مهرجان دبي للتسوق 2003 يسجل زيادة بنسبة 8.95% في عدد الزوار

السبت 2 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 3 مايو 2003 أكد حسين علي لوتاه الرئيس التنفيذي لمهرجان دبي للتسوق أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن تثبت دورها السياحي المميز في المنطقة، وباتت تصنف وجهة سياحية ثابتة تدخل في قائمة اختيارات السائح العربي والأجنبي، مستندة إلى عدة عوامل اقتصادية وبيئية واجتماعية تمكنها من تنظيم الأحداث السياحية الناجحة على مدار العام. ولفت إلى أن مهرجان دبي للتسوق تخطى إطاره المحلي والإقليمي ليتخذ بعدا عالميا بعد أن وصل صداه إلى مختلف أنحاء العالم، تجسد بوصول عدد كبير من الزوار من عدة دول في آسيا وأوروبا وأفريقيا والشرق الأقصى. وأكد لوتاه أن مهرجان دبي للتسوق يواصل مسيرة التطور التي تحرص عليها اللجنة التنظيمية مدعومة من قبل القطاع الخاص الذي يساهم في هذا الحدث بشكل كبير، مشيرا إلى أن الدورة المقبلة منه ستحفل بالكثير من الفعاليات المبتكرة التي تكرس المعاني المختلفة التي يحملها الحدث. من جهته كشف سعيد محمد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق أن الدورة الثامنة من مهرجان دبي للتسوق التي أقيمت في الفترة من 15 يناير إلى 15 فبراير الماضي حققت نتائج ممتازة على صعيد الزيادة في عدد الزوار وفي حجم الإنفاق. وقال ان مؤسسة متخصصة أجرت دراسة مفصلة شملت مختلف القطاعات الاقتصادية والمرافق السياحية التي استقبلت الزوار، إضافة إلى المواقع التي استضافت فعاليات الحدث. وأشار النابودة الى ان الموعد الجديد لمهرجان دبي للتسوق والذي تزامن هذا العام مع الإجازة المدرسية في عدد من الدول الخليجية والعربية ومع عطلة عيد الأضحى المبارك، لعب دورا كبيرا في زيادة عدد زوار الحدث، وبالتالي في زيادة حجم الإنفاق. وكشف ان عدد زوار مهرجان دبي للتسوق 2003 وصل إلى 92،2 مليون شخص، بزيادة قدرها 95،8% مقارنة مع مهرجان دبي للتسوق 2002، فيما وصل حجم الإنفاق إلى 12،5 مليارات درهم بزيادة قدرها 30،11% مقارنة مع مهرجان العام الماضي. وتعليقا على هذه النتائج قال النابودة: إن النجاح حليف مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته الأولى، وهو يشهد تطورا سنويا، وقد حقق خلال دورته الثامنة نموا بنسبة 5% مقارنة مع مهرجان العام الماضي، وذلك بفضل عناصر جديدة أضيفت إلى الحدث بدءا من الموعد الجديد الذي أقيم فيه مهرجان دبي للتسوق 2003، وصولا إلى الفعاليات الجديدة والمبتكرة التي استحدثت. أضاف: ولم يقتصر نجاح مهرجان دبي للتسوق على الزيادة في عدد الزوار وفي حجم الإنفاق، والتي فاقت التوقعات، بل شمل جوانب مختلفة في مقدمتها دخول الحدث إلى أسواق سياحية جديدة مثل جنوب شرق آسيا. وشهدت الدورة الثامنة من مهرجان دبي للتسوق زيادة كبيرة في عدد الزوار العرب، حيث وصلت نسبة الزيادة في عدد الزوار الخليجيين إلى 5،19% مقارنة مع الدورة السابقة من المهرجان، فيما بلغت نسبة الزيادة في عدد الزوار العرب من دول أخرى 5،25%. وشهد مهرجان دبي للتسوق 2003 دخول أسواق جديدة إلى قائمة الأسواق التي يصل منها الزوار. كذلك ارتفعت نسبة الإنفاق على التسوق خلال مهرجان دبي للتسوق 2003 بمعدل 4،13% مقارنة مع مهرجان العام الماضي، وبلغ إجمالي الإنفاق 9،3 مليارات درهم، مقابل مبلغ 45،3 مليارات درهم سجل خلال مهرجان العام الماضي. أما نسبة الإنفاق في المطاعم والأنشطة الترفيهية فسجلت ارتفاعا قياسيا بمعدل 18،18% مقارنة مع العام الماضي، ووصل المبلغ الإجمالي إلى 650 مليون درهم، مقابل 550 مليون درهم أنفقت خلال مهرجان العام الماضي. وشهدت فنادق دبي ومجمعات الشقق الفندقية إقبالا لافتا خلال مهرجان دبي للتسوق 2003 لم يسبق له مثيل، وبلغ إجمالي عائدات الفنادق خلال الدورة الثامنة من المهرجان 425 مليون درهم مقابل 250 مليون درهم سجلت خلال مهرجان العام الماضي. وحافظت نسبة الإنفاق على المواصلات المحلية على مستواها الذي سجلته خلال مهرجان العام الماضي، حيث وصل إجمالي الإنفاق إلى 150 مليون درهم. وأكد سعيد محمد النابودة أن القرية العالمية كانت من أكثر الفعاليات جذبا للزوار، فيما احتلت مراكز التسوق المرتبة الثانية في إقبال الزوار والمردود المادي من خلال العروض الترويجية الجذابة التي قدمتها، كما أظهرت الدراسة التي أجريت أن قرية التراث والغوص كانت من أكثر المواقع المفضلة لدى زوار مهرجان دبي للتسوق 2003، واعتبرت الفعاليات والنشاطات الترفيهية العامل الرئيسي وراء تنشيط حركة المهرجان. يذكر أن الدورة التاسعة من مهرجان دبي للتسوق تقام في الفترة من 15 يناير إلى 15 فبراير 2004.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات