الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 رأى محللون ان الاندماج بين الشركتين النفطيتين الروسيتين «يوكوس» و«سيبنفت» الذي يؤدي الى ولادة مجموعة ضخمة بحجم «توتال فينا الف»، سيؤثر على المجموعة الفرنسية من حيث المنافسة المتزايدة في السوق العالمية وفي روسيا نفسها. والشركة الفرنسية التي كادت ترتبط بعلاقات مع شركة «يوكوس» قبل خمسة اعوام خلال اول مشروع اندماج بين المجموعتين الروسيتين، فقدت هذه المرة دفعة واحدة، هدفين محتملين للتقارب او التحالف. لكن المجموعة الجديدة «يوكوس - سيبنفت» تشكل ايضا حليفا ممكنا اكثر فاعلية في مشاريع جديدة، كما يقول المحللون. وتكشف المجموعة الفرنسية منذ وقت طويل عن طموحاتها في روسيا بهدف تنويع مصادر امداداتها. ولم يؤد تطوير شركة «توتال فينا الف» في روسيا الذي بدأ في 1991 مع توقيع شركة «توتال» عقد لاقامة شركة مختلطة مع شركة «تاتنفت»، حتى الآن الى انتاج اكثر من عشرة الاف برميل يوميا من حقل «خارياغا» (اراضي نينيتس ذات الحكم الذاتي). وعلق جان مارك فونتين، نائب الرئيس المكلف شئون التنقيب والانتاج في شركة «توتال فينا الف» في منطقة روسيا، قائلا «بدلا من وجود شركتين في مواجهتنا، ستكون هناك شركة واحدة قوية لكن ذلك لا يطرح مشكلة خاصة بالنسبة الينا اليوم». وقد تتمكن المجموعة الروسية الجديدة من زيادة اموالها بسهولة اكبر وتشكيل حليف اقوى في مشاريع صعبة. وقال فونتين «رأينا في بعض المشاريع كما في كازاخستان، انه غالبا ما نكون اقوياء اذا كنا شركتين او ثلاث شركات كبرى». ويجري تطوير «توتال فينا الف» في روسيا حاليا في اربعة مشاريع هي انتاج النفط من حقل «خارياغا»، وانتاج الغاز من حقل شتوكمان، وعقد تنقيب مع شركة «يوكوس» مناصفة في حقل شاتسكي في البحر الاسود، وحقل «فانكور» في سيبيريا الذي يبلغ احتياطيه 900 مليون برميل . أ.ف.ب