سيشل تطمح لاستقطاب المزيد من السياح من المنطقة خلال الشهور المقبلة

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 تم تصنيف دولة سيشل كواحدة من أبرز المناطق الاستوائية التي نجت من التلوث البيئي وحافظت على طبيعتها الغنية. وقد حققت سيشل زيادة كبيرة في عدد السياح الوافدين خلال العام 2002, رغم الظروف الدولية السائدة. وتطمح لاستقطاب المزيد من السياح خلال العام الجاري. وقد بلغ عدد السياح الذين قاموا بزيارة سيشل خلال العام الماضي 246. 132 زائر. وتتطلع هيئة التسويق السياحي في دولة سيشل لزيادة عدد السياح الوافدين ليصل الى 180 ألف سائح خلال السنوات الخمس المقبلة. وقد شاركت هيئة التسويق السياحي في دولة سيشل في معرض «سوق السفر العربي»، الذي افتتح بمركز معارض مطار دبي يوم الثلاثاء الماضي ويستمر حتى اليوم. وقد عمل جناح الهيئة المشارك في المعرض على تعزيز الوعي السياحي بخصائص دولة سيشل المتميزة. وقد تبنت سيشل سياسة طويلة المدى للتنمية السياحية اعتماداً على البعد البيئي. حيث تم تخصيص أكثر من نصف مساحتها المحدودة لتصبح محميات طبيعية. وتتصدر المحافظة على البيئة قائمة أولويات دولة سيشل. وقد قام مسئولون من هيئة التسويق السياحي في دولة سيشل، بالكشف عن المبادرات وبرامج التنمية الرائدة التي تشهدها سيشل. جاء هذا الاعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة أمس (الخميس 8 مايو الحالي) في دبي. وأكد فرانسيس سافي، المسئول التنفيذي في هيئة التسويق السياحي في دولة سيشل أن الهيئة تبذل جهوداً مكثفة بهدف ترسيخ سمعة سيشل كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم. وأضاف: تعد منطقة الشرق الأوسط من الاسواق المتنامية للسياحة في سيشل، ونظراً للموقف الدولي الحالي أصبحت سيشل وجهة سياحية مميزة لقضاء العطلات بها. وتعتبر سيشل الاختيار المنطقي للسائحين حيث تتميز بمناخ استوائي لطيف على مدار العام وتوفير أرقى مستويات الأمن الشخصي وقوانين الدخول البسيطة، بالاضافة الى زمن الرحلة القصير بينها وبين مدينة دبي. وتضم سيشل 115 من الجزر الصغيرة تبعد حوالي 1600 كم من الساحل الشرقي لأفريقيا. وأبرز مميزات سيشل السياحية هي الطبيعة والبيئة النقية. ومن بين المناطق التي تم تطويرها، مناطق «التراث الطبيعي للعالم» في فالي دى ماي و«ألدابرا». التي قامت منظمة اليونسكو بتطويرها والمحميات الطبيعية في «كوريوزى» و«آريدى» و«كوزين آيلاند». وقد قامت سيشل بتبني عدد من المبادرات الرائدة التي تمزج بين التنمية السياحية والمحافظة على البيئة، تتضمن «نورث آيلاند ريزورت»، المنتجع الفاخر الذي من المقرر أن يبدأ في استقبال السائحين في منتصف العام 2003. ويعتبر المنتجع الذي يقع على الجانب الشرقي من جزيرة «روبنسون كروزو»، والذي يضم 11 فيلا الحل المثالي للسائحين الباحثين عن الخصوصية. وقد تم العمل على تطوير هذا المنتجع بهدف استرجاع الظروف البيئية التي كانت موجودة منذ 200 عام، حيث تم بناء هيكلها الخارجي على شكل «سفينة نوح». وتقوم هذه المحمية بتوفير الملاذ الآمن للأحياء الطبيعية والكائنات المهددة بالانقراض. ويستطيع هواة مراقبة الطيور بمصاحبة متخصصين محليين أو هواة الغوص بين الشعب المرجانية المشاركة بدور حيوي في مشروع سيشل للمحافظة على البيئة. وقد نالت الامكانات السياحية التي تتميز بها سيشل اشادة عالمية، حيث قام منتجو النسخة الجديدة من فيلم الستينيات البريطاني الشهير «ثندربيردس» بالبحث عبر العالم عن جزيرة تناسب مواصفات جزيرة «تريسي آيلاند» المشهورة قبل ان يقع اختيارهم على جزيرة «نورث آيلاند» في سيشل. وقال مارك هوفام، منتج الفيلم: تعتبر «تريسي آيلاند» الجزيرة المثالية التي كانت في مخيلتنا، حيث تتميز بالمياه الصافية والغابات الاستوائية والجبال الشاهقة. انه أمر مدهش أن نجد كل هذه العناصر الضرورية في سيشل. وقد أطلق هوفمان وجوناثان فريكس، مخرج الفيلم على سيشل وصف «الجنة»، حيث انها تعتبر البيئة المثالية للأحداث التي تعيشها عائلة «تريسي» الشهيرة في الفيلم المرتقب. وسوف يعرض الفيلم «تريسي آيلاند» كجنة استوائية تتميز بالغابات الكثيفة والشواطئ المثالية وهي المواصفات التي تتمتع بها سيشل. ومن المتوقع أن يتم اطلاق فيلم «ثندربيردس» خلال العام المقبل. من جهته قال محمد الجزيري، مدير عام مكتب دبي في هيئة التسويق السياحي في دولة سيشل في الشرق الأوسط: أصبحت سيشل مهيأة لتدعيم مكانتها في سوق الشرق الاوسط، حيث تم ادراجها للمرة الأولى ضمن الوجهات السياحية التي يوصي بها كتيب «عطلات الامارات-دليل الاختيار 2003». ويسعد هيئة التسويق السياحي في دولة سيشل تواجدها في هذا الكتيب. ونحن على ثقة بأن هذا الدليل سيقوم بتعزيز الوعي بامكانات سيشل السياحية في المنطقة، وسيعمل على تسهيل مهمة وكلاء السفر والسائحين في حجز اجازة مدى الحياة في هذه الجنة الاستوائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات