الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 قال محمد حسن عمران رئيس مجلس ادارة شركة الثريا للاتصالات الفضائية أن عدد الاجهزة الهاتفية الخاصة بنظام الثريا التي بيعت خلال شهر ابريل الحالي بلغت 12 الف جهاز وأن نسبة مهمة من الاجهزة المباعة قد تكون ذهبت للعراق. وذكر أن حجم استخدام هواتف الثريا في العراق سجل ارتفاعا كبيرا الشهر الماضي حيث وصل عدد الدقائق التي استغرقتها المكالمات الى 100 الف دقيقة يوميا. وأوضح عمران أن السوق العراقية تستأثر حاليا بنسبة 20% من الحجم الاجمالي لمستخدمي هواتف الثريا مشيرا الى أن الشركة ستعلن قريبا عن استعداد موزعين لخدمات الثريا لتوصيل اجهزة هواتف الثريا للعراق بحيث يمكن لاي عراقي في الخارج الاشتراك في نظام الثريا من اي جهة توزيع معتمدة في العالم وتقوم هذه الجهات بتوصيل الجهاز الى اسرته داخل العراق. وأشار الى أن عدد اجهزة هواتف الثريا المتوقع بيعها حتى نهاية ابريل الجاري سيصل الى 110 الاف جهاز بما يزيد بمقدار 6 الاف جهاز عن الخطة التسويقية والتي كانت تستهدف الوصول الى 104 آلاف جهاز وارجع اسباب هذه الزيادة الى ازدياد المبيعات في السوق العراقية. وقال العمران ان الشركة قامت بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر في الامارات وجمعية اغاثة يابانية بتأمين هواتف في بعض المناطق بالعراق للسماح للعراقيين بالاتصال بذويهم داخل وخارج العراق بعد أن دمرت وسائل الاتصال الاخرى. وتوقع العمران أن يصل حجم المشتركين بنظام الثريا في نهاية العام الحالي الى ما بين 180 و 200 الف مشترك مشيراً الى أن هناك 10 اسواق نشيطه لخدمة الثريا اهمها العراق وافغانستان وباكستان ونيجيريا وليبيا والسودان. وذكر أن خدمة الثريا بدأت في روسيا بعد الحصول على الترخيص المطلوب وتوقع أن تكون الاخيرة احد اهم الأسواق العشرة الكبيرة للثريا. وكان عمران قد اوضح ان نظام الثريا ساهم في تقليل معاناة الشعب العراقي خلال وبعد الحرب حيث شكل النظام احد اهم وسائل الربط بين العراقيين داخل العراق وخارجه. وأضاف في مؤتمر صحفي امس بمقر الشركة بأبوظبي بحضور يوسف السيد الرئيس التنفيذي أن الشركة شكلت لجنة هدفها تسريع تلبية الاحتياجات المتزايدة للعراقيين من هواتف الثريا من خلال تشجيع الموزعين الدوليين لكي ينشطوا في السوق العراقية. كما قامت الشركة بعمل موقع خاص «عراق دوت كوم» بهدف تقديم معلومات وافية حول كافة الاستفسارات عن الموزعين والاجهزة وغيرها في الوقت التي سجلت فيه اكثر من مليوني زيارة الى موقع «الثريا دوت كوم». وردا على سؤال حول عدد الاجهزة التي تم بيعها اثناء وبعد الحرب وعما اذا كانت الشركة ستقوم بمقاضاة الحكومة الاميركية بسبب قرار منع توزيع اجهزة الثريا خلال الحرب قال عمران أن عدد الاجهزة التي تم بيعها خلال شهر ابريل الجاري تجاوز 12 الف جهاز فيما بلغ عدد الاجهزة المباعة في نهاية العام الماضي 75.8 الف جهاز ونأمل أن يصل العدد في نهاية هذا الشهر الى 110 آلاف جهاز. وأكد عمران أن عدد مستخدمي نظام الثريا في العراق زاد بنسبة عالية خلال الفترة الأخيرة كما زادت مدة المكالمات بصورة ملفتة للنظر. وأوضح أن الشركة لا تفكر بمقاضاة الولايات المتحدة مشيرا الى أن مدة اصدار اوامر منع الثريا كان لمدة بسيطة وقد يكون لاسباب عسكرية في ارض المعركة. وحول كيفية توزيع اجهزة الثريا في العراق قال عمران: ليس لدينا موزعين محليين في العراق، وهناك موزعون دوليون يقومون بالتوزيع مشيرا الى أنه ليس هناك حكومة رسمية في العراق حاليا وتعيين موزعين محليين يحتاج الى تراخيص من السلطات المختصة وقد يتم ذلك بعد عودة الاوضاع الى طبيعتها. وحول اسعار اجهزة الثريا قال عمران: نحن لا نتحكم في اسعار البيع وهناك عدة عوامل قد تحدد هذه الاسعار منها الموزعون والجهات التي تقوم بادخال الاجهزة ونسبة الجمارك والتكاليف بين بلد واخر لكنه اوضح أن اعتماد عدد اكبر من الموزعين مستقبلا سيقود الى منافسة اكبر وستؤدي الى انخفاض الاسعار. وردا على سؤال حول امكانية قيام منافسة كبيرة للثريا من قبل شركات اميركية في السوق العراقي قال محمد حسن عمران لا احد يوفر المزايا التي يوفرها نظام الثريا الذي يعمل في كل مكان، اما بالنسبة لنظام جي اس ام فالعراق سوق واسعة ويتوقع أن يحقق نموا اقتصاديا كبيرا ومن الطبيعي أن شركات اتصالات عديدة سوف تتنافس في هذا السوق مستقبلا. وكشف عمران عن حملة اعلانية ستطلق خلال الايام القليلة المقبلة وفق ترتيبات مع الموزعين الدوليين بحيث يستطيع اي عراقي خارج العراق شراء هاتف الثريا ويطلب من الموزع توصيله الى اهله في العراق. وكشف عمران أن موعد الاطلاق النهائي لقمرالثريا الثاني سيعلن نهاية الشهر الحالي في بداية الشهر المقبل. وفيما يتعلق بجدولة ديون الشركة قال ان الترتيبات النهائية للجدولة مع البنوك ستعلن نهاية يونيو المقبل. أبوظبي ـ احمد محسن:
200 ألف مشترك بنهاية 2003، «الثريا» تبيع 12 ألف جهاز خلال أبريل الجاري معظمها للعراق، لا نية لرفع دعوى قضائية ضد أميركا والمنع ارتبط بظروف عسكرية
