الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 اصدرت دائرة جمارك أبوظبي عددها التاسع عشر من مجلة جمارك أبوظبي والتي تعرضت للعديد من الموضوعات الجمركية والاقتصادية والتثقيفية الهامة. وكما استهل في افتتاحية العدد محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس دائرة جمارك أبوظبي الحديث عن الاتحاد الجمركي الخليجي والرؤية الشاملة للمستقبل من خلال تلك النواة للوحدة الاقتصادية العربية والسوق المشتركة ذلك الطموح الذي بدا ينمو كحقيقة، كانت مجلة جمارك أبوظبي في هذا العدد على موعد مع هذا الموضوع بجميع جوانبه. واستعرض محمد ابراهيم غانم السويدي وكيل دائرة الجمارك النقلة النوعية في شكل ومضمون المجلة. حيث تناولت موضوع الاتحاد الجمركي الخليجي بكثير من التفاصيل والتحليل من خلال متابعة دقيقة لجميع فعالياته واصدائه على كافة الأصعدة المحلية والاقليمية والعالمية.. والاجتماعات التي دارت بصدده والندوات والقرارات التي صدرت بشأنه، والعديد من الدراسات والأبحاث. وتظهر مجلة جمارك أبوظبي تلك الدورية الفصلية بموضوعاتها الجمركية والاقتصادية النوعية الهامة في هذا العدد بثوبها الجديد. حيث خصصت لكل مجموعة موضوعات ذات اصل واحد بابا مستقلا ضم ذلك الموضوع بشكل كامل مع جميع مشتقاته أن كانت خبرية او في اي شكل اخر من اشكال التحرير الصحفي.. فمثلا باب الشئون الجمركية يقدم تغطية كاملة ومتوازنة لكل ما يتعلق بالشئون الجمركية بداية من الأبحاث والدراسات مرورا بالقيمة الجمركية والتعريفة الجمركية واللقاءات الصحفية مع المسئولين الجمركيين والندوات والحوارات الجمركية واهم التعاميم والقرارات الجمركية المؤثرة في الواقع الجمركي وغيرها من الموضوعات المتخصصة انتهاء باحدث الاضافات وهي المصطلحات الجمركية، والزي الجمركي، وفي باب قضايا ومهربات ضم لباقته الاضافة الجديدة زاوية أغرب القضايا والتي تتناول اغرب قضايا التهريب الجمركي، بالاضافة الى مجموعة من الاخبار حول اهم المضبوعات والمهربات التي ضبطت عند المنافذ الجمركية في الدولة والعالم، مع مقال مطول حول التعامل بالمخدرات عن طريق الجريمة. ويعتبر «الباب المفتوح» هو حلقة الوصل بين المجلة وجمهورها فهو بمثابة دعوة مفتوحة للقراء لتقديم مساهماتهم الجمركية المتخصصة والتثقيفية العامة والادبية بجميع اشكالها وايضا مقترحاتهم الخاصة بتطوير المجلة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: