الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 أظهرت نتائج الدراسات التسويقية التي أجرتها مؤخراً شركة «جلوبال كونسيومر إنسايتس» المتخصصة في مجال الأبحاث التسويقية، أن فورد هي الشركة المصنعة للسيارات الأولى التي تتبادر إلى ذهن المستهلك في دولة الكويت، وبأن شعار «تولّ القيادة» من أكثر الشعارات التسويقية شهرة في الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات. وتشير الدراسة أيضا بأن فورد تتمتع بسمعة مرموقة وشعبية آخذة في الازدياد في دول خليجية أخرى. كما تظهر الدراسة أيضا بأنه وعندما يتعلق الأمر بالتعرف على ماركة تجارية ما بشكل سريع ومباشر، فقد حلّت فورد في المرتبة الثانية في المملكة العربية السعودية وفي المرتبة الثالثة في الإمارات، في حين أن شعار «تولّ القيادة»، الذي انتشر في معظم المطبوعات والصحف والمجلات واللافتات الإعلانية وعلى شاشات التلفاز في جميع أرجاء المنطقة، يحتل المرتبة الأولى في هاتين الدولتين من ناحية الشعبية والانتشار. وحسب التقرير الصادر عن شركة «جلوبال كونسيومر إنسايتس»، فإنه وخلافاً للقاعدة التسويقية المعروفة والقائلة بأن كثرة الانتشار قد تنعكس على الماركة التجارية بشكل سلبي، فإن الانطباع السائد عن فورد في المنطقة إيجابي للغاية ويشير إلى ارتفاع ملحوظ في أسهم الشخصية العامة للعلامة في أوساط المستهلكين. فقد ارتفع معدل الإقبال على ماركة فورد بمقدار 17%، مما شكل أكبر نسبة نمو مقارنة مع الماركات التجارية المعروفة الأخرى، وذلك خلال فترة الدراسة التي دامت 12 شهراً. وبهذه المناسبة، أوضح ظافر طاهر، مدير التسويق الإقليمي في شركة فورد الشرق الأوسط قائلاً: «لقد عمدت فورد إلى الاستثمار، وبشكل مكثف في النشاطات التسويقية المحلية . ومن الواضح بأن المستهلكين الخليجيين وفي المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات بالتحديد، يثمّنون ويقدرون الرسالة التي نتوجه بها إليهم». وأضاف: «وفي ظل التحديات المتزايدة فيما يتعلق بزيادة حصتنا من الأسواق، تظهر نتائج هذه الدراسة بأن شركة فورد الشرق الأوسط وشركائها المحليين في المنطقة يحققون تقدماً حثيثاً ومستمراً». وتظهر هذه الدراسة التسويقية أيضاً، التي استمرت حتى بداية عام 2003، بأن ماركة فورد قد حققت أعلى نسبة تطور وتحسن إجمالي، فقد شملت هذه الدراسة استطلاع آراء 1724 صانع قرار رئيسي في عملية شراء سيارة، معظمهم من الذكور في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات، حول ست شركات مصنعة للسيارات كبرى، وهي: فورد، جنرال موتورز، تويوتا، نيسان، هوندا وميتسوبيشي. كما شملت هذه الدراسة تشكيل حلقات بحث تضم شريحة كبيرة من الجنسيات المختلفة، تم التركيز خلالها على بعض المجالات الأساسية التي تتعلق بسمعة فورد فيما يتعلق بجرأة التصميم، وتوجهها إلى العائلات كشريحة مستهلكة أساسية، وتدني كلفة امتلاك سياراتها. وفي هذا السياق، أردف طاهر قائلاً: «لقد ارتفع معدل الوعي المباشر بماركة فورد في هذه الأسواق الرئيسية الثلاثة بمقدار 18 بالمئة، في حين شهد مستوى الوعي المباشر بحملات فورد الإعلانية نمواً قدره 13%، وبالمقابل تشير الدراسة بشكل واضح إلى تدني هذه المستويات لدى المنافسين». وكانت فورد قد أطلقت في عام 2001، حملة إعلانية متلفزة بعنوان «تولّ القيادة»، وقد لاقت هذه الحملة الإعلانية الضخمة استجابة متميزة ووصفت بأنها مبتكرة وتراعي مشاعر المستهلكين . وقد اعتمدت هذه الحملة على تاريخ وتراث شركة فورد في المنطقة، واللذين يمتدان على مدى نصف قرن، وارتباطها بشكل مباشر بحياة الناس في المجتمعات المحلية. كما اعتمدت الحملات الإعلانية المتلفزة الخاصة بطرازات إكسبلورر وإكسبيديشن على النمط نفسه، في حين ارتكزت الحملة الإعلانية الخاصة بطراز مونديو الجديد كلياً على التطور التقني وريادة هذا الطراز الواضحة في مجال السلامة والأمان، وأضاف طاهر قائلاً: «لاشك في أن إطلاق فورد مونديو الجديدة في الشرق الأوسط كان، وبدون منازع، الأبرز والأكثر إثارة حتى الآن، ولقد نجحت مونديو في ترك بصمة واضحة على فئة تشهد منافسة شديدة للغاية، وذلك نظراً لما تتميز به من تجهيزات قياسية فائقة التطور في مجال السلامة، وتدني كلفة امتلاكها، إضافة الى الرصيد الهائل من الجوائز الذي يزيد عددها على 20 جائزة تقدير عالمية بما فيها جائزة «سيارة العام في أوروبا».
