلف أنواع الجهات والمقاصد من خلال أكثر من 230 فندقا ومنتجعا. ويقول جون بارنت، مدير عطلات طيران الخليج أن كيرالا والمغرب وزنجبار تنضم إلى الجهات السياحية المألوفة والمفضلة في الكتيب الذي يبلغ عدد صفحاته 172 صفحة مثل تايلاند وماليزيا وسنغافورة وهونغ كونغ ولندن ومصر. وأشار قائلا: تشمل الإضافات الجديدة للمنتجات فنادق المنتجعات، العطلات بالطائرة والسيارة والرحلات البحرية في البحر الأبيض المتوسط وفي النيل في مصر وكذلك خيارات زيارة المدن في المغرب وألمانيا والأردن ومصر. وسيكون التركيز القوي لعطلات طيران الخليج على العائلات والمتزوجين. ولهذا الغرض فقد تم اختيار عدد كبير من الفنادق والأماكن بما يناسب هذه الفئة من المسافرين. ويقول بارنت: إن الأمن للحياة العائلية هو من أهم المقومات بالنسبة لعملائنا المستديمين ولذا فإن وقت العطلات الثمين هو وقت ثمين بالنسبة للعائلة، وهو الوقت الذي يخصص لتوطيد أو لتدعيم هذه العلاقات ولذا فإنه ذات أهمية بالغة بالنسبة لهم. نتيجة لذلك فقد قمنا بإضافة الكثير من المنشآت الفندقية الجديدة التي ستعطي لمسافرينا من العائلات الأماكن والظروف التي تهيئ لهم تحقيق هذه الغاية بالذات وقضاء أوقات ممتعة. وكبديل عن ذلك يمكن للمتزوجين أن يجدوا ما ينشدون من أماكن الإقامة المنعزلة: سوف تتيح لهم منتجعاتنا ومنشآتنا الفندقية الابتعاد عن الضجيج والصخب ذلك أيضا جزءا مما تتمتع به منشآت الإقامة التي اخترناها خصيصا في كتيبنا لعام 2003. ويقول بارنت: إضافة إلى ذلك فإن هناك عنصراً قوياً للمبيعات في البرنامج يتمثل في توفير المواصلات بسيارة خاصة عند الوصول والمغادرة في كل جهة من الجهات بصرف النظر عن الدرجة التي يسافر عليها المسافر. ويعني هذا أنه لن يتعين الاعتماد على المواصلات الجماعية التي تغطي مختلف الفنادق لتوصيل المسافرين الآخرين وما يترتب على ذلك من تعب وإرهاق. والسمة السائدة في هذا البرنامج هي الجودة حيث تم استبعاد بعض من أرقى المنشآت الفندقية التي كانت مشمولة من قبل وحلت محلها خيارات أفضل كثيرا في الحالات التي رأت فيها طيران الخليج أنه هناك تهاون في مستوى الجودة. وقد أجريت أبحاث شاملة للبرنامج من قبل فريق تطوير المنتجات داخل الشركة لتأمين استمرار مستوى الجودة العالية والأسلوب الراقي حتى في حالة التعامل مع منشآت فندقية من درجة أقل. ويضيف بارنت قائلا: يتجلى ذلك في تطبيق نظام جديد لتصنيف الفنادق مع استخدام علامات الوسم التي تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس علامات. ومن المعروف أن علامات الوسم يستخدمها صانعو المشغولات الذهبية كدليل على الجودة وتحديد الهوية وبالمثل فإنها سوف تستخدم لنفس الغرض لعطلات طيران الخليج. ويصدق هذا بنفس القدر على توفير المواصلات بسيارات خاصة في جميع مقومات برنامج التجربة العالمية، حيث قام فريقنا لتطوير المنتجات بتجربة كل وسيلة مواصلات بالباصات بأنفسهم على مدى فترة 12 شهرا. وقد شعرنا بأن توصيل عدد كبير من الأشخاص إلى الفنادق أو نقلهم منها لم يكن جيدا بما فيه الكفاية لمسافرينا أو يعبر عن جودة طيران الخليج، ولذا قمنا بتغيير ذلك إلى المواصلات بالسيارات الخاصة. ولمواكبة المظهر الجديد والهوية التجارية المميزة لطيران الخليج فإن برنامج عطلات طيران الخليج «التجربة العالمية» يأتي مع كتيب له مظهر جديد وهوية مميزة. من ناحية أخرى أعلنت طيران الخليج، الخطوط الوطنية لكل من مملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، عن بدء تسيير رحلاتها إلى برج العرب في الإسكندرية، مصر ومشهد في إيران وذلك بمناسبة حلول فصل الصيف. وأوضح فريد العلوي، نائب الرئيس لخدمات الشبكة في طيران الخليج قائلا: «في الفترة ما بين 18 يونيو إلى 14 سبتمبر 2003 سنقوم بنقل ضيوفنا مرتين أسبوعيا مباشرة من أبوظبي إلى المدينة السياحية المصرية المعروفة باستخدام طائرات إيرباص إيه 320. أما الرحلات إلى مدينة مشهد الإيرانية فستكون بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا من البحرين وسوف تستخدم في تسييرها طائرات من طراز إيرباص إيه 320».