الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 حصلت طيران الإمارات على تقدير عالمي رفيع حين فاز برنامج سكاي واردز بجائزة فريدي العالمية «كأفضل برنامج لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين» في الدورة السنوية الخامسة عشرة للجائزة، التي أقيمت يوم الخميس الماضي فندق ويندهام في كولورادو سبرينجز بالولايات المتحدة الأميركية، وحل سكاي واردز أولاً في ست فئات، بما في ذلك جائزة «برنامجي للعام Program me of the Year» المرموقة عالمياً. وبذلك، يتفوّق برنامج سكاي واردز، الذي أطلق قبل نحو 3 سنوات فقط، على برنامج «يورو بونس» لخطوط «ساسش الجوية الذي فاز بالجائزة ست مرات. وعبر برايان لابيل، مدير عام سكاي واردز، عن سعادته لفوز البرنامج بهذه الجائزة المرموقة، التي تمنحها سنوياً مجلة «إنسايد فلاير»، كما تقدم بالشكر إلى قراء المجلة والأعضاء على الثقة التي منحوها للبرنامج، وقال: «يرسي هذا الفوز أساساً متيناً تقوم عليه خدماتنا المستقبلية إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي ستبدأ العام المقبل برحلات من دون توقف بين دبي ونيويورك». ونالت طيران الإمارات جائزة المركز الأول لفئات أفضل مستوى، أفضل خدمات للركاب، أفضل برنامج استبدال لأميال سكاي واردز، أفضل موقع شبكي، كما فازت الناقلة، وللمرة الأولى، بجائزة أفضل بطاقة مشتركة عن بطاقة سكاي واردز- سيتي بنك الائتمانية، وحلت ثانياً في فئة أفضل نشرة إخبارية. وتتيح جوائز «فريدي»، التي أطلقها عام 1988 راندي بيترسون، ناشر مجلة «إنسايد فلاير»، الفرصة أمام المسافرين لاختيار وتصنيف أفضل برامج لمكافأة ولاء العملاء الدائمين التي تطبقها الفنادق وشركات الخطوط الجوية. وتزداد أهمية الجوائز في صناعة الطيران عندما تأتي نتيجة لتصويت العملاء. وحقق برنامج سكاي واردز إنجازات بارزة خلال أقل من ثلاثة أعوام على إطلاقه، فقد تجاوز عدد أعضائه الآن النصف مليون، ويوفر البرنامج مزايا عديدة تفوق مجرد السفر، إذ يرتبط سكاي واردز باتفاقيات شراكة مع أكثر من 25 جهة عالمية تضم شركات خطوط جوية وفنادق وشركات سياحية ومؤسسات مالية، وتمنح العضوية، التي تنقسم إلى ثلاث فئات: عادية وفضية وذهبية، مزايا عديدة للأعضاء ومكافآت خاصة لولائهم. تعد طيران الإمارات واحدة من أسرع الناقلات نمواً على مستوى العالم، سواءً في نقل الركاب أو الشحن، وتوفر رحلات ربط ممتازة عبر اوروبا ودبي إلى منطقة آسيا وحوض المحيط الهادي والشرق الأوسط للمسافرين من الولايات المتحدة الأميركية. وتعتزم الناقلة بدء خدمة يومية من دون توقف بين قاعدتها الرئيسية في دبي ونيويورك في 2004، ولديها خطط للتوسع مستقبلاً لخدمة محطات أخرى في أميركا الشمالية عام 2006. وتمضي طيران الإمارات قدماً في خططها الطموحة للوصول بأسطولها إلى أكثر من 100 طائرة عام 2010، حيث وقعت عام 2001 طلبيات بقيمة 15 مليار دولار أميركي لشراء 58 طائرة من إيرباص وبوينج، وذلك في سياق خطط توسيع الأسطول ليصل إلى 100 طائرة بحلول عام 2010، وتسيّر الناقلة، التي تأسست عام 1985، رحلات منتظمة إلى 64 محطة في 45 دولة منتشرة في اوروبا والشرق الأقصى وشبه القارة الهندية واستراليا وافريقيا والشرق الأوسط، كما توفر لعملائها أكثر أنظمة الشحن تطوراً في العالم، وانضمت ست محطات جديدة إلى شبكة الناقلة العام الماضي، هي: الدار البيضاء، الخرطوم، بيرث، موريشيوس، اوساكا إلى الشبكة، وسوف ينضم إليها هذا العام موسكو وشنجهاي وبريسبن ولاغوس.