مصر تتوقع 15% زيادة في عدد السائحين العرب خلال الصيف المقبل، حصة السياحة العربية إلى مصر تنمو 22% إلى 1.2 مليون سائح

الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 اكد عادل عبدالعزيز رئيس هيئة تنشيط السياحة في جمهورية مصر العربية ان السياحة العربية تأتي في صدارة دائرة الاهتمام المصري بالسياحة، مشيرا إلى ان مصر حريصة على تقديم جميع التسهيلات اللازمة التي تناسب السائح العربي والخليجي، وقال ان مصر استقبلت العام الماضي 1.2 مليون سائح عربي من اصل 5.2 ملايين سائح زاروها في عام 2002، واضاف ان السياحة العربية تمثل 22% من اجمالي السياحة القادمة إلى مصر. واكد عبدالعزيز على هامش مشاركة الجناح المصري بالملتقى ان مصر تعامل السياح العرب معاملة خاصة من حيث تقديم التسهيلات، ومعاملاتهم كمواطنين من حيث رسوم دخول الاماكن السياحية والاثرية. وذكر عادل عبدالعزيز ان مواطني دول الخليج لا يشترط حصولهم على تأشيرات دخول، ونحن لا نعاملهم بالمثل في هذا بهدف تسهيل المهمة عليهم بينما الدول التي يشترط حصولها على تأشيرة كالجزائر والمغرب ولبنان وغيرها فانهم يحصلون عليها حاليا في وقت قياسي. وقد بلغ الاهتمام ذروته بتقديم تسهيلات في عدد المرافق والسيارات التي يصطحبونها معهم. وقد بلغ عدد السياح العرب إلى مصر العام الماضي 1.2 مليون سائح من اجمالي عدد السياح الذي بلغ 5.2 ملايين سائح، ولزيادة هذا العدد فقد تم تسيير رحلات طيران مباشرة إلى المناطق الجديدة كشرم الشيخ والغردقة، كما تقوم مصر للطيران بتقديم عروض خاصة تتضمن أسعار متميزة للعائلات العربية. وقال عبدالعزيز اننا قمنا بتوفير اجواء الخصوصية للعائلات العربية وهيأنا الجولة لقضاء اجازة ممتعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. واضاف: انشأنا في المناطق الجديدة فلل وشاليهات لتزيد من هذه الخصوصة في اطار قرى سياحية. واكد على ان النمط السياحي لدينا بالنسبة لاخواننا في الخليج قد اختلف تماما. واوضح ان مصر ترجمت هذا الاهتمام من خلال المشاركة في الملتقى 2002 بجناح كبير يضم 30 عارضا من مختلف الجهات. وطرح عبدالعزيز على العرب عروض ترويجية لحفلات الزفاف، واستقطاب المعارض والمؤتمرات، وقد تم تخفيض الضرائب والرسوم على هذه الحفلات، كما قررت وزارة السياحة المصرية معاملة العرب مثل المواطنين في رسوم الدخول إلى المتاحف والاماكن الاثرية والسياحية. وذكر عبدالعزيز ان هناك لجنة عليا باشراف وزارة السياحة تتولى عملية تقديم كافة التسهيلات والتسييرات لزيادة حركة السياحة. وفي هذا الاطار اعلن عادل عبدالعزيز ان الحكومة تقوم بعمل تجديدات وتطويرات في مطار القاهرة لتحسين عملية استقبال السياح، وسينتهي العمل فيه قبل اجازة الصيف، مؤملين ان يقدم اعلى مستوى من الخدمة. وتأسيسا على ذلك فان السياح في كل من شرم الشيخ والغردقة يقوم احد ضباط الجوازات بانجاز المعاملات في الفنادق ليخرج السائح من الفندق إلى الطائرة مباشرة. ويتوقع عبدالعزيز ان تعود حركة السياحة إلى طبيعتها في سبتمبر المقبل بعد اطلاق حملة ترويجية عالمية تهدف إلى تسويق كل المناطق السياحية في مصر عالميا، وان يصل عددها من 4.5 إلى 5 ملايين سائح في عام 2003. واكد عبدالعزيز صالح وكيل الوزارة للتنمية السياحية بان شكاوى الفنادق في السابق اصبح لا محل لها من الاعراب، بعد اكمال البنى التحتية والمرافق، وقد تم التخطيط وتنفيذ 52 مركزا سياحيا على مستوى الدولة. ولدى مصر حاليا 130 الف غرفة سياحية وتحت الانشاء حوالي 160 الف غرفة يتوقع انجازها خلال 3 سنوات، ويبلغ حجم الاستثمار حاليا 20 مليار دولار. من جانبه اكد السفير عبدالعزيز داوود قنصل عام مصر في دبي والامارات الشمالية حرص الجهات الرسمية والحكومية في مصر على المشاركة في الملتقى 2003 بصفة خاصة، وكل دورات المعرض بشكل عام. وقال ان القنصلية تعمل على توفير كل الامكانات للوفد الرسمي وتسهيل مهمته بما يحقق جدوى المشاركة. واعلن داوود عن الاستعداد لاطلاق وفد سياحي واعلامي إلى مصر من الامارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات