تتخذ من مطار الشارقة الدولي مقراً

بيت التمويل الخليجي والزامل يؤسسان أول شركة طيران اقتصادية بالشرق الأوسط برأسمال 50 مليون دولار

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 أعلن بيت التمويل الخليجي ومجموعة الزامل عن تأسيس أول شركة طيران اقتصادية برأسمال 50 مليون دولار تعمل في خدمات الطيران والسفر في الشرق الأوسط بالشارقة وبأسعار مخفضة لعدة وجهات بالمنطقة وشمال افريقيا ابتداء من شهر ديسمبر المقبل.

وتدير ميناجيت (menaJet) التي تتخذ من مطار الشارقة الدولي مقراً لها عملياتها من خلال طائرتين من طراز ايرباص ايه 320 تتسع كلتاهما 162 راكباً. وقال مازن حجار، مدير عام الشركة ان جميع مناطق العالم لديها مثل هذه الشركات التي تقدم خدمات مماثلة الامر الذي يدعو الى ضرورة قيام مثل هذا النشاط بمنطقة الشرق الأوسط لتوفر للمسافرين رحلات بأسعار مخفضة تتمتع بخدمة مميزة وفعالة.

وأضاف حجار: «لقد تم اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة لضمان تقديم خدمات ذات مستوى عال من الكفاءة والجودة فضلا عن الاعتمادية واتخاذ اجراءات السلامة وفقا للمعايير والانظمة الدولية مقارنة بخدمات الشركات المماثلة مثل Southwest AirLines و Ruanair لتقديم خدمات مميزة للمسافرين.

ومن المقرر ان تقوم ميناجيت بتشغيل رحلات بين البلدان العربية كهدف أساسي ورئيسي بما يضمن تلبية جانب من احتياجات حركة السفر بالمنطقة وذلك استنادا الى دراسات الجدوى الاقتصادية التسويقية التي قامت بها الشركة ومن خلال الاحصاءات والمؤشرات الصادرة عن المجلس العالمي للمطارات خلال عام 2002 والتي غطت حركة السفر في 760 مطارا دوليا واظهرت ارتفاعا في الحركة بمنطقة الشرق الأوسط بنسبة 5% العام الماضي في الوقت الذي شهدت الحركة انخفاضا بنسبة 3% في أميركا الشمالية وعدم تغيير المعدل في أوروبا.

واوضح حجار: «ستعمل الشركة على زيادة خدماتها على الخطوط ذات الطلب العالي على السفر فضلاً عن التركيز على تقديم هذه الخدمات للعملاء كثيري الاسفار والاجانب ولرجال الاعمال».

واشار حجار الى انه من السابق لأوانه تحديد وجهات السفر الرئيسية للشركة ولكن تعتزم الشركة القيام برحلات الى عدد من الوجهات الاقليمية. وقال حجار: «ستقدم طائرات الشركة خدمات ومزايا خاصة للمسافرين، حيث انها تتميز عن غيرها من خلال تصميم المقاعد يفصل كل منها مسافة 32 بوصة لتوفر وسائل الراحة الكاملة للركاب». وأكدت الشركة انها ستحقق نجاحا مماثلا للنجاح التجاري الذي حققته شركات الطيران التي تعمل بنفس المجال في الولايات المتحدة وأوروبا. وأضاف حجار:

«تساهم اسعار الرحلات المخفضة في توسيع أسواق السفر واستقطاب شرائح جديدة من المسافرين، كما ساهمت هذه الشركات في مضاعفة عدد المسافرين كل ثلاث سنوات». وتحرص الشركة على تقليص معدل النفقات الى الحد الادنى من خلال تكليف الشركات الخارجية للقيام بعمليات الصيانة والهندسة والشركات الاستراتيجية، حيث لا تقدم الشركة وجبات الطعام والخدمات الترفيهية مجانيا على متن طائراتها ولكن بامكان المسافرين طلب وجبات الطعام مقابل رسوم لذلك كما تشجع المسافرين على حجز بطاقات السفر عن طريق الانترنت أو مراكز الاتصال الهاتفية وذلك بهدف تقليص النفقات التي تساعد في عملية تخفيض التكاليف الادارية.

واوضح حجار: «تخطط الشركة الى اطلاق موقع شبكي يقدم عددا من المزايا تضم خدمة حجوزات الفنادق وتأجير السيارات وخدمات السفر الاخرى». من جانبه أوضح عبدالوهاب المدني مدير الطيران المدني بالشارقة ان تأسيس الشركة الجديدة لن يحدث أي تأثير على الشركة التي تم اطلاقها مؤخراً في الشارقة وهي «العربية» للطيران، فهيئة الطيران المدني في الشارقة تفتح المجال لكافة الشركات لاستخدام منشآتها ولكن بشرط الحفاظ على القوانين والانظمة المعمول بها من قبل هيئة الطيران المدني بالدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات