الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 استعدت نخبة من الشركات السويسرية العريقة المتخصصة بصناعات الضيافة، المجوهرات، الاقمشة والتطريز، العناية الصحية والشئون المالية، للاشتراك في معرض «الفخامة السويسرية للسيدات الاماراتيات» الذي تنظمه السفارة السويسرية خصيصا لسيدات المجتمع الاماراتي في ابوظبي ودبي وتعرض خلاله مجموعة منتجات وخدمات سويسرية فاخرة. ويأتي المعرض في اطار تعزيز العلاقات التجارية والعمل بين سويسرا والامارات. ومن ابرز الشركات المشتركة في المعرض، دار صناعة الساعات والمجوهرات السويسرية الفخمة بوشيرر، كريديت سويس للاستثمار البنكي، صانعة الساعات والمجوهرات ديلانس وجاكوب شليبفر للاقمشة والتطريز. وسيشترك في معرض «الفخامة السويسرية للسيدات الاماراتيات» مجموعة فنادق سيلر وريفل ألب ريسورت 22222م، وهي مجموعة فنادق رائدة في زيرمات بجنوب سويسرا. وسيقام المعرض في ابوظبي يومي 3 و 4 مايو وفي دبي يوم 5 مايو 2003 برعاية السفارة السويسرية في الامارات ومجلس الاعمال السويسري. وقال مارتن سونديريغر مدير التسويق بمجموعة فنادق سيلر وريفل ألب 2222م ومدير عام فندق سيلر مونتي روزا: ستتاح الفرصة للشركات السويسرية المشتركة في المعرض لتقديم منتجاتها وخدماتها لجمهور عريض من الحضور. وستقيم علاقات عمل جيدة وتوطد علاقاتها التجارية مع عملائها الحاليين والجدد وشركائها المحتملين في الامارات. وتقع فنادق سيلر وريفل ألب ريسورت 2222م في منطقة زيرمات في جبال الالب السويسرية وتوفر للسائحين فرصة لاكتشاف الجبال المحيطة التي تضم قمة جبل ماترهورن التي تعد من قمم الجبال الشهيرة في العالم، وستقوم مجموعة فنادق سيلر بطرح مجموعة من العروض الصيفية للسائحين من منطقة الشرق الاوسط المسافرين الى سويسرا هذا الصيف. واضاف مارتن: يحبذ السائحون العرب جنيف وزيوريخ لقضاء عطلاتهم الصيفية بفضل جو المنطقة المعتدل والمناظر الطبيعية الخلابة، والموقع المركزي الذي يمكن الانتقال منه الى كافة انحاء اوروبا بسهولة. وتابع قائلا: تشجع فنادق سيلر وريفل ألب ريسورت 2222م الزائرين العرب لقضاء عطلاتهم الصيفية في المناطق الجبلية حيث الهواء النقي المنعش والمناظر الخلابة والكثير من النشاطات الترفيهية لجميع افراد العائلة. وتشارك في المعرض ايضا كلينيك لا بريري الشهيرة عالميا والواقعة في منطقة مونترو في منطقة الريفيرا السويسرية، وتستقطب الكلينيك زائرين من الامارات وكافة انحاء الشرق الاوسط والعالم، وتشمل خدماتها معالجات طبيعية للتجميل واللياقة. وقالت نيكول هنجركامب، المتحدثة الرسمية بالنيابة عن ادارة كلينيك لا بريري: لقد عالجنا العديد من الحالات من جميع انحاء العالم، ولكن، خلال العامين الماضيين وجدنا اهتماما متزايدا بالعيادة من الزائرين من منطقة الشرق الاوسط، وخاصة السيدات العربيات. ومع بزوغ فجر كل يوم جديد، نرى ونسمع عن معالجات جديدة لتأخير الشيخوخة واعادة الحيوية ومكافحة ضعف القدرات الذهنية والفكرية والاداء والارق، وجميعها بسبب تقدم السن، ومن ابرز معالجات هذه الحالات، تلك التي كشفت عنها مؤخرا مختبرات كلينيك لا بريري التي يعود تاريخ تأسيسها الى عام 1931.