الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 وضعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، أسيزا في الأردن اللمسات الأخيرة على مشروع بحيرة العقبة السياحي والذي سيؤدى إلى استثمار مبلغ يتراوح ما بين 500 إلى 700 مليون دولار أميركي في تطوير المنشآت السياحية والترفيهية في المنطقة. فقد تم توقيع اتفاقية هذا المشروع مع شركة التجارة والتزويد العربية السعودية، أسترا، وهي تنص على تطوير مجمع ترفيهي متكامل متعدد الاستخدامات يضم أكثر من 1500 غرفة فندقية على مستوى الأربعة والخمسة نجوم ، وأكثر من 20000 متر مربع من المساحات التجارية وأكثر من 800 وحدة سكنية. وتأتي هذه النقلة في وقت يجدد المستثمرون تركيزهم على منطقة الشرق الأوسط في أعقاب انتهاء الصراع العراقي، وذلك طبقا لتصريحات رئيس مجلس المفوضين لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، عقل بلتاجي: إن عودة الثقة إلى المنطقة تتم بصورة سريعة، ويرجع ذلك من جهة إلى أن المنطقة لا تزال تتمتع بقدر كبير من السيولة والإمكانات، ومن جهة أخرى إلى الأضواء التي ألقاها الصراع على المنطقة وأهميتها. لقد بدأنا نشهد اهتماما لم يسبق له مثيل من قبل المستثمرين الأجانب ، ونحن نسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة من هذا الاهتمام. وسوف يشمل مشروع البحيرة توسعة الواجهة البحرية من 250 مترا إلى 3000 مترا ، وإنشاء بحيرة ومراسي سياحية. ومن التطويرات المقترحة الأخرى ضمن المشروع إنشاء ملاعب غولف ومجمعات تجارية وسكنية ومنشآت ترفيهية متنوعة. وقد تم وضع اللمسات الأخيرة على المشروع خلال مشاركة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في أول قمة استثمارية عالمية في دبي ، والتي تعقد في فندق غراند حياة في الفترة ما بين 3-5 مايو 2003. وأضاف بلتاجي: نحن مصممون على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المنطقة ، كما أننا نحظى بالدعم المطلق الذي نحتاجه من قبل حكومتنا لتحقيق النجاح. إن مشروع البحيرة سوف ينضم إلى مشروع خليج تالا الحالي ليخلق أكثر من 000،10 فرصة عمل في الأردن خلال الاثني عشرة سنة المقبلة. أما لؤي الخطيب ، مدير التسويق وتطوير الأعمال في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ، فلقد علق قائلا: نحن نبذل كل ما في وسعنا لاجتذاب المستثمرين بواسطة تقديم الحوافز والتعاون الذين يتكاملان مع البنية التحتية والبيئة الاستثمارية اللتان تتمتع بهما منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة. نحن نفخر بأننا على قدر عال من المرونة والالتزام والانفتاح ، ونشهد طلبا متزايد على الطريقة التي تعمل بها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على بناء بيئة تجارية واستثمارية متعددة النماذج.