الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 افتتح جمال ماجد بن ثنية، مدير عام سلطة موانئ دبي ندوة بعنوان «الملاحة- مواجهة التحدي» والتي ينظمها معهد تشارترد لوسطاء الملاحة Institute of Chartered Shipbrokers، فرع الإمارات. كما قام بن ثنية بإلقاء الكلمة الافتتاحية في هذه الندوة التي تعتبر الثالثة ضمن الندوات التي نظمها فرع المعهد في الدولة والتي تمحورت جميعها حول قضايا رئيسية متعلقة باتجاهات والتغيرات في مجال الصناعة الملاحية. وقال بن ثنية: إن الموضوع الذي تتناوله هذه الندوة يعتبر من أهم القضايا التي تستأثر باهتمام سلطة موانئ دبي كما يعكس التزامنا المتواصل لتحسين الأداء والخدمات لمواجهة التحديات التي تلاقي عملاءنا والتي تواجهنا أيضاً كعاملين في مجال الموانئ حيث ان صناعة الملاحة في المنطقة تشهد تطوراً ملحوظاً يوماً بعد يوم وبالتالي فإن خطتنا التوسعية لميناء جبل علي ما هي إلا نتيجة أساسية لمواجهة هذه التحديات. وأضاف إننا نجد أنفسنا في منطقة تحتم على صناعة الملاحة أن تتأقلم مع البيئة العالمية المتغيرة. هذه الندوة العالمية من شأنها أن تزودنا ببيئة نموذجية لتبادل المعرفة والمعلومات والخبرات والأفكار لنتمكن من تحقيق أفضل الممارسات في مجال الصناعة الملاحية. إن دعم حكومة دبي المتواصل للصناعة الملاحية مبني على تاريخها الملاحي العريق والذي أعطاها دفعة لتأسيس بنية تحتية قوية لموانئ دبي كافة واضعةً دبي في مركز رائد في المنطقة. وقال بن ثنية بأن سلطة موانئ دبي تتابع دعمها للأحداث و المؤتمرات العالمية تقديراً منها لدور هذه الأحداث في لعب دور مميز في تعزيز المبادئ الأساسية للملاحة في الشرق الأوسط. أما بالنسبة للمواضيع المطروحة للمناقشة هذا العام فإنها تشمل أسواق الملاحة و التأمين البحري والقانون البحري والأمن البحري، القرصنة ، الجودة و العوائق الأخرى التي من الممكن أن تظهر في الملاحة البحرية. وتتواصل أحجام الشحن العام في الازدياد في المنطقة والتي من شأنها أن تؤثر على الصناعة الملاحية والبحرية والعاملين في الموانئ لتتعدى حدود المنطقة ككل لتعدد طرق الشحن والتي تشمل الشحن البحري والجوي والبري. ففي مجال مناولة الحاويات حققت موانئ دبي زيادة تقدر بـ 24% في حجم استيعاب الحاويات وذلك في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام بالرغم من الأوضاع المحيطة، حيث تم استيعاب 2,1 مليون حاوية نمطية في الفترة من يناير إلى مارس 2003 مقارنة ب 144,935 في نفس الفترة من عام 2002. أما بالنسبة للشحن العام ففي الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، فقد حققت الأرقام زيادة تقدر ب 31% بالنسبة لشحن البضائع المختلفة و 15% بالنسبة لعمليات شحن البضائع من نفس النوعية مقارنة بنفس الفترة من عام