الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 قال بيجن زنغانة وزير النفط الايراني ان انتاج منظمة أوبك سيقترب على الارجح من مستوى 26 مليون برميل يوميا خلال شهري أبريل ومايو مقارنة بالسقف المتفق عليه لشهر يونيو وهو 25.4 مليون برميل. وجاء تصريح زنغانة تأكيدا لرأي وسطاء النفط والمحللين الذين يشعرون بالحيرة منذ اعلان اوبك اتفاقها الخاص بالانتاج يوم الخميس. وبمقتضى هذا المقياس فان انتاج اوبك سيهبط 600 الف برميل يوميا فحسب من مايو الى يونيو مع افتراض بعيد الاحتمال وهو الالتزام الكامل بالحصص اي ما يقل كثيرا عن الخفض الموعود مليوني برميل يوميا. وقال زنغانة للصحفيين «يبدو ان انتاجنا في ابريل ومايو سيكون أقرب الى انتاج مارس بدون العراق اي قرب 26 مليونا». واضاف ان الخفض الذي اتفقت عليه المنظمة يوم الخميس بمقدار مليوني برميل يوميا من الانتاج الفعلي يشمل العراق الذي توقف عن تصدير النفط منذ بدء الحرب، وكان العراق ينتج نحو مليوني برميل يوميا في المتوسط قبل الحرب. واستخدمت اوبك يوم الخميس تقدير 27.4 مليون برميل يوميا يوميا اساسا للتخفيض الموعود وقدره مليونا برميل يوميا. ويشمل ذلك الرقم انتاج العراق الذي بلغ 1.9 مليون برميل يومياً والذي كان توقف بالفعل الشهر الماضي حينما بدأت الحرب، ولم تقتنع اسواق النفط بهذا الخفض. وقال نعمان بركانت السمسار في فيمات انترناشيونال بانك في نيويورك «الشعور العام هو ان هذا خفض كاذب». وهبطت اسعار العقود الاجلة لخام القياس الاوروبي مزيج نفط برنت 13 سنتا في بورصة البترول الدولية بلندن الى 24.20 دولار للبرميل اليوم الجمعة. وهبط متوسط سعر سلة نفوط اوبك الى 23.97 دولارا يوم الخميس. وأرجأت اوبك الى اجتماعها في 11 من يونيو اتخاذ قرار صعب باجراء تخفيض للانتاج حينما تستأنف الصادرات العراقية كما هو متوقع. وأوضح الوزير الايراني ان الاتفاق الذي توصلت اليه أوبك الخميس ليس الا خطوة أولى وانه اذا اقتضت الضرورة فان المنظمة ستقر خفضا اخر في الانتاج. وقال زنغانة «اذا كنا نريد ان تظل الاسعار داخل النطاق فعلينا ان نفعل ذلك «خفض الانتاج»، وليس امامنا خيار اخر. وهذه خطوة أولى وعلى الارجح سنجري تخفيضات اخرى اذا اقتضى الامر». وتستهدف أوبك ابقاء الاسعار في نطاق بين 22 و28 دولارا للبرميل. رويترز