الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 اختتمت مساء أمس الأربعاء بمركز معارض مطار دبي فعاليات معرض الامارات للوظائف 2003 الذي نظمه مركز دبي التجاري العالمي. وقد حقق المعرض نتائج ايجابية للغاية ونجاحا كبيرا شهد به العارضون والباحثون عن العمل على حد سواء ليواصل المعرض بذلك مسيرة النمو الكبير الذي ظل يسجله طوال السنوات السابقة. وبهذه المناسبة قال مبارك بن فهد مدير عام مركز دبي التجاري: «نشعر بقدر كبير من الرضا والفخر بعد أن نجحنا في أن نجمع معا تحت سقف واحد الباحثين عن فرص العمل من الطلبة والطالبات والخريجين مع أصحاب العمل. وإن النجاح الذي تحقق لهذا الحدث الضخم ليؤكد التزامنا الأصيل والفعلي بقضية توفير المزيد من فرص العمل لذوي المهارات والقدرات المتميزة من مواطني دولة الامارات». وأضاف بن فهد: «وبصفته منظما للمعرض فإن مركز دبي التجاري العالمي تمكن من أن يسهم بفاعلية في رفع مستوى الوعي بين مؤسسات القطاعين العام والخاص بمدى الأهمية المتنامية لعملية التوطين. وقد تبدى هذا جليا في تضاعف عدد العارضين من 58 عارضا في الدورة السابقة للمعرض إلى 117 عارضا في دورة 2003، ليصبح المعرض بذلك قوة دافعة ومهمة للجهود التي تستهدف تحقيق معدلات أكبر للتوطين». وقد أجمع العارضون المشاركون على أهمية اجتذاب المهارات المواطنة المؤهلة للوفاء باحتياجاتهم الوظيفية وعلى الدور المهم الذي لعبه معرض الإمارات للوظائف 2003 في تسهيل هذه العملية بوصفه المعرض الأكبر المخصص كليا للوفاء بهذه المهمة عن طريق سد الاحتياجات من بين المتقدمين من المواطنين. ولم تأل المصارف والشركات متعددة الجنسية وشركات تكنولوجيا المعلومات والإعلام أو المؤسسات شبه الحكومية والحكومية أي جهد أو تتأخر عن تحقيق أقصى استفادة من الجموع المتوفرة من المواطنين ذوي الإمكانات والتدريب العالي على جانب الرغبة القوية في الانطلاق في المسارات الوظيفية والعملية المتنوعة. وقد تجاوز عدد الباحثين عن العمل والزائرين لمعرض وظائف الامارات في دورة العام الجاري 14 ألف زائر بزيادة ضخمة عن عدد الزائرين في الدورة السابقة للمعرض والذي بلغ 9000 زائر. وأوضحت غالبية الشركات والمؤسسات التي شاركت بالمعرض أنها كانت تتلقى مابين 40 ـ 50 سيرة ذاتية من الراغبين في العمل يوميا، وهو عدد كبير بكل المقاييس. وقد اتفقت ردود أفعال الشركات والمؤسسات المشاركة في الإشادة بالمعرض والتفاؤل بما يمكن أن يحققه. وفي هذا السياق أكد د. هوارد ريد من كليات التقنية العليا ان تميز المعرض يزداد عاما بعد عام، وإن كانت دورة العام الجاري هي الأفضل حتى الآن، أن المعرض هو الحدث الأكثر نجاحا في مجال التوظيف بمنطقة الشرق الأوسط. كذلك فإن مشاركة شركات تعمل في مختلف المجالات والميادين كانت بارزة ومميزة للغاية، وهي إن دلت فإنما تدل على مدى جدية هذه الشركات في السعي نحو التوطين. من جانبه قال جمال ابراهيم الحاي مدير هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية «تنمية» بدبي: «سعدنا بالمشاركة في هذا المعرض والذي يشهد تحسنا هائلا من عام لآخر ليصبح بحق الملتقى المثالي بين أصحاب الوظائف وموظفي المستقبل». وترك المناخ الاحترافي الذي غلف معرض وظائف 2003 انطباعا متميزا لدى مريم أحمد بحلوق مديرة التطوير الوطني ببنك دبي الوطني والتي علقت قائلة: «لقد تلقينا نحو 800 سيرة ذاتية حتى الآن. كذلك فإن نوعية زائري المعرض تحسنت كثيرا عن ذي قبل. وقد قمنا بمقابلة عدد من الخريجين ذوي المهارات المتقدمة والراغبين تماما في بدء حياتهم العملية معنا». وأشاد معن رزوري، مدير التوظيف لدى شركة شلومبرجيه بالدعاية التي تمت للمعرض، وقال: «نأمل في العودة العام المقبل لنرى النوعية المتميزة نفسها من المرشحين والباحثين بجد عن فرص للعمل والتوظيف». وعبر مروان المرزوقي من ماجد الفطيم للاستثمار عن تأثره بمدى الاستجابة القوية في معرض الامارات للوظائف 2003، وقال في هذا الإطار: «لقد تلقينا ما يربو على 200 طلب من الباحثين عن العمل في يوم واحد. إنه ببساطة أمر رائع. لقد حقق المعرض نجاحا مذهلا من خلال الاستجابة القوية التي أحدثها».