الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 واصلت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تنظيم فعاليات اليوم المفتوح في الدائرة. وقد حظيت هذه المبادرة، التي أطلقتها الدائرة في فبراير الماضي باهتمام كبير من مسئولي الدائرة والعاملين في القطاع الخاص على حد سواء. وحث محمد علي العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي القطاع الخاص على الاستفادة من هذه المبادرة، بقوله: «جاءت فكرة إطلاق هذه المبادرة بما ينسجم مع توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي دعا الدوائر الحكومية للالتصاق أكثر بنبض الحياة اليومية لقطاعات الأعمال المختلفة في دبي. ولقد بدأت هذه المبادرة تؤتي ثمارها في الإقبال المتزايد للمراجعين من القطاع الخاص على المشاركة في فعاليات هذا اليوم الذي يعقد مرتين في الشهر». وأضاف: «لقد أتاح لنا الاحتكاك المباشر مع المراجعين من القطاع الخاص فرصة التعرف على بعض النقاط التي يمكن تحسينها وتطويرها لتقديم خدمات أفضل ولتعزيز دور الدائرة في المساهمة في تطوير المناخ الاقتصادي في الإمارة. وفي الواقع اتخذنا قراراً اليوم بتعديل إثنين من الاجراءات المتبعة في الدائرة بعد أن اكتشفنا الحاجة لتعديلها من خلال مناقشاتنا مع مراجعي الدائرة من القطاع الخاص». وكانت الدائرة قد أطلقت مفهوم اليوم المفتوح في فبراير الماضي واعتمدته في تعاملاتها مع جمهور المراجعين، بهدف الاطلاع على رأيهم في مستوى الخدمات التي تقدمها الدائرة والاستماع إلى مقترحاتهم التي تسهم في تطوير مستوى أدائها. ويلتقي المراجعون خلال فعاليات اليوم المفتوح مباشرة مع المدير العام دون الحاجة إلى موعد مسبق في أول يوم اثنين من كل اسبوعين، في قاعة المتعاملين في الطابق الأرضي من مبنى الدائرة، حيث يمضي المدير العام يوم عمل كاملا يستمع خلاله إلى ملاحظات المراجعين. وتتاح فرصة المشاركة في اليوم المفتوح لكافة فئات المراجعين دون اسثناء مهما كان حجم الاعمال التي يمثلونها، حيث تهدف الدائرة إلى تعزيز علاقتها مع القطاع الخاص والوقوف على احتياجاته وتقديم المزيد من التسهيلات لهذا القطاع المتنامي في الإمارة، وكذلك تسريع الإجراءات المتبعة لمواكبة متغيرات السوق واحتياجات القطاع. واختتم العبار: «يسهم اليوم المفتوح مع القطاع الخاص في التعرف على التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع مما يتيح لنا إيجاد الحلول المناسبة لتعزيز نمو هذا القطاع بشكل اكبر وتفعيل دور الدائرة كمؤسسة تقدم أفضل مستويات الخدمة للمتعاملين معها عبر التركيز على النتائج التي يمكن تحقيقها».