ارتفاع اسهم بورصات الخليج بعد سقوط صدام

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 بلغت بورصات الاسهم الخليجية الكبرى مستويات قياسية بفضل امال تعزيز الاستقرار الاقليمي اثر سقوط صدام حسين واغراء عقود اعادة بناء مربحة في العراق. ويبدو ان البورصات الرئيسية في الدول الخليجية الست الغنية بالنفط في طريقها لتسجيل مكاسب قوية في عام 2003 الا ان المحللين حذروا من عمليات مضاربة وقالوا ان النتيجة تتوقف على استمرار اسعار النفط الخام على مستوياتها المرتفعة واحياء الاصلاحات الاقتصادية. وقال جو كوكباني المحلل بالشركة العربية للاستثمار «شعاع»: «ذهب صدام مما يزيح الكثير من المخاطر السياسية وهو امر طيب للمنطقة وبصفة خاصة الكويت». وقال كوكباني «تأمل شركات في العديد من الدول الخليجية في المشاركة في اعادة اعمار العراق». والبورصة السعودية اكبر بورصة عربية وتصل القيمة السوقية لاسهمها الى اكثر من مئة مليار دولار وقد ارتفعت 18 بالمئة هذا العام و6ر3 بالمئة في العام الماضي. وسجلت بورصة الكويت وهي ثاني اكبر بورصة في العالم العربي اعلى مستوياتها على الاطلاق وصعدت 45% هذا العام وجاءت معظم الزيادة منذ الغزو الاميركي للعراق، الا ان بعض المحللين حذروا من ان ارتفاع البورصة الكويتية يرجع في معظمه لعمليات مضاربة وتفاؤل بشأن فرص اعمال لاعادة اعمار العراق. وقال جاسم السعدون الاقتصادي الكويتي «دفعت السيولة الزائدة واضطراب الاسواق الاجنبية وانخفاض أسعار الفائدة الكويتيين للمقامرة على الاسهم والعقارات اذ ان فرص الاستثمار الاخرى قليلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات