الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 يتولى الخبير العراقي علي حسن الآن دفة الامور في شركة تسويق النفط العراقية الا انه يتعين عليه اولا استعادة النظام في مقر تلك الشركة المملوكة للدولة في بغداد قبل استئناف نشاط المؤسسة. وابان عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين عمل حسن الذي يحظى بشهرة واحترام لدى شركات النفط الدولية كأحد كبار المسئولين في قطاع تسويق النفط الخام تحت ادارة رافد عبد الحليم الدبوني مدير سومو التنفيذي السابق. وقالت مصادر في هذا القطاع أمس ان حسن سيتولى ادارة الشركة في اطار فريق برئاسة ثامر الغضبان كبير المسئولين التنفيذيين العراقيين الذي عين حديثا والذي يعد من الناحية الفعلية وزير النفط العراقي الجديد. وقال حسن في مكالمة هاتفية عبر الاقمار الصناعية من بغداد «نحن نعود للعمل الا اننا لا نقوم بتسويق النفط الان.. اننا نقوم بعملية تنظيف». وأردف «اننا نسعى لتوفير مكاتب ومقاعد للناس ليجلسوا عليها». وبعد الاطاحة بحكومة صدام في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة اتت عمليات السلب الواسعة النطاق فعليا على مقر سومو الواقع على مبعدة كيلومترات من وزارة النفط العراقية. ـ رويترز