الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 اكد داتو عبدالله جنيد مدير عام هيئة السياحة الماليزية ان ماليزيا لاتزال وجهة سياحية آمنة وانها خالية من مرض الالتهاب الوبائي «سارس» كما ان منظمة الصحة العالمية لم تصنفها ضمن دول السارس، ودعا السائحين ورجال الاعمال العرب الذين تعودوا على زيارة بلاده الاستمرار في رحلاتهم مبددا المخاوف التي تنتاب البعض من الاصابة بهذا المرض، وقال ان الحكومة شكلت لجنة طبية كبيرة ومتخصصة للحيلولة دون دخول المرض إلى ماليزيا. واكد انه في هذا الاطار يتم فحص جميع الزائرين لماليزيا من دول السارس وهي، كما وصفتها منظمة الصحة العالمية: الصين، هونغ كونغ، تايوان، سنغافورة، كندا، وفيتنام، كما ان الفنادق الماليزية تتبع الاجراء نفسه حفاظا على نزلائها وبالتالي لا داع للتخوف، كما ان حكومات هذه الدولة تفحص جميع المسافرين منها للخارج كما طالبتها منظمة الصحة العالمية. واعلن ان الربع الاول من العام الحالي سجل انخفاضا في عدد السياح إلى ماليزيا بصفة عامة بنسبة 6.4% حيث انخفض العدد إلى 2.87 مليون سائح مقارنة بـ 3.1 ملايين سائح في نفس الفترة من العام الماضي، وارجع هذا للحرب الاميركية على العراق ومشكلة «السارس». وفي الوقت الذي سجل فيه العدد الاجمالي لزوار ماليزيا انخفاضا الا ان السائحين من الشرق الاوسط سجلوا زيادة في شهر مارس الماضي بنسبة 23.5%. وقال انه خلال الفترة من يناير إلى مارس زار ماليزيا 26.6 الف سائح من المنطقة 5.2 آلاف زائر منهم من المملكة العربية السعودية والفي سائح من تركيا و1.7 الف سائح من الامارات و766 سائحا من الاردن و1.2 الف سائح من الكويت، و2.3 الف سائح من لبنان و7.3 آلاف سائح من سوريا و1.7 الف سائح من عمان. واكد مدير عام هيئة السياحة الماليزية على الدور الذي تلعبه صناعة السياحة في الناتج المحلي الاجمالي وقال انها تجيء في المرتبة الثانية، وقال ان عدد السائحين إلى بلاده ارتفع من 5.5 ملايين سائح في عام 1998 إلى 12.7 مليون سائح في عام 2001 ثم ارتفع الرقم بنسبة 4% إلى 13.29 مليون سائح في عام 2002، انفقوا 6.7 مليارات دولار مشيرا إلى ان السياحة في بلاده كانت قد تأثرت بسبب احداث سبتمبر التي اثرت على قطاع السياحة في مختلف دول العالم كما تأثرت بانفجارات بالي باندونيسيا في ديسمبر 2002. وقال ان عدد الزائرين من المنطقة إلى ماليزيا في العام الماضي سجل نموا بنسبة 14.8% إذ بلغ 131.8 الف سائح منهم 45 الف سائح من المملكة العربية السعودية، و121 الف سائح من سوريا و14 الف من الامارات، و10 آلاف من الكويت، و8 آلاف من عمان، و5 آلاف من لبنان، و3.7 آلاف من الاردن، و6.4 آلاف من تركيا، و18 الف سائح من بقية دول المنطقة، واعلن ان هذا العدد من الزائرين والسائحين انفقوا في ماليزيا 11.5 مليون دولار. وكان داتوجنيد يتحدث في مؤتمر صحفي مساء امس الاول للاعلان عن المشاركة الماليزية في معرض سوق السفر العربي مؤكدا انها مشاركة قوية للغاية ويضم وفد ماليزيا للمعرض 126 شخصا يمثلون 78 جهة سياحية حكومية وخاصة منها 41 فندقا و29 شركة سياحية و3 مقاطعات ماليزية مما يؤكد اهمية سوق السفر العربي لبلاده التي تحرص على المشاركة فيه منذ انطلاقه قبل 10 سنوات مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا المعرض وضع لنفسه مكانة على خارطة السياحة العالمية واستطاعت ماليزيا من خلاله ان تستقطب سائحين كثيرين من المنطقة خاصة من دول الخليج الست واليمن والاردن ولبنان ومصر وايران وتركيا. ومن جهتها استعرضت داتوكي شين وزيرة السياحة في مقاطعة بينانج الماليزية الامكانات السياحية في المقاطعة والتي نجحت بدورها في استقطاب ملايين السائحين. واشار عزمي مراد مدير عام شركة جروبريت التي تدير مطار كوالالمبور إلى ان حكومة ماليزيا والشركة التي تدير المطار يجريان حاليا تخفيضا بنسبة 50% من رسوم الهبوط والانتظار بمطار كوالالمبور امام الشركات التي تتعامل معه منذ مدة وان هذا التخفيض يرتفع إلى 100% امام الشركات الجديدة، وقال ان هذا التخفيض يستمر لـ 5 سنوات وكان قد بدأ في ابريل من العام الماضي. ويشهد معرض سوق السفر العربي اطلاق اول دليل باللغة العربية عن ماليزيا ومعالمها السياحية والعلاجية والتعليمية والاقتصادية ويشكل فرصة جيدة من شأنها تعزيز العلاقات بين ماليزيا والامارات. وقد صدر الدليل في الامارات بواسطة شركة «الاجواء للدعاية والاعلان» واشاد به عبدالله جنيد وقال انه مرجع لابد منه لكل سائح أو طالب أو باحث عن فرصة تجارية أو استثمارية. كتب وجيه عبدالعاطي:
دعا السائحين العرب لعدم التوقف عن زيارة ماليزيا، مدير السياحة الماليزية يؤكد أن بلاده وجهة سياحية آمنة وخالية من وباء «السارس»
