الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 قال سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة ان جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي سوف تشهد تطويرا نوعيا في العام المقبل وذلك في اطار التوجهات لحفز القطاع الاقتصادي بالامارة على الارتقاء بالأداء المتميز وبما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني. ودعا سموه الشركات والمؤسسات العاملة بالقطاع الاقتصادي وغيره من القطاعات إلى مزيد من التطوير في الأداء لتحقيق الجودة في اطار من التنافس الشريف حتى ترتقي بأعمالها إلى مستويات تخدم حركة التطور والتنمية مهنئا الشركات التي حصلت على الجائزة في هذا العام ومتمنيا لمن لم يحالفه الحظ أن يفوز بها في السنوات المقبلة والتي تعد تكريما معنويا يوجد التنافس الشريف بين الشركات لتحقيق أهداف المجتمع وقدم سموه الشكر والتقدير لغرفة تجارة وصناعة الشارقة على جهودها ورعايتها لهذه الجائزة التي تشجع فعاليات القطاع الاقتصادي على الابداع والالتزام بقواعد الجودة. جاء ذلك في تصريح لسموه عقب انتهاء فعاليات الاحتفال السنوي الذي تقيمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة ويتم خلاله توزيع جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي والذي أقيم في فندق راديسون ساس بالشارقة مساء أمس الأول وحضره كل من الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب رئيس مجلس النفط وعدد من رؤساء ومدراء الدوائر المحلية وفعاليات القطاع الاقتصادي بالشارقة. وقد تم تسليم الجوائز لعدد من الشركات والمؤسسات في القطاعين التجاري والصناعي بينما تم حجب الجائزة في القطاع المهني لعدم توافر الشروط. وقائع الاحتفال وقد بدأت وقائع الحفل بكلمة لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أحمد محمد المدفع أكد فيها ان هذه المناسبة تأتي لتكريم كوكبة من المنشآت الاقتصادية التي نالت عن جدارة شرف استحقاق جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي عن انجازاتها وأعمالها خلال العام 2002 والتي عزمت اصرارها في تحقيق الريادة في التميز والتفوق وفق معايير دقيقة ومقاييس عادلة حرصت الغرفة وبالتعاون والتنسيق مع كافة الدوائر الحكومية في الشارقة على الأخذ بها في مراحل الترشيح والتقييم والاختيار لنيل شرف حمل هذه الجائزة. وقال المدفع: لقد حققت جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي منذ انطلاق دورتها الأولى نقلة نوعية وحضارية في تعريف مفهوم الابداع وتطبيق وسائل الجودة الشاملة في ظل منافسة شريفة برزت من خلالها الطاقات والمهارات في منشآت القطاع الخاص العاملة في الشارقة التي خطت خطوات متقدمة في ميادين النجاح وحققت انجازات مشهودة في مجالات انتاجية وتجارية وخدمية عديدة انعكست بايجابياتها على المجتمع وتطوره بشكل عام وعلى الاقتصاد ونموه بشكل خاص وذلك في ظل منظومة ديناميكية تدعمها وتساندها توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تركز على تهيئة البيئة الاستثمارية النموذجية الكفيلة بتعزيز دور القطاع الخاص واسهاماته لمضاعفة المشاركة في جهود ومشاريع التطوير والتحديث التي تشهدها دولة الامارات عامة والشارقة خاصة في كافة القطاعات والميادين في ظل السياسة الناجحة التي تنتهجها دولة الامارات بقيادة حكيمة من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه والتي ترمي إلى العمل على الاهتمام بتوفير وسائل التحفيز والتشجيع لتحقيق الجودة الشاملة ولتحسين مستويات الأداء في كافة المنشآت والأجهزة الخاصة والعامة وبما ينعكس ايجابيا في الارتقاء بمواطن القوة والتميز في أعمالها وخدماتها التي تقدمها سواء في داخل الدولة أو خارجها وتستطيع من خلالها أن تحقق النجاح والسمعة الطيبة في علاقاتها الاقتصادية والاستثمارية ومن ثم تتيح لها دائما التمكن من التقييم الذاتي والتقويم الموضوعي لمدخلات ومخرجات مشروعاتها وأنشطتها التي تساعد في ايجاد سبل دعم وتطوير خططها المستقبلية وفق أسس ومعايير فنية صحيحة. وأضاف: إن الالتزام بالجودة في الانتاجية وتحقيق التميز في نوعية الخدمات وابراز الابداع في التطوير والتحديث باتت من أهم المتطلبات الرئيسية في توجيه مقومات العمل وحركة رؤوس الأموال والخبرات نحو مجالات الاستثمار المتعددة وهي بهذا لم تعد وسيلة من وسائل الترويج والدعاية للمنشآت والأجهزة التي تحرص على استمرار النجاح والتفوق في أدائها. وهذه من الحقائق التي تسعى الشارقة دائما في تعزيز إدراك أبعادها لدى الفعاليات الاقتصادية وتعمل الدوائر الحكومية ومنها غرفة التجارة على توجيه خدماتها وأنشطتها من أجل تأكيدها ورفع مستوى الوعي بضرورة الاستفادة من مزاياها الايجابية وفوائدها المتعددة حاضرا ومستقبلا. ولهذا فإن جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي أصبحت تمثل واحدة من الجوائز التقديرية المعبرة والوسائل التحفيزية المشجعة التي تقدمها الغرفة للإسهام في مواصلة التنافس الايجابي والمثمر بين منشآت القطاع الخاص ونأمل أن نحظى بآرائكم القيمة ومقترحاتكم البناءة لتطوير أسسها ومعاييرها بما يخدم تطلعاتكم ويحقق أهدافها دوما. الشركات الفائزة وبعد ذلك أعلن علي سالم المحمود مساعد المدير العام للشئون الاقتصادية منسق عام الجائزة أسماء المنشآت الفائزة بالجائزة وذلك بناء على قرار لجنة الاختيار الصادر خلال اجتماعها في الثامن من ابريل الجاري برئاسة أحمد المدفع رئيس الغرفة واللجان. وبعد استعراض كامل وشامل لنتائج أعمال لجان التقييم والمتابعة والتي غطت أيضا تدارس التقارير وبيان المسوحات والزيارات الميدانية التي تم اعدادها على كافة المنشآت التي رشحت للجائزة حسب كل قطاع من القطاعات الرئيسية الثلاثة التجاري والصناعي والمهني وقد جاء قرار لجان الاختيار بناء على الدرجات والنسب التي حصلت عليها كل منشأة وفقا للمعايير والمواصفات القياسية والفنية المحددة لنيل الجائزة وقد فاز بالجائزة وفقا لذلك: أولا: بالقطاع التجاري: شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع «أدنوك» مجموعة باريس غاليري، بنك الاستثمار. ثانيا: بالقطاع الصناعي: شركة «اليكو» الصناعية المحدودة، شركة الامارات للبترول «اركو»، الشارقة والكويت للصناعة. ثالثا: القطاع المهني: قررت لجان الاختيار حجب الجائزة وعدم منحها لأي منشأة مهنية خلال هذه الدورة نظرا لعدم تأهل أي من المنشآت المرشحة للحصول على الدرجات والنسب المقررة لمعايير ومواصفات شروط الاختيار. نبذة عن شركات فائزة ادنوك للتوزيع: تم تأسيس شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع ـ أدنوك للتوزيع في العام 1973، لتكون أول مؤسسة تملكها الحكومة تضطلع بمهام تسويق وتوزيع المنتجات البترولية في الامارات باحتراف وريادة. وقد اعتمدت أدنوك للتوزيع الآن شعارا جديدا يعكس الصورة الجديدة للشركة التي تهدف إلى خدمة عملائنا والوقوف على حاجاتهم لمسايرة التحديات الجديدة في بيئة سريعة التطور. والفرق واضح، فأدنوك للتوزيع أدخلت مفهوما جديدا الى محطاتها وهو السداد بواسطة البطاقة الائتمانية والبطاقات الالكترونية الذكية للشركات اضافة الى التسهيلات التي تقدمها للمراكز التجارية ومحلات التسوق. وعلى مدار الأعوام المقبلة ستتم زيادة أعداد محطات التعبئة على هيئتها الجديدة بصورة مطردة في كافة أنحاء الامارات. بنك الاستثمار: يعد بنك الاستثمار أحد المصارف الوطنية الرائدة التي حققت العديد من الانجازات منذ أن تأسس كشركة مساهمة عامة في امارة الشارقة عام 1975 فقد حرص البنك منذ هذا التاريخ على القيام بكافة الأعمال والنشاطات المصرفية المتميزة مع الالتزام برفع مستويات الأداء لصالح العملاء في اطار تقديم الخدمات والتسهيلات التي مكنته أيضا من المساهمة في تعزيز دور القطاع المصرفي في تطوير وتنمية الاقتصاد الوطني وقطاعاته المختلفة وساعدت على إنجاح تنفيذ المشروعات الاستثمارية والخدمية الحكومية والخاصة في الدولة. شركة إليكو: شركة اليكو الصناعية المحدودة ذلك الاسم الذي ارتبط منذ عام 1979 بالتميز والابتكار والتطوير في مجالات التصميم والانتاج لوحدات الانارة والبوابات والاسوار والواجهات والنوافذ وبكافة الاعمال الزخرفية والتشطيبات الفنية التي حملت معها اللمسات الجمالية والتراثية العربية والاسلامية العريقة والتصاميم الكلاسيكية والعصرية والتي يستخدم في انجازها أحدث أساليب الانتاج ووفقا لأنظمة ومعايير التقنية الحديثة. شركة اركو: شركة الامارات للتكرير المحدودة (اركو)، التي تأسست في عام 1989 كجزء من مجموعة افكو لتصبح واحدة من أكبر وأكثر المجموعات الصناعية تنوعا في توفير المنتجات ذات الجودة العالية المرتبطة بمجالات معالجة وصنع افضل أنواع زيوت ودهون الطعام ليس على صعيد دولة الامارات فحسب بل وفي المنطقة ككل ولهذا حرصت الشركة على توجيه استثماراتها بخطط مدروسة واعتمدت على الاستعانة بالخبرات الفنية والتقنية الحديثة واستخدام وسائلها المتطورة التي عززت بصورة كبيرة وواضحة من مكانتها في صناعة زيوت ودهون الطعام. الشارقة والكويت المحدودة: الشارقة والكويت للصناعة باعتبارها من الشركات الرائدة التي تأسست في عام 1974 لتحمل على عاتقها الريادة في انتاج معدات وأجهزة التكييف والتبريد باستخدام تقنية حديثة ومتطورة تخطت من خلال مواصفاتها الفنية وجودتها العالية وأسعارها التنافسية حدود الأسواق المحلية ولتصل بخارطة مبيعاتها الى 27 دولة عربية وأجنبية تحت شعار «صنعت في الخليج للعالم». ولقد استطاعت الشركة أن تنفذ العديد من المشاريع الرئيسية والناجحة في العديد من الهيئات والمنشآت العامة والخاصة سواء داخل الشارقة أو في بقية امارات الدولة مثل الجامعة الأميركية والسوق المركزي ومركز اكسبو في الشارقة وجامعة الشيخ زايد. كتب مصطفى عويضة: