الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 قال مسئول رفيع بوزارة الزراعة الروسية ان روسيا تعتزم بيع القمح لمصر حتى اذا فشلت المحادثات في التوصل الى اتفاق بين حكومتي البلدين لتوريد القمح. واضاف فاسيلي كروتين رئيس الادارة الاتحادية لتنظيم سوق الاغذية في وزارة الزراعة قوله لرويترز «جودة قمحنا مرتفعة واسعاره اقل من اسعار القمح الكندي او الاميركي او الاسترالي او الفرنسي». واضاف قوله «ولذا فحتى اذا لم نتوصل الى اتفاق فاننا سوف نشارك في المناقصات» وهي اشارة الى المناقصات التي تقيمها الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر. وكان كروتين رأس وفدا في زيارة للقاهرة الاسبوع الماضي لاجراء مفاوضات بشأن تفاصيل اتفاق اجله خمس سنوات والذي تأجل توقيعه من قبل مرتين منذ بداية العام. وقال وزير التموين المصري حسن خضر الاسبوع الماضي ان البلدين يعتزمان توقيع الاتفاق في يونيو. وقال انه بموجب الاتفاق فان صادرات روسيا من القمح الى مصر قد تصل الى 1.5 مليون طن سنويا. وتريد مصر شراء القمح في مقابل الدفع مناصفة نقدا وعينا في هيئة سلعة مصرية. وكانت مصر عرضت سلعا زراعية لا تنتجها روسيا او تزرعها بكميات غير كافية ومنها موالح «حمضيات» والبصل والتوم وبواكير انتاج القطن والبطاطس. واعرب تجار ومحللون عن شكوك بشان الاتفاق. وقالت الهيئة العامة للسلع التموينية الشهر الماضي انها لا تعتزم اضافة روسيا الى قائمة الدول المدعوة للمشاركة في مناقصاتها المعتادة. وقال كروتين ان المحادثات مستمرة لكن انجاز الاتفاق رهن بتحديد سعر يدفع للقمح الروسي. ـ رويترز