الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 أعرب أحمد بطى أحمد مدير عام سلطة المنطقة الحرة لجبل على عن تطلع المنطقة لاستقطاب شركات فرنسية لادارة عملياتها بمنطقة الشرق الاوسط من خلالها نظرا لمكانتها الاقتصادية كأهم مركز لتجارة اعادة التصدير. وقال خلال استقباله امس وفدا برلمانيا فرنسيا وأعضاء بجمعية الصداقة الاماراتية الفرنسية أن هناك العديد من الشركات الاوروبية والعالمية تقوم بادارة عملياتها فى المنقطة من خلال دبى مستفيدة من البنية التحتية القوية التى تتمتع بها. وأوضح مدير عام سلطة المنطقة الحرة لجبل أنه رغم الظروف التى أحاطت بالمنطقة عامة ومنطقة الخليج العربى على حد سواء استمرت دبى فى تنفيذ خططها التطويرية وأكملت تنفيذ المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية.. كما طورت موانئها ومرافقها الحيوية وبناء شبكات الطرق والجسور والاتصالات. ودعا الى تشكيل لجنة تضم أعضاء من الجانبين الاماراتى والفرنسى لمتابعة الاتصالات واستطلاع الفرص الاستثمارية والمساعدة على بناء علاقة مميزة مع فرنسا على غرار اللجنة الاماراتية البريطانية التى حققت نجاحا كبيرا خاصة وأن دبى ترتبط بعلاقات وثيقة مع العديد من البلدان الاوروبية. وقال أحمد بطى أحمد أن هناك فرصة جيدة للشركات الفرنسية للتواجد فى دبى للاستفادة من التوسع والنمو الكبيرين اللذين تشهدهما العديد من البلدان المجاورة والتى بحاجة الى كميات كبيرة من السلع والمواد والتجهيزات. ونوه الى أن هناك عددا كبيرا من الشركات المتمركزة فى المنطقة الحرة لجبل على لا ترتبط بعلاقات عمل مباشرة مع السوق المحلية فى الامارات لكنها انطلاقا من المنطقة تديرعملياتها فى الاسواق المجاورة مستفيدة من المناخ الاستثمارى والقوانين السائدة وثبات العملة الوطنية والتسهيلات الجمركية بالاضافة الى الموقع الاستراتيجى ووجود موانى بحرية ومرافق جوية وشبكة مواصلات برية متطورة جدا تربط دبى بالعالم الخارجى. وأوضح أحمد بطى أحمد أنه يوجد فى دبى مجموعات بشرية ينتمى أفرادها الى أكثر من 100 جنسية يعملون على التواصل بين الامارة وبلدانهم من خلال التجارة.. كما يديرون أعمالا خاصة أو يعلمون فى شركات محلية وأجنبية ومتعددة الجنسيات مما يزيل تماما المعوقات اللغوية و الاجتماعية و الثقافية التى قد تعرقل سير العمل. من جانبه أكد الان مارسو رئيس الوفد البرلمانى الفرنسى رئيس جمعية الصداقة الفرنسية الاماراتية أن هذه الزيارة تهدف للتعرف على دولة الامارات العربية المتحدة عن كثب خصوصا أن العديد من أعضاء الوفد يزورنها للمرة الاولى. وام