الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 اوضح الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الامين العام للهيئة العليا للسياحة بالمملكة العربية السعودية بان مشاركة السعودية بمعرض سوق السفر العربي الملتقى 2003 تعد الاولى لمؤسسة حكومية. واشار إلى ان الهيئة تستخدم المعارض كأدوات لتنفيذ الاستراتيجية التسويقية التي تركز على التسويق الوطني من مواطنين ومقيمين داخل المملكة والدول الخليجية والاسلامية والعربية فهذه فرصة للتعرف على المنتجات السياحية السعودية من فنادق ووسائل نقل وغيرها باقرانهم في الدول الاخرى للاستفادة من تجاربهم. وحول سؤال وجه له من قبل الصحفيين بأن المقومات والقاعدة السياحية لدى المملكة تعاني من الهشاشة مقارنة بالدول الاخرى، اوضح بانها ليست هشاشة وانما هي عدم تنظيم، فالسياحة في المملكة نمت نموا عشوائيا فرض نفسه باعتبار ان السياحة هي اكبر صناعة تساهم في الاقتصاد الوطني، والمملكة تشهد حركة 20 مليون سائح سنويا وما نحتاجه الان هو ما شرعت به الدولة حاليا وهو اعادة تنظيم في هذا المجال وتفعيل ضبط الفعاليات وتنظيم مشاركات الترفيه والانظمة الاخرى وتفعيل التسويق وبناء المؤسسات والشركاء الذي يعد اهم دور لانجاح السياحة. وبين ان ايجاد وعي اجتماعي داعم للسياحة احد التحديات التي نواجهها، فالهيئة استحدثت ثلاثة برامج اساسية احدهما يركز على تفعيل سياحة المجتمع والمدارس وبرنامج تنمية الموارد البشرية والسياحية في المملكة خلال العشرين سنة المقبلة، ليشغلها المواطنون. وذكر الامير سلطان ان المملكة تقوم الان بتهيئة اقرار نظام يقضي ببقاء المعتمرين لفترة اطول في المملكة ليس لاستضافتهم كسياح وكسب المال منهم بل يكون ذلك استجابة لمطالبات المعتمرين انفسهم الذين وصلوا من مسافات طويلة جدا.