«النخلة» توقع اتفاقاً لتوفير المياه العذبة والاستفادة من المياه المالحة

الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 وقعت «النخلة» اتفاقية تعاون مع «المركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA) » الذي يتخذ من دبي مركزاً له. وتعكس الاتفاقية عزم القائمين على مشروع «النخلة» على إقامة علاقة وثيقة مع هذه المركز بهدف الحفاظ على المصادر الطبيعية من خلال هندسة المناظر الخارجية والعناصر الخضراء في مشروعات الجزيرة. وعن هذه الإتفاقية يقول سلطان أحمد بن سليّم المدير التنفيذي للنخلة: تفخر النخلة بالعمل والتنسيق مع المركز الدولي للزراعة الملحية الذي يعد من المعاهد العالمية الرائدة في مجال الزراعة في المياه المالحة كما إننا ملتزمون التزاماً كاملاً تجاه عملائنا بتوفير مصادر صحية وسليمة تتم المحافظة عليها، وإيجاد أنظمة بيئية حيوية ودائمة. وتجدر الإشارة إلى أن العلماء العاملين في «المركز الدولي للزراعة الملحية يجرون أبحاثاً للتعرف على جدوى زراعة الورود والأشجار في مشروع »«النخلة»، والتي تعتمد على مياه البحر فقط، الأمر الذي سيساعد على توفير كميات هائلة من مصادر المياه العذبة الهامة في دبي، ومن الجدير بالذكر ان هذا المشروع سوف يسهم في تعزيز النواحي الجمالية لمشروع «النخلة» ، بالإضافة إلى تحقيق الكثير من الفوائد البيئية. من جانبه يؤكد الدكتور محمد حسن العطار رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمركز الدولي للزراعة الملحية بأن «النخلة» مشروع نموذجي ضخم وفريد من نوعه، ويضيف قائلاً: نحن سعيدون بالاهتمام الكبير الذي أبداه القائمون عليه للاستفادة من تقنيات الزراعة الملحية لا سيما وأنها ستسهم في إضفاء المزيد من الخصائص الجمالية على المشروع وزيادة الرقعة الخضراء في المناطق السكنية والتجارية في الجزيرة. ومن الجدير بالذكر أن «المركز الدولي للزراعة الملحية» تأسس في عام 1996، بهدف التوصل إلى أحدث تقنيات الزراعة المروية بالمياه المالحة، ونشر المعلومات الخاصة بهذا المجال. ويعتبر المركز المركز العالمي الأول من نوعه الذي يعمل في هذا المجال. ويضيف بن سليّم قائلاً: يعمل لدى مشروع «النخلة» عدد من الخبراء المعترف بهم دولياً في مجال هندسة المصادر الحيوية والبيئية، ولدينا علاقات وثيقة مع مراكز محلية وإقليمية تعمل في هذا المجال، ونتبادل معها فيه المعلومات بصورة دائمة. ومن ناحية أخرى فإن العمل في مشروعات الجزيرة الفريدة يسبق الخطط الموضوعة له، إذ تم الإنتهاء مما نسبته 85 في المئة من أعمال الردم في «النخلة، جميرا»، كما تم البدء في أعمال الردم في «النخلة - جبل علي» ومن المتوقع أن تدخل الجزيرة الأولى المرحلة التشغيلية مع بداية العام 2006. هذا وستتم الاستفادة من الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها «المركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA)» في جميع المشروعات التي تقوم بها النخيل، بما في ذلك «جزر الجميرا» و«الحدائق» و«مركز الحدائق للتسوق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات