السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 اقترح مجلس إدارة شركة الاتحاد العقارية على الجمعية العمومية للشركة التي تنعقد مساء اليوم السبت برئاسة أنيس الجلاف رئيس مجلس الادارة توزيع أسهم منحة بنسبة 10% على المساهمين بواقع سهم لكل عشرة أسهم عن العام المالي الماضي 2002. وقال سيمون عزام كبير المسئولين التنفيذيين في الاتحاد العقارية في حوار مع «البيان» ان مجلس الإدارة يفضل هذه السنة توزيع أسهم منحة عن التوزيعات النقدية بهدف الاحتفاظ بالسيولة التي تحتاجها الشركة لتنفيذ عدد من مشاريعها الضخمة التي يجري العمل فيها حاليا. وأوضح ان أرباح العمليات ارتفعت خلال العام الماضي بنسبة 35% كما ارتفع صافي الربح بنسبة جيدة رغم انخفاض العائد من الودائع لدى البنوك بسبب تراجع أسعار الفائدة مؤكدا ان الأداء العقاري كان جيدا للغاية. وقال عزام ان اليوم المفتوح الذي تقيمه الاتحاد العقارية للعام الثالث على التوالي اليوم السبت بفندق البستان روتانا في دبي يستهدف تعريف الجمهور والمساهمين بالمشاريع التي تقيمها الشركة ونشاطاتها في مختلف المجالات موضحا ان مسئولي الشركة سوف يستعرضون خلال اليوم المفتوح آخر أخبار مشروع دبي أوتودروم والمجمع التجاري للسيارات وجرين كومينتي وأبتاون مردف. وأضاف ان مشروع الجرين كومينتي الذي يعتبر واحدا من أكبر المشاريع المملوكة للشركة مع شركة دبي للاستثمار سينتهي العمل فيه بنهاية العام الحالي ويتضمن 650 وحدة سكنية وفللا ومحلات تجارية ومكاتب في حين يتوقع الانتهاء من مشروع أبتاون مردف والذي تقدر تكلفته بحدود 450 مليون درهم في أكتوبر 2004 ويتضمن فللا وشققا سكنية ومراكز ترفيه ومحلات تجارية. وأوضح ان العمل في مشروع المجمع التجاري للسيارات الذي يقع على شارع الامارات سينتهي في مارس 2004 وسيقام أول سباق عالمي للسيارات في حلبة السباق التي تقع داخل المجمع نهاية العام الحالي حيث يضم المجمع استادا ضخما يسع 5 آلاف شخص اضافة الى مستودعات وورش يمكن استخدامها من قبل الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع لوازم سباق السيارات. وأكد عزام ان دخل الشركة من العقارات يمثل 70% في حين تحقق الشركات التابعة وعددها 4 شركات دخلا للشركة بنسبة 30% وان كان لدى الشركة خطة تستهدف تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد بشكل كبير على القطاع العقاري لتحقيق النسبة العالية من الايرادات. وقال ان العائد على العقار في السوق لا يزال مرتفعا ويصل متوسطه الى 10% سنويا نافيا ما يتردد عن ان القطاع العقاري وصل الى مرحلة التشبع بعد طرح العديد من الشركات والمشاريع العقارية عددا كبيرا من الفلل والوحدات السكنية في السوق. وأوضح ان غالبية الوحدات والفلل التي طرحت مؤخرا قد بيعت بالكامل وهذا يدل على وجود طلب كبير من الداخل والخارج لتملك وشراء وحدات سكنية في الدولة مما يزيد من الطلب على الشراء ويحفز الشركات على طرح المزيد. وأكد عزام ان أسعار الوحدات والفلل المطروحة في الاسواق حاليا تشجع الناس على الشراء حيث تتوفر فلل بنصف مليون درهم الامر الذي يغري بالفعل الناس على تملك وشراء الوحدات. وأوضح ان الاتحاد العقارية مازالت في انتظار صدور تشريع قانوني يسمح للاجانب بتملك العقارات في دبي مشيرا الى ان الشركة تتيح تأجير وحداتها السكنية لمدد طويلة تصل الى 99 عاما. وتوقع ان يواصل القطاع العقاري ازدهاره خلال الفترة المقبلة لأسباب عديدة في مقدمتها ان الامارات عامة ودبي خاصة نجحت خلال السنوات الماضية في تكريس سمعتها كمركز مالي واقتصادي رائد في المنطقة كما تمكنت دبي من اجتذاب الشركات العالمية الكبيرة التي اتخذت من الامارة مقرا اقليميا لعملياتها في المنطقة وتواجدها من شأنه أن يحرك بقية القطاعات الاقتصادية مثل العقار والاسواق التجارية والمدارس والمواصلات. وأضاف ان السوق العقارية وصلت الى مستوى مرتفع من النوعية والجودة بفضل السياسة التي تتبعها حكومة دبي في بناء مرافق عالية الجودة والفخامة مثل برج العرب وابراج الامارات مما شجع المستثمرين على بناء مشاريع عقارية تتوفر فيها كافة وسائل الراحة. وردا على سؤال حول سعر سهم الاتحاد العقارية في سوق دبي المالي وعدم انعكاسه للأداء الحقيقي للشركة قال عزام ان سوق الاسهم في الامارات لا يعكس حقيقة أداء الشركات حيث تتأثر الاسهم بالعرض والطلب أكثر من أداء الشركات نفسها اضافة الى عدم وجود اقبال كبير على التداول بالاسهم فهناك الكثيرون من المستثمرين يشترون الاسهم ويحتفظون بها دون ان يتم التداول عليها. كتب عبدالرحمن إسماعيل: