الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 أعلن معالى عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية ان الاجتماع الوزارى لاوبك الذى يعقد اليوم فى فيينا سيتدارس وضع السوق البترولى ومستوى الاسعار والعروض فى السوق. موضحا ان هذه الموضوع قد يكون هو البند الوحيد المطروح على الاجتماع. وقال الناصرى فى حديث لوكالة انباء الامارات ان هناك تأثيرا سلبيا لكثافة وحجم المعروض من النفط على الاسعار مما يشير الى تهديد جدى لها ان لم يتم تدارك الوضع. وأكد الناصرى أن تدارك الوضع يستوجب الالتزام الصارم بالحصص الانتاجية من جانب الدول الاعضاء كخطوة اولى يتم بعدها النظر فى اجراءات اخرى اذا تطلب الامر. مشددا على انه يتعين اولا «النظر بجدية الى البراميل الزائدة عن الحصص المقررة». وأعرب معاليه عن اعتقاده بانه لكى يكون قرار المحافظة على المستوى الراهن «24.5 مليون برميل يوميا» مؤثرا فى السوق بشكل سريع وقوى يجب النظر فى انهاء التجاوزات الانتاجية ومن ثم اذا كان هناك ما يستدعى التخفيض فان اوبك تستطيع اتخاذ الاجراء المناسب فى حينه. موضحا أن الغاء التجاوزات التى وصفها بأنها كبيرة سيوقف تدهور الاسعار. وقال انها فى حال استمرارها ستهدد الاسعار. وحول ما اذا كان اجتماع الدوحة فى يونيو المقبل فرصة لاتخاذ القرارات فى اوبك على مراحل أعرب عن اعتقاده بان هذا الاجتماع الاستثنائى يشكل فرصة لدراسة وضع السوق واتخاذ الاجراءات التى قد تكون ضرورية فى تلك المرحلة. وعما اذا كانت عودة النفط العراقى الى الاسواق تشكل تهديدا للاسعار يملى على اوبك أن تعيد رسم سياساتها الانتاجية ووضع سقف وحصص جديدة قال الناصرى ان العراق دولة منتجة وعضو مهم فى اوبك وعودة انتاجها الى السوق مسألة طبيعية عاجلا ام آجلا مما يتطلب حساب الامور بشكل صحيح حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه. وحول مسألة تمثيل العراق فى اوبك قال معاليه. من حيث المبدأ يجب أن تكون هناك حكومة شرعية حتى يمثل العراق تمثيلا صحيحا. وأضاف: سنركز فى هذا الاجتماع التشاورى اليوم على الامور الاقتصادية ونترك الامور السياسية للحكومات ووزراء الخارجية لاتخاذ القرارالمناسب بشأنها. وعما يتردد عن امكانية انسحاب العراق من اوبك تحت تأثير عوامل ضاغطة ونتائج ذلك على مستقبل المنظمة اوضح الناصرى ان بداية أوبك كانت فى بغداد مما يجعل استمرار العراق فى عضويتها أمرا ضروريا ولمصلحة العراق أيضا مؤكدا ان وجود اوبك ساهم بشكل فعال فى خلق حالة توازن بين مصالح الدول المنتجة ومصالح الدول المستهلكة. وأشار معاليه الى مقولة لو لم توجد أوبك لسعى العالم الى ايجادها. وأكد الناصرى تعاون المنتجين من خارج اوبك مع المنظمة موضحا ان الحديث يدور فى هذه المرحلة عن انهاء تجاوزات اوبك من الداخل ومن ثم النظر الى تعاون الآخرين معها. وام