الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 اكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات ورئيس اللجنة العليا لمفاجآت صيف دبي ان دولة الامارات ليست في حاجة إلى اختبارات تؤكد مجددا انها واحة للامن والسلام، فهي دائما تثبت انها تحمل هذه الميزة حقيقة واقعة يشعر بها جميع من يقيم على ارضها الخيرة. جاء ذلك في سياق حديث سموه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بفندق فيرمونت دبي للاعلان عن الرعاة الرئيسيين لحدث مفاجآت صيف دبي 2003 الذي سينطلق في 19 يونيو المقبل ويستمر حتى 29 اغسطس، بحضور ممثلي 9 شركات وطنية وعالمية راعية للحدث، وسعيد النابودة المنسق العام للمفاجآت واعضاء اللجنة التنظيمية للحدث. واهدى سموه حدث مفاجآت صيف دبي 2003 الذي تنظمه الامارة للعام السادس على التوالي إلى جميع اطفال العرب التواقين إلى العيش بسلام والتمتع بمناخ آمن. واكد سموه انه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - والجهود الدؤوبة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، استطاعت دولة الامارات ان تحافظ على دورها كملتقى اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي ورياضي يجمع شعوب العالم حتى رغم الازمات التي قد تواجه المنطقة. وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم انه بالارادة الصلبة، تواصلت مسيرة العطاء والنمو فاطلقت مشاريع جديدة لتعزز ثقة المستثمرين على ارض الامارات من بين ابناء الدولة والمقيمين فيها والذين يساهمون بدورهم في النهضة الاقتصادية إلى جانب الدور الذي نقوم به لمواكبة مسيرة التطور هذه من خلال تجديد وتطوير المشاريع السياحية والتي يأتي حدث مفاجآت صيف دبي من بينها. واضاف سموه انه لم يعد خافيا على احد الانجاز الذي سجلته دولة الامارات على صعيد السياحة الصيفية، حيث اصبحت دبي وجهة سياحية على مدار العام تتميز بجودة وتنوع منتجاتها السياحية. بالاضافة إلى عوامل الجذب التي تمتلكها سواء كانت عوامل حديثة حققها الانسان أو عوامل طبيعية تنعم بها الامارة. وحول تعاون القطاعين الحكومي والخاص في انجاح الحدث قال سموه انه لولا تضافر الجهود الكبيرة بين القطاعين العام والخاص لما حققت دبي هذا النجاح الذي وصلت اليه، فما بين فكرة طموحة ولدت في العام 1998 وحدث سياحي كبير مسافة من الجهد والعمل، والابداع والابتكار لتكرس ملامح السياحة الصيفية في دولة الامارات. ولفت سموه إلى ان حدث مفاجآت صيف دبي اتاح الفرصة امام الدوائر الحكومية لتثبت انها خارج اطار النمطية في عملها، فإلى جانب الخدمات المتطورة التي تقدمها، تساهم في تعزيز الدور السياحي في الدولة من خلال مشاركتها في تنظيم المفاجآت العشر التي يضمها الحدث بكل ما تحمله من فعاليات ونشاطات مميزة. ونوه سموه إلى ان شركات القطاع الخاص كانت تعتبر فصل الصيف في الامارات، فصل هدوء الاعمال، اصبحت بدورها اول من يدعم مفاجآت الصيف وتتطلع لانجاحه وتقدمه عاما بعد عام، وتوجه سموه بالشكر إلى الشركات الراعية للحدث مثمنا دورهم في تعزيز سمعة دبي كوجهة دائمة للسياحة والتسوق. ودعا سموه القطاع الخاص بكل مرافقه أن يقوم بتطوير خدماته والإرتقاء بها لتتماشى مع الجهود التي تبذلها حكومة دبي من أجل تحقيق الأهداف البعيدة المدى والتي من شأنها أن تعود بالفائدة على كل من يعيش على أرض هذه الدولة المعطاء كما أعرب سموه عن أمله فى أن تعمل كافة المؤسسات والشركات مع دوائر الحكومة ليظهر حدث مفاجآت صيف دبي بحلة متميزة تضفي على فعالياته مناخا سياحيا عائليا خلال فترة الصيف المقبلة. وكانت اللجنة التنظيمية العليا لمفاجآت صيف دبى قد أعلنت أنها رصدت ميزانية بقيمة 65 مليون درهم لمفاجآت صيف دبى 2003 وارتفعت بذلك ميزانية الحدث 5 ملايين درهم عن ميزانية صيف دبى العام الماضى والتى بلغت 60 مليون درهم وبعدها أصبح حدث صيف دبى منذ إنطلاقته عام 1998 من الاحداث السياحية النوعية التى تستضيفها امارة دبي وتتمتع بمكانة اقليمية، واستطاعت من خلال الدورات السابقة ترسيخ مفهوم سياحي في دولة الامارات خلال موسم الصيف، يركز على الجوانب التربوية والترفيهية الخاصة بالاطفال، تحت شعار «اجازة سعيدة ومفيدة للاطفال». ويأتي الهدف الرئيسي من إقامة حدث مفاجآت صيف دبي كان في البداية إحداث نقلة نوعية لدعم الإقتصاد المحلي للإمارة وزيادة فاعلية عمل مراكز التسوّق وتحقيق مبيعات أكثر خلال فترة الصيف غير انه وبعد خمس سنوات استطاعت دبي لؤلؤة العواصم الخليجية أن تصبح في فصل الصيف إبتسامة على ثغر الأطفال، ونسمة عليلة لزوارها وشمسا لا تعرف الأفول. وقد تمكنت هذه التظاهرة التي تسير على نهج مدروس إلى جانب الأحداث السياحية الأخرى، من جعل دولة الإمارات العربية المتحدة من أسرع الدول نموا في مجال السياحة حيث تمكنت دبي من اكتساب شخصية مميزة، وقدمت للآخرين نموذجا يحتذى بفضل إخلاص النوايا ومصداقية التوجه ووضوح الرؤية والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف سامية آمنت بها وعملت من أجلها بكل تفان. وإذا كانت دبي تفخر بتحقيقها النجاح ففخرها أكبر بأن تلك المشروعات، التي أقيمت بدعم من القطاع الخاص بكل مرافقه، أتاحت الفرصة لعدد كبير من كوادرها المواطنة الشابة أن تسهم بجهدها وتكسب عصارة فكرها من أجل العمل والبناء وإرساء قواعد راسخة جعلت من دبي مدينة ماهرة في صناعة السياحة، مدينة تطرح الأفكار المبدعة وتعمل على إنجاحها، تؤسس شراكة مع النجاح لتجعله توأما لها. ويعود سر نجاح المهرجانات فى دبى الى دعم الحكومة والتعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص حيث تستهدف الحكومة من وراء هذه المهرجانات تحريك الاسواق وإفادة القطاع الخاص. وكانت اللجنة التنظيمية العليا قد قامت بإعادة توزيع تنظيم مفاجآت صيف دبي 2003 على كافة دوائر حكومة دبي، لتظهر كل مفاجأة بروح وطابع متجدد، وتعبر الدماء الجديدة المنظمة لها عن قدراتها وطاقاتها الابداعية. وسيتضمن الحدث عشر مفاجآت هي: مفاجآت الزهور وتنظمها بلدية دبي، مفاجآت الشخصيات الكرتونية وتنظمها سلطة موانيء دبي في مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة، ومفاجآت الألوان وتنظمها دائرة الصحة والخدمات الطبية ومفاجآت الحلويات وتنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري، ومفاجآت المعرفة وتنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي، والمفاجآت الثلجية وتنظمها جمارك دبي في مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة،و مفاجآت الفنون وتنظمها إدارة الجنسية والإقامة بدبي، والمفاجآت التراثية وتنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي، ومفاجآت المغامرات المرحة وتنظمها القيادة العامة في شرطة دبي، ومفاجآت العودة الى المدارس وتنظمها دائرة التنمية الاقتصادية في دبي. تطور وتجدد من جهته اكد سعيد محمد النابودة المنسق العام لمفاجآت صيف دبي 2003 على ان حدث المفاجآت في دورته السادسة سيحمل تطورا وتجددا على كافة الاصعدة، وستتميز الفعاليات والنشاطات بتغطيتها لمختلف مواقع الامارة التي يرتادها الزوار، ليعزز من مكانته كحدث سياحي ذات ابعاد تربوية وترفيهية وأن المفاجآت على مدى عشرة أسابيع ستضفي حلة بهية على الامارة ومتجددة مع مطلع كل اسبوع، من خلال الفعاليات النوعية التي ستنتشر في مراكز التسوق وستقدم جرعات من الترفيه والثقافة للاطفال ومختلف الفئات العمرية بأسلوب أنيق ومبتكر. وأشار النابودة الى المفاجآت الخمس الأخرى ليخرج الحدث في عامة السادس بصورة متألقة بالاستناد الى خبرات الدورات السابقة ومحاولة تقديم ما يروق لرواده. ولفت النابودة أنه التزاماً بتقديم مفاجآت صيف دبي 2003 بصورة تتناسب مع المكانة المتقدمة لمدينة دبي ومرافقها السياحية والاقتصادية المتطورة، تم اعاده توزيع مهمة تنظيم المفاجآت علي الدوائر والمؤسسات الحكومية بهدف رفد الحدث بدماء جديدة وأفكار ابداعية وخلاقة. ورحب النابودة بالشركات التسع الراعية ،جميرا بيتش ريزيدانس، ماستر كارد العالمية، امارات للبترول، طيران الامارات ، مجموعة مراكز التسوق، دبي فستيفال سيتي، ديرة سيتي سنتر، مركز برجمان، سفن آب، وقال من دون ثقة هذه الشركات التي تمثل فعاليات القطاع الخاص بالامارة لما كان لهذا الحدث أن يشق طريقة كحدث سياحي رائد وطموح أوجد مفهوماً خاصا للسياحة الصيفية في منطقة الخليج. وأضاف النابودة ان الحدث مازال يستقطب في كل عام رعاة جددا من بينهم جميرا بيتش ريزيدانس وهذا يعو الى المزيد من الفخر والاعتزاز ويدفعنا الى بذل المزيد من الجهد لكي نتمكن من تحقيق النجاح معاً. وقال النابودة ان اللجنة التنظيمية لمفاجآت صيف دبي 2003 وبالتعاون مع دوائر حكومة دبي كافة والتنسيق مع القطاع الخاص وضعت عامل التجدد والتميز نصب عينيها لاخراج الحدث بحلة تليق بمستوى الطموحات المتمثلة في ترسيخ دولة الامارات كوجهة سياحية ناشطة على المستوى الاقليمي خلال موسم الصيف. ووعد النابودة رواد مفاجآت صيف دبي 2003 من المقيمين والزوار بأنهم سيكونون على موعد مع مفاجآت لا تحمل تجديدا في اسمها فقط، بل في طبيعة المادة الترفيهية والتربوية التي ستقدمها للاطفال، كما سيكون هناك حيز لكافة افراد العائلة للاستمتاع ومتابعة النشاطات المختلفة. من جانبهم اكد رعاة مفاجآت صيف دبي التزامهم بتقديم كافة انواع الدعم لانجاح الحدث تأكيدا للتفاعل الدائم بين القطاعين الخاص والحكومي ودعما لمبادرات حكومة دبي التي تصب جميعها في خانة تميز دبي وتفردها سواء على الصعيد السياحي أو على صعيد الاعمال. وخلال المؤتمر الصحفي تبارى الرعاة في تقديم ما اعدوه من مفاجآت وبرامج خاصة بزوار الحدث حيث تشارك جميرا بيتش ريزيدانس لاول مرة في اطار تركيزها على الاحداث الترفيهية الموجهة للاطفال والعائلات بشكل خاص، وتشارك طيران الامارات بتقديم عروض خاصة وضمن خيارات تشمل 16 فندقا تبدأ من 23دولارا كتكلفة اقامة للشخص الواحد في غرفة فندقية مزدوجة وبحد ادنى 3 ليال، بالاضافة إلى عروض ومفاجآت اخرى من مركز برجمان ومركز ديرة سيتي سنتر.
أكد محافظة الدولة على مكانتها كملتقى فريد يجمع شعوب العالم، أحمد بن سعيد يعلن عن رعاة مفاجآت صيف دبي ويهدي الحدث لأطفال العرب
