الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 حققت ماريوت العالمية نموا في ارباحها وانتشارها خلال الربع الاول من عام 2003 مستندة الى الاداء الجيد الذي ميزها في عام 2002 رغم الظروف الاقتصادية الصعبة في حين بقيت مبيعاتها على ما كانت عليه في العام الماضي. وفي مؤتمر صحفي عقد في دبي قبل انطلاق سوق السفر العربي، قال فرد ميلر نائب رئيس مبيعات ماريوت العالمية: «من دون شك لم نشهد مرحلة صعبة مثل هذه من قبل في قطاع السياحة ، ولكن ورغم الصعوبات التي واجهها قطاع الفنادق جراء التأثيرات السلبية للاقتصاد العالمي اضافة الى الحرب في العراق خلال الربع الاول من العام، الا ان ماريوت استمرت في الاستفادة من اعمالها وتحقيق توازن مالي جيد ، حيث شهد الربع الاول من العام زيادة العوائد على السهم نظرا لازدياد عمليات ماريوت بنسبة 13% مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي بما يعادل 0.36 دولار لكل سهم. وقد وصلت عائدات المبيت الى ما قيمته 538 مليون دولار خلال الربع الاول متساوية مع العائدات التي تحققت خلال الفترة عينها من العام الماضي. واضاف: «في ظل الظروف الصعبة كما هي الحال اليوم يلجأ المالكون واصحاب الامتياز الى اختيار الاسماء القوية، وقد اضفنا مع شركائنا خلال الربع الاول من العام الجاري 8028 غرفة الى مجموعتنا كان 35% منها 2844 غرفة تحويل فنادق قائمة الى احد الاسماء التجارية التي نديرها، ونحن مازلنا على ثقة ان استراتيجيتنا في الادارة والامتياز اضافة الى علاماتنا التجارية الراسخة ستضمن تحقيق نمو مستمر في حصة السوق والارباح على المدى الطويل». واكد ميلر ان ماريوت اضافت خلال الربع الاول من العام 35 فندقا ومنتجعا الى مجموعتها العالمية فيما تخلت الشركة عن فندق واحد يتألف من «104 غرف» ومنتجعين يعملان بحصص المشاركة يضمان «78 غرفة» واشتمل هذا النمو على سبعة فنادق ومنتجعات لماريوت «2357 غرفة»، اربع فنادق ومنتجعات رينيسانس «1658 غرفة»، ستة فنادق كورت يارد «996 غرفة»، اربعة فنادق ريزيدنس إن «684 غرفة» وخمس فنادق فيرفيلد إنز «536 غرفة»، وفي نهاية الربع الاول من العام تكون المجموعة قد تملكت 2589 فندقا ومنتجعا يصل مجموع غرفها الى 471.275 غرفة. وقال: «نتوقع اضافة ما بين 25 الف و30 الف غرفة سنويا خلال عامي 2003 - 2004، و25% من هذا النمو سيكون خارج الولايات المتحدة، وفي نهاية الربع الاول من العام يصل مجموع غرف فنادق ماريوت سواء كانت تحويل من اسماء اخرى او تحت الانشاء الى 50 الف غرفة حتى بعد افتتاح اكثر من 8 الاف غرفة في الربع الاول». وفيما يتعلق بالمبيعات قال ميلر ان الضعف الاكثر وضوحا يتمثل في سياحة الاعمال قصيرة الاقامة وخاصة بين القارات والتي تتسبب في تباين واضح فيما يعرف REVPAR اي العائد على كل غرفة بين سوق واخر ومن منتج لاخر مما يعني ان الارقام المتعلقة بهذا العائد سطحية. واكد استمرار ماريوت في التركيز بكثافة على سياحة الاعمال وهناك لقاءات وتجمعات اقليمية صغيرة تستحوذ على اماكن مخصصة للاجتماعات الكبيرة. وقال ان الاسعار بقيت منافسة جدا لجميع قطاعات الاعمال خصوصا بالنسبة لمجموعات الاعمال قصيرة الاقامة، ولكننا مسرورون بشكل عام ولم نلاحظ دلائل على اسعار غير واقعية اتخذتها شركات منافسة، ومع بدء الحرب في المنطقة كان هناك الغاءات محدودة في الحجوزات، وقد خسرنا نحو 14 مليون دولار فقط في مجال مجموعات الاعمال مقارنة مع 122 مليون دولار في الفترة التي اعقبت احداث 11 سبتمبر بسبب الالغاءات، والامر المهم ان اجتماعات العمل عادت الى طبيعتها بمجرد عودة الهدوء بعد الحرب في العراق. واوضح ان سياحة الترفيه تميزت بقصر مدتها وحساسيتها تجاه الاسعار والمنافسة القوية مشيرا الى ان حجوزات الانترنت بلغت 325 مليون دولار وحققت ارتفاعا بنسبة 25 بالمائة مقارنة مع الفترة التي سبقت الربع الاول من العام وهناك 80 بالمائة من حجوزات الانترنت تمت عبر موقع marriott.com. وحول الصعوبات الحالية التي تواجه قطاعات السياحة والضيافة قال ميلر: «نحن راضون عن نتائجنا، وقد ساهمت قوة ماريوت وبرنامج مكافآت ماريوت في تحقيق هذه النتائج، ويحتفل برنامج مكافآت ماريوت بالذكرى العشرين لانطلاقه ويضم اليوم 18 مليون عضو منهم 15% خارج الولايات المتحدة، وقد ساهم اعضاء مكافآت ماريوت خلال العام الماضي بنحو 40% من حجم مبيعات ليالي الغرف ونظرا لقيامهم بقضاء 49% من ايامهم خارج البيت في احد فنادق ماريوت فقد ساهم الاعضاء في تعزيز انشطة المبيعات». واشاد ميلر بحجم المبيعات الذي حققته مؤسسة ماريوت للمبيعات العالمية مشيرا الى ان هذه المؤسسة تضم 8 الاف شخص محترف، وخلال السنوات الماضية تحول هؤلاء الموظفون من مبيعات الغرف الى مركز لتقديم الحلول للعملاء خصوصا ان ماريوت تغطي اليوم 67 دولة في العالم .