شركة نفط عملاقة تنتهك العقوبات الأميركية

السبت 2 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 3 مايو 2003 طالب عضو في مجلس الشيوخ الاميركي عن ولاية كاليفورنيا إلى إجراء تحقيق مع شركة النفط العملاقة هاليبيرتون مدعيا أن لديها تعاقدات سخية في إيران وليبيا ويجب حرمانها من العمل لصالح الحكومة الاميركية. وذكرت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل» يوم الخميس أن السيناتور هنري واك سمان بعث برسالة إلى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد قال فيها أن فروع شركة هاليبيرتون ومشروعاتها المشتركة قامت بأعمال في إيران والعراق وليبيا رغما عن العقوبات الاميركية المفروضة على هذه الدول. وشركة هاليبورتون التي كان يديرها نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني حتى عا م2000حصلت على دور بارز في جهود إعادة الإعمار في العراق من خلال عقد بقيمة ملياري دولار لإخماد حرائق آبار النفط. وقالت المتحدثة باسم الشركة للصحيفة إن الشركة لم تقم بأعمال قبل الحرب في العراق منذ انسحابها من مشروعين مشتركين في 1999. وقالت أن الفروع الخارجية لشركة تكساس هي التي تعمل في إيران وليبيا. وقالت المتحدثة إن «الشركة تعتقد أن عمليات فروعها ملتزمة بالقوانين الاميركية». وجاء عمل هاليبيرتون في العراق من خلال مشروعين مشتركين حيث تم بيع معدا ت لصناعة النفط العراقية في ظل برنامج الامم المتحدة للنفط مقابل الغذاء. وذكر واكسمان في رسالته أن أحد الفروع الخارجية لشركة هاليبيرتون فتح مكتبا في العاصمة الإيرانية طهران في عام 2000 ويقوم بتنفيذ تعاقدين للتنقيب البحري في إيران. وقال في رسالته أيضا أن فرعا آخر للشركة عمل في ليبيا في مشروع واسع النطاق لمد أنابيب مياه تحت الارض. د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات