الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 أعلن مركز دبي التجاري العالمي أن مشروعه الخاص بأتمتة المعاملات وتقليل الإعتماد على الأوراق في جميع أقسام المركزتحت شعار المحافظة على البيئة، خطى خطوات واسعة وصولا إلى بيئة عمل صحية ومتقدمة وفعالة، حيث تمكنت إدارات وأقسام المركز المختلفة خلال العام الماضي من تخفيض نسبة المعاملات الروتينية المعتمدة على الورق بواقع 37% قياسا بعام 2001. وقال الشيخ منصور بن جاسم آل ثاني االمدير المالي للمركز «بأن الإنتقال من عصر المعاملات التقليدية إلى معاملات الأتمتة والإعتماد على الكمبيوتر في إنجاز المعاملات ليس بالأمر السهل ولكننا عقدنا العزم على إنجاز ذلك في أسرع وقت حيث تمكنا عام 2001 من تخفيض عدد «رولات» الورق المستخدمة من 935 إلى 700 وفقا للخطة المرسومة». وأشار إلى أن المركز بذل مجهودا مقدرا وخطوات محسوبة على صعيد إنشاء مكاتب خالية من الورق وبيئة عمل صحية سواء بإعادة تدوير الأوراق المستعملة واستخدامها مجددا أو عن طريق زيادة الإعتماد على المعاملات بواسطة الكمبيوتر في آن واحد، مما ساهم في تقليل النفقات بصورة واضحة خلال الفترة الماضية إضافة إلى أن استخدام الكمبيوتر ساهم أيضا في مضاعفة مجهود العاملين ومضاعفة عدد المعاملات المنجزة وهو بلاشك مكسب متميز يضاف إلى هذه المكاسب. وأضاف «إن براعة استخدام التكنولوجيا المكتبية تساهم مساهمة فعالة في نمو الأعمال ويجب أن تسير جنبا إلى جنب مع المحافظة على البيئة حيث أن من شأن إعادة تدوير الأوراق والتقليل من استعمالها المفرط وغير الموجه أن يساعد في الحفاظ على الغابات والأشجاروالمياه والطاقة وبالتالي المال العام». ونوه آل ثاني إلى أن سياسة المركز تتجه نحو ترشيد استخدام المعدات المكتبية مثل أجهزة الفاكس وماكينات النسخ والتصوير والطابعات التي تشتهر باستخدامها المكثف للورق، حيث يمكن انتقال المعاملات من قسم إلى آخر أو من قسم إلى دائرة أخرى بواسطة البريد الالكتروني وتصوير المعاملة على واجهتى الورق وحفظ المستندات بواسطة الماسحة الضوئية وهكذا كمعاملات بدون استخدام الورق مما ساهم في تقليل حجم الورق المستخدم العام الماضي وحده بنسبة 37% وأشار إلى دور الإدارة في توجيه العاملين وإنشاء صناديق خاصة قرب ماكينات التصوير لحفظ الورق المستعمل من جهة واحدة في معظم الأقسام عدا قسمي المالية وشئون الأفراد هذا عوضا عن استخدام نفس الورق لعمل مسودات ومذكرات داخلية.