الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 أعلن الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادي العربي الدكتور أحمد جويلى أن خسارة الناتج المحلى العربى من جراء تداعيات الحرب على العراق تصل الى نحو 100 مليار دولار سنويا خاصة اذا تراجعت أسعار البترول عن معدلاتها الحالية لاعتماد الناتج العربى بنسبة 70% على البترول. وقال الدكتور جويلى فى تصريحات خاصة نشرتها أمس صحيفة «عكاظ» السعودية أن العراق مطالب بسداد ماقيمته 800 مليار دولار تكاليف الحرب واعادة الاعمار وهو مايعنى رهن العراق سياسيا واقتصاديا لمدة 15 عاما على الأقل لسداد هذه الفواتير . وحول امكانية مشاركة شركات عربية فى اعادة اعمار العراق قال أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية أن الشركات غير قادرة على المنافسة فى اعمار العراق لكونها تمثل كيانات صغيرة بالنسبة للشركات العالمية العملاقة، موضحا أن أكبر بنك فى العالم العربى يأتى فى المرتبة 220 بالنسبة للبنوك العالمية مطالبا الشركات العربية بالتحرك للاستثمار من الباطن والحصول على مقاولات من الشركات العملاقة. ووصف الدكتور جويلى الاقتصاد العربى بأنه هش ولم ينجح فى تنويع مصادره وموارده حيث لاتتجاوز الاستثمارات العربية البينية 20 مليار دولار بما يمثل 1.5% عن حجم الاستثمارات العربية من الخارج البالغة 4200 مليار دولار، محذرا من مخاطر الاستثمار فى الخارج على الاقتصاد العربى. وقال ان قطاعات السياحة والتجارة فى العديد من الدول العربية قد تأثرت سلبا بتداعيات الاقتصاد العربى الهش والحرب على العراق. ـ أ.ش.أ