الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 صدر أول دليل لأمن تقنية المعلومات في الشرق الأوسط مؤخرا خلال اجتماع مائدة مستديرة خاص بحماية تقنية المعلومات نظمته شركة الاتحاد العالمي للنشر، الناشر المحلي لتقنية المعلومات. ويحتوي الدليل السنوي الجديد على لمحات للمواضيع الرئيسية للبنية الأساسية لتقنية المعلومات واللاعبين الأساسيين في الشرق الأوسط، بالاضافة الى اعتباره مرجعا أساسيا لصانعي القرار في الشركات. وجرى تقديم أولى نسخ الدليل للدكتور عمر بن سليمان الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للانترنت «حيث يتواجد المقر الرئيسي للعديد من شركات حماية تقنية المعلومات»، وعبدالحميد جمعة الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للاعلام. وقال دومينيك دي سوزا ناشر في شركة الاتحاد العالمية للنشر: لقد روعي في تصميم الدليل ومحتوياته الأخذ بعين الاعتبار ردود فعل المستخدمين الاقليميين وفقا لبحث اجرته شركة الاتحاد العالمية للنشر، بالاضافة إلى آراء واقتراحات جميع اللاعبين الأساسيين في حماية تقنية المعلومات في المنطقة الذين شاركوا في نقاش المائدة المستديرة. وأضاف: بالرغم من المبادرات الحكومية الرئيسية لتوسعة البنية الأساسية لتقنية المعلومات في كافة أنحاء المنطقة، فإن العديد من الهيئات لا تدرك حتى الآن مدى الحاجة الملحة لحماية نظم تقنية المعلومات. لقد فكرنا بأهمية انشاء أداة مرجعية لصانعي القرار من جميع المستويات ـ الحكومية والمشاريع الخاصة ـ لاعلامهم بالبدائل المتنوعة والاصدارات التي يحتاجونها لأخذها بعين الاعتبار عندما يقومون بتجهيز البنيات الأساسية لتقنية المعلومات. وقال ديف ريدر مدير التحرير بشركة الاتحاد العالمية للنشر: ان الواقع الحزين يشير الى وجود خطورة على كل شركة، بسبب تطور مهارات قراصنة تقنية المعلومات، ولا يمكن لأحد ان يفترض نجاة شركته من الهجوم، وهناك بعض الشركات تخدع نفسها عندما تظن ان القراصنة ليسوا مهتمين بالهجوم على تقنية معلوماتهم، أو ان جدار الحماية الحاجز الذي تم تركيبه في العام المنصرم سيحميها من أية مخاطر مستقبلية. وفي اغلب الاحيان، ستجد هذه الشركات انها كانت على خطأ ولكن بعد فوات الاوان. إن الحماية ليست ساكنة لان المخاطر الواجب مواجهتها ديناميكية. وهناك فيروسات جديدة تظهر كل يوم، ويتم باستمرار تطوير طرق وأساليب أكثر فعالية وقوة لمهاجمة وتدمير نظم الكمبيوتر. مثل فيروس «سلامر» المفاجئ الذي ظهر في مطلع العام الجاري الذي أوقف امكانية الدخول واستخدام الانترنت لمدة نصف يوم في كوريا الجنوبية. وأساليب الهجوم مثل فيروس «آي بي بلوكينج» حيث تمكن القراصنة من استهداف عدد كبير من عناوين التعريف بالانترنت، كما ان الفيروسات والقراصنة لا يفرقون بين الشركات الكبيرة والصغيرة. وقال جوناثان هويل جونز رئيس تحرير اس جي ام اي: ان مبرمجي الفيروسات والاخطار وصلوا الى أبعد من مجرد التقنية لنشر تشويشهم على نظم الكمبيوتر، وعلى سبيل المثال، فإنهم يكتشفون تأثيرات الهندسة الاجتماعية ـ والتسبب في منح معلومات مغلوطة للنظم المستهدفة عوضا عن معلومات أساسية ـ وذلك لجعل برامجهم الخطيرة أكثر فعالية. وتتطلب عناصر مواجهة الفيروسات والمخاطر والقراصنة دمج أدوات حماية كافة الشركات على جميع المستويات. وتركيز انتباه كافة العاملين. واذا قام شخص ما بدخول مكتب ما خلسة وقام بارسال بريد الكتروني يضم معلومات غير محمية عبر الانترنت، فإن اخفاق الحماية لا يعود الى حواجز الحماية ولكن الى عدم توفر حماية معلومات شاملة في تلك الشركة. وتتوفر بعض حلول المواضيع المهمة في الدليل. إن الهدف من الدليل هو تقديم صورة واضحة عن حلول الحماية المتوفرة في السوق، وماذا يمكنها ان تفعل، والشركات التي تقوم بتزويدها. وأضاف دي سوزا: ان أدوات حماية المعلومات الجيدة لا تتوقف على شراء حاجز الحماية، وبمساعدة بائعين واستشاريين اختصاصيين، فان بالامكان حماية الشركات من المخاطر والمخاطر المستقبلية بأسلوب مفتوح وواقعي. يذكر ان شركة الاتحاد العالمية للنشر قد أصدرت أيضا أدلة شاملة لصناعة تخزين المعلومات والبرجيكتورات، وتخطط لتحديث هذه الأدلة بانتظام على موقعها الشبكي: www.cpilive.net