الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن اعتزامها تسيير رحلات جوية لكل من بغداد والبصرة بمجرد سماح الظروف بذلك، مشيرة الى أنها قد تكون من أولى الشركات التي تسيير رحلات للعراق وخاصة مع وجود اتفاقية موقعة مع الحكومة العراقية السابقة. وخلال مؤتمر صحفي عقد على هامش فعاليات ملتقى السفر العربي 2003، أعلن أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية والتي تدير مطار الدوحة الدولي عن استثمار نحو 150 مليون دولار ضمن المرحلة الثانية لتوسعات المطار خلال النصف الثاني من العام الجاري. وقال الباكر: «ان المرحلة الثانية من التوسعات، والتي تستغرق خمسة أشهر تتضمن توسعة مبنى المطار بما يساعد على زيادة قدراته الاستيعابية من 3.5 ملايين الى 6 ملايين مسافر، وبناء خمسة مواقف جديدة للطائرات وحظيرتين للطائرات وزيادة المساحة الاجمالية للسوق الحرة بنحو 25% لتصل الى 1250 مترا مربعا، وبناء موقف مغطى للسيارات يتسع لنحو الفي مركبة». وأضاف الباكر: «تعكس هذه الاستثمارات معدلات النمو الكبيرة التي تشهدها الشركة، كما تعكس ايضا الوضع المتنامي لدولة قطر كمركز للاعمال وكأحد مقاصد الجذب السياحي العالمية». ومن المقرر ان تتضمن المرحلة الثالثة من التوسعات بمطار الدوحة الدولي والتي تتكلف 50 مليون دولار بناء خمسة مواقف جديدة للطائرات ليصل العدد الاجمالي الى 29 موقفا. واوضح الباكر: «ان الخطوط الجوية القطرية تعمل وفق خطة طموحة لزيادة عدد اسطولها من الطائرات من الرقم الحالي البالغ 23 ليصل الى 28 طائرة بنهاية العام الجاري». وكشف الباكر عن خطط الشركة لتسيير رحلات الى كل من كندا والولايات المتحدة الأميركية بحلول العام 2005 حيث توجد مفاوضات حالية مع كل من شركة ايرباص وبوينغ لشراء طائرات جديدة قادرة على قطع مسافات كبيرة، مشيراً الى انه سيتم الاعلان عن التعاقدات الجديدة خلال معرض لوبوجيه للطيران. وحول النتائج المالية للشركة قال الباكر ان شركته مازالت تتكبد خسائر على مستوى عمليات الطيران ولكنها تحقق أرباحاً على مستوى الشركات التي تتبعها مثل مطار الدوحة والسوق الحرة وقطر لخدمات الطيران والتوزيع مؤكداً ان الشركة مرجحة لتحقيق أرباح في اطار الخطة الخمسية للشركة معتبراً ان الشركة مازالت جديدة وان أي شركة جديدة تحتاج ما يتراوح بين 10 ـ 12 عاماً لتحقيق أرباح. ومن جهة اخرى وجه الباكر انتقادات لشركة طيران الخليج بشأن انشائها شركة «مسافر الخليج» ذات التكلفة المنخفضة والتي تضاربت بشأنها المعلومات، مشيداً في نفس الوقت بالنتائج التي حققتها طيران الامارات التي لديها سجل من التاريخ المشرف في الارباح على مدار 18 عاماً. وقال ان شركته ليست ملزمة بالاعلان عن نتائجها وخاصة ان الحكومة القطرية تمتلك فيها ما نسبته 50% ولكنها ستقدم على الاعلان عن نتائجها بمجرد تحولها الى شركة مساهمة عامة. وأعلن ان الخطوط القطرية تعتزم تسيير رحلات جديدة الى وجهات في الشرق الأقصى تشمل شنغهاي وسيئول وطوكيو، وكان من المقرر بدء تسيير رحلات الى شنغهاي في يونيو المقبل غير انها تأجلت الى أكتوبر بسبب انتشار مرض «سارس» الذي يؤكد الباكر ان شركته لم تتضرر منه، لأنها تسير الى وجهات غير متأثرة مباشرة بالمرض مثل جاكرتا وبانكوك وكوالالمبور ومانيلا. وفيما يختص بالمنطقة تعتزم القطرية تسيير رحلات الى طرابلس الليبية قريباً، وهناك خطط لرحلات الى تونس، كما زادت الشركة رحلاتها الى بيروت. وفي ضوء خطط التوسع هذه من المقرر ان تزيد القطرية اسطولها من الطائرات بما يتراوح بين 50 و60 طائرة، ومن المقرر ان تعلن عن صفقات جديدة خلال الشهور القليلة المقبلة. وفيما يختص بالتحالفات بين شركات الطيران العالمية قال الباكر اننا مازلنا في مرحلة استكشاف الامر، والتفاوض مع تحالفات بحيث نختار تحالفاً يناسبنا، كما أننا نرتبط في المرحلة الحالية باتفاقيات تعاون مع شركات طيران اخرى. من ناحية اخرى أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن اعتزامها تسيير ثلاث رحلات اسبوعية جديدة الى العاصمة الروسية موسكو اعتبارا من 13 اغسطس المقبل، لتكون موسكو الوجهة رقم 41 ضمن شبكة عمليات الشركة بالعالم. وتعليقا على انطلاق الرحلة الجديدة قال الباكر: «تم اختيار مواعيد هذه الرحلات بعناية لتتناسب ومتطلبات المسافرين من رجال الاعمال والسياح حيث توجد روابط سياحية قوية ومتنامية بين روسيا ودول التعاون ».