الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 افتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان صباح أمس برج اتصالات الجديد بعجمان الذي شيدته مؤسسة الامارات للاتصالات بتكلفة 90 مليون درهم وذلك ضمن برنامجها المستمر والمتواصل لتطوير بيئة العمل والارتقاء بالخدمات المقدمة لمشتركيها. وقام سموه بجولة في ارجاء البرج حيث استمع الى شرح واف عن العمل في الاقسام المختلفة، حضر الافتتاح عدد من الفعاليات ومعالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات وعلي سالم العويس الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الامارات للاتصالات وعلي الشارد المدير العام لمنطقة الساحل الغربي بالمؤسسة وعدد من الفعاليات. وقال معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الاتصالات ان هذا الصرح الحضاري المتميز الذي تتفضلون بافتتاحه لخير شاهد على التطوير الكبير الذي تشهده مؤسسة الامارات للاتصالات وامارة عجمان في ظل توجيهاتكم الرشيدة. واستعرض الوزير في كلمته بعضاً من انجازات اتصالات خلال العقد الأخير مشيراً الى انه في العام 1993 كان مجموع خطوط الهاتف في امارة عجمان لا يتعدى 17.825 خط هاتفي بينما تجاوز عددها في بداية ولعام الحالي حوالي 39 ألف خط، أما خطة الهواتف المتحركة نظام «جي.اس.ام» فقد بلغ عدد المشتركين خلال الفترة ذاتها 70.200 مشترك، كما قدمت اتصالات في السادس من اغسطس العام 1995 خدمة الانترنت للجمهور وهي الخدمة التي تعتبر بحق الحدث الأكثر اثارة خلال العقد الماضي لما تقدمه من كم هائل من المعلومات في شتى مجالات الحياة والعلم والمعرفة، وبالرغم من حداثتها فقد تطور عدد المشتركين فيها بسرعة كبيرة ليبلغ بنهاية شهر مارس من العام الحالي حوالي 12.500 مشترك في امارة عجمان وحدها، وواكب ذلك جهود مستمرة للمؤسسة لادخال أحدث التقنيات في مجال الاتصالات، فبدأت في نهاية الثمانينات تمديد كيبلات الألياف البصرية التي تتميز بكفاءتها العالية، وبلغ طول هذه الشبكة في بداية عام 2003 حوالي 144 كيلومتراً بعجمان. وتوالت مبادرات المؤسسة لمواكبة جهود التنمية في امارة عجمان، وكذلك للارتقاء بخدماتها المقدمة لعملائها الكرام في مختلف انحاء الدولة بافتتاح «مركز الاتصال» برعاية كريمة من سموكم في صباح يوم 10 نوفمبر من العام 2003، ويقدم هذا المركز المتطور خدمات استعلامات الدليل على مستوى الدولة على مدار الساعة وطوال أيام الاسبوع، الى جانب خدمات الابلاغ عن الاعطال والاستفسار عن الحسابات المساندة الفنية لخدمة الانترنت والوسائط المتعددة ورؤية الامارات وكومترست وخدمات المشتركين في «الثريا» وخدمات عملاء الهواتف المتحركة نظام (جي.اس.ام) والاجابة على الاستفسارات العامة. كما يقدم «مركز الاتصال» خدماته للعديد من العملاء من خارج المؤسسة، على المستويين المحلي والاقليمي. وأضاف الطاير: ان مواكبة هذه التقنيات المتطورة لم يكن ليصبح ممكناً دون ان يكون لدينا كادر مؤهل من الموارد البشرية للتعامل معها بكفاءة وفعالية. جنبا الى جنب مع جهود التوطين في المؤسسة تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو حكام الامارات أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حفظهم الله. باعتبار الموارد البشرية المواطنة أغلى ثروات هذا الوطن والمصدر الحقيقي للازدهار والنمو، وكمؤشر لاهتمامنا بالموارد البشرية المواطنة، فقد بلغت نسبة المواطنين العاملين في برج اتصالات بعجمان حوالي 85% من اجمالي عدد العاملين في المبنى. وختم الوزير بقوله ان هذا التقدم والتطور في جميع مجالات الحياة بالدولة، ما كان ليتحقق لولا الدعم والمؤازرة والتوجيهات الرشيدة من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات. ويأتي افتتاح مبنى اتصالات الجديد بعجمان مواصلة لاستثمارات مؤسسة الامارات للاتصالات في الدولة من خلال تطوير الشبكات وتحديث للتقنيات المستخدمة فضلاً عن الاسهام في الارتقاء بالخدمات المقدمة لعملاء المؤسسة وعلى توسيع فرص العمل للمواطنين، حيث واصلت برنامجها في التوطين لتأهيل وتشجيع الكوادر الوطنية للانخراط ضمن القوى العاملة في «اتصالات» التي تعد المؤسسة الوطنية الرائدة في مجال التوطين بالدولة. وبنهاية عام 2002 وصل عدد المواطنين العاملين بالمؤسسة الى 4 آلاف موظف وموظفة بنسبة 39.15% من مجموع القوى العاملة، وتستمر المؤسسة في هذا البرنامج الطموح لتصل نسبة المواطنين بحلول عام 2006 الى 50% من مجموع القوى العاملة. ويعزز البرج الجديد بعجمان والمؤلف من ثلاثة عشر طابقاً بمساحة كلية قدرها 15 ألفاً وخمسمئة وأربعين متراً مربعاً هوية «اتصالات» المعمارية الحديثة حيث تعلوه تلك القبة الدائرية الشبيهة «بكرة الجولف» والتي أصبحت تميز مبانيها في كل ارجاء الدولة، وأول ما يلحظه الزائر عند دخوله للمبنى هو القاعة الرئيسية الفسيحة والردهة التي تمتاز بتصميمات ذات طابع عصري، كما توفر المساحات الفسيحة الداخلية راحة كبيرة للمشتركين في المواقع المخصصة لخدمتهم. وتبلغ تكلفة المبنى حوالي 90 مليون درهم ويحتوي على كاونترات خدمة المشتركين واجهزة الدفع الآلي بجانب إدارة المبيعات وتطوير الاعمال وقاعات المحاضرات وكبار الزوار واقسام التخطيط لمنطقة الساحل الغربي والهندسة والحلول الالكترونية والمشاريع الخاصة والتخطيط للهواتف المتحركة ومركز العمليات والصيانة واجهزة الاتصالات فضلاً عن الادارة. كتب مصطفى عويضة: