الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 تشارك جمارك دبي في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في الاجتماع الرابع والأخير لفريق العمل المكلف وضع آليات تطبيق اتفاقية مجلس منظمة الجمارك الخاصة بأمن وتسهيل سلسلة إمداد السلع في التجارة الدولية، الذي بدأ أعماله أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل. ويتألف وفد جمارك دبي التي شاركت في كل الاجتماعات الثلاث السابقة كل من عباس مكي مدير أول العلاقات الدولية والتعرفة الجمركية، وبطي الظفري مدير الإدارة العامة للتفتيش. وقال مكي إن جمارك تسعى دائما الى التواجد في المحافل الدولية الجمركية حيث تشارك في إعداد القرارات ووضع النظم أو الآليات التي تتعلق بالشؤون الجمركية بشكل عام، وإن حضور هذا الاجتماع يشكل أهمية كبيرة بالنسبة إلينا لأنه سيصدر عنه القرار النهائي الذي سيحتوي على نقاط عدة مهمة تتعلق بـ «سلسلة إمداد السلع» بالإضافة الى الحلقات المتصلة بالخدمات والأنشطة التي تتميز لإتمام نقل السلع بصورة منتظمة من منشأها الى مقصدها النهائي. وأضاف ان نتائج هذا الاجتماع الأخر سوف يتم رفعها الى اجتماعات مجلس منظمة الجمارك العالمية، وجمارك دبي عضو في هذه المنظمة الدولية، الذي سيعقد في من السادس والعشرين من يونيو المقبل ولغاية الثامن والعشرين منه، في بروكسل. وسوف يتم خلال الاجتماع لإقرار الصيغة النهائية لهذه الآليات في المواضيع التالية: -نموذج منظمة الجمارك العالمية لقاعدة البيانات الإلكترونية التي عمل فريق العمل على تعديلها بما يكفل إمكانية التعرف على إرساليات السلع ذات المخاطر العالية، وأسلوب نقل هذه البيانات عبر الإدارات الجمركية بالوسائل الإلكترونية. - الدليل الإجرائي لمساعدة الإدارات الجمركية الأعضاء في منظمة الجمارك العالمية على وضع الأدوات القانونية لتيسر تبادل هذه البيانات وضمان سريتها وعدم إساءة استخدامها. - دليل تطوير علاقات التعاون بين الإدارات الجمركية لزيادة إجراءات أمن وتسهيل انسياب الاتفاقية الدولية المتعددة الخاصة بالدعم الإداري المتبادل بين الإدارات الجمركية. وتجدر الإشارة الى أن موضوع أمن وتسهيل سلسلة إمداد السلع في التجارة الدولية يعتبر من أولويات منظمة الجمارك العالمية التي تعمل على إيجاد كافة الآليات اللازمة لتمكين الإدارات الجمركية الأعضاء في المنظمة من ضمان أمن سلسلة وتسهيل انسياب التجارة لدولية في السلع والخدمات. وأشار مكي الى أن موضوع نظام مناولة ومعالجة البيانات الجمركية المسبقة عن شحنات البضائع يعتبر من بنود هذه الآلية، إذ أن العنصر الرئيسي لهذا النظام يركز على أن تتوفر لدى الجمارك المعلومات المتعلقة بالإرساليات الدولية للسلع مبكرا، ويعني ذلك أنه بدلا من انتظار توفير كافة المعلومات المطلوبة لأي بيان صادر أو وارد يجب إخطار الجمارك بمجرد إصدار أو استلام أي إذن يستلزم نقلا دوليا للسلع، فثمة عناصر رئيسية مثل الكمية والسعر وشروط التسليم وصف البضاعة ورمز النظام المنسق لا بد من أن تتوافر في هذه المرحلة. ويشار الى أن النظام المنسق يعنى بتنسيق ووصف وترمز السلع (HS) وهو جدول متعدد الأغراض يتضمن البنود والبنود الفرعية ورموزها الرقمية المتعلقة بها وملاحظات الأقسام والفصول والبنود الفرعية والقواعد العامة لتفسير النظام المنسق الذي بموجبه يتم وضع التعرفة الجمركية. وأوضح مكي من جهة أخرى أنه في السابق لم تكن الجمارك تتدخل في حلقات سلسلة إمداد السلع منذ البداية، ويعود ذلك الى أن حركة السلع كانت عادة أسرع من المعلومات ذات الصلة، لكن بفضل التقدم في تقنية المعلومات أصبح من السهل نقل هذه المعلومات إلكترونيا، وبالتالي إذا تركنا عملية التخليص الى آخر مرحلة من مرحلة سلسلة الإمداد فإنه يتعذر علينا تحليل المعلومات لتحديد الإرساليات ذات المخاطر.