الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 اختتمت مساء امس فعاليات «معرض الامارات للوظائف 2003» الذي نظمه مركز دبي التجاري العالمي، بالتعاون مع كليات التقنية العليا وجامعة زايد ومؤسسة «تنمية» خلال الفترة من 20 حتى 23 ابريل الجاري في مركز معارض مطار دبي. ونجح المعرض خلال دورته الحالية في ان يستقطب اعدادا كبيرة من الطلاب والطالبات المواطنين الباحثين عن فرص عمل جيدة تتناسب مع تخصصاتهم ومؤهلاتهم، خصوصا وان الشركات والجهات المشاركة عملت على عرض الوظائف لديها لاستقطاب الكوادر البشرية المواطنة وتعيينها في جميع المجالات لديها باختلاف تخصصاتها وعلى كافة المستويات الوظيفية. وقامت «البيان» خلال جولتها بالمعرض بنقل صورة متكاملة عن رؤية الطلاب والطالبات للمعرض في دورته الحالية، حيث اكدوا من خلال زيارتهم للمعرض انه يمثل ملتقى سنويا خصبا للطلاب والطالبات للتعرف على الوظائف التي يتطلبها سوق العمل، فوجود هذا الكم الكبير من المؤسسات والشركات في مكان واحد يوفر على الطلاب والطالبات بذل الكثير من الجهد للمرور على الشركات العديدة بدون ان يعرف ماذا تريد ومجال تخصصها وطبيعة العمل فيها وهو امر توفره مثل هذه المعارض. ولكن يرى البعض من هؤلاء الطلاب والطالبات ان هناك بعض الجهات تطالب بدفع رسوم رمزية بعد تعبئة نماذج التوظيف لديها، فهذا استفسار بحاجة لاجابة مسئولين عنها؟ التعرف على احتياجات السوق يقول عبدالله الزعابي طالب بالسنة الثانية تخصص هندسة الكترونية في كلية تقنية رأس الخيمة: انه يزور لاول مرة معرض الامارات للوظائف، مشيرا إلى انه سمع كثيرا من رفاقه عن المعرض وما يوفره من فرصة للالتقاء بالشركات والجهات الحكومية والخاصة المشاركة في المعرض. واوضح عبدالله ان المعرض من ملاحظته السريعة له يضم اعدادا كبيرة من الشركات والجهات التي حرصت على المشاركة في فعالياته، ملفتا إلى وجود اعداد كبيرة من الشباب المواطنين والمواطنات الذين جاؤوا للتعرف على حاجة سوق العمل من خلال ما تقدمه هذه الشركات والجهات المشاركة من عروض مختلفة. ويشير عبدالله إلى أن ميزة المعرض هو انه يضم كافة الجهات المسئولة عن التوظيف في مكان واحد، مؤكدا مثل هذه المعارض التخصصية في توفير فرص عمل مناسبة للباحثين عن وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم. ويقول زميله ابراهيم حسيني طالب بالسنة الثانية قسم هندسة الكترونية بكلية تقنية رأس الخيمة، انه حرص على زيارة معرض وظائف الامارات في دورته الحالية لمعرفة ما تقدمه الشركات والجهات المسئولة عن التوظيف، خصوصاً وان كلية تقنية رأس الخيمة للطلاب بدءاً من العام المقبل ستقتصر ساعات المحاضرات فيها في الفترة المسائية لذلك حرصنا على زيارة المعرض لتقديم أوراقنا للجهات الراغبة في تعيين المواطنين لديها لعلنا نتوفق للحصول على وظيفة تناسبنا، ونكون بذلك قد استغلينا الفترة الصباحية والتي ستكون لدينا فترة فراغ فيها. ويذكر ابراهيم لاشك ان للمعرض أهمية في تعزيز الجهود الرامية الى التوطين واعطاء فرصة للمؤسسات الوطنية والخاصة للتعرف على أصحاب الكفاءات الراغبين بالانضمام الى سوق العمل، خصوصاً وان هذه الجهات تسعى الى توطين الوظائف لديها. ويقول أحمد محمد بالسنة الثانية قسم تقنية المعلومات بكلية تقنية رأس الخيمة: ان المعرض يمثل فرصة أمام الباحثين عن العمل، خصوصاً وان هدف مشاركة الجهات والشركات الحكومية والخاصة هو استقطاب الطاقات البشرية المتنوعة من حملة الشهادات بجميع تخصصاتها والتعرف على مهاراتهم العلمية والعملية وتوظيفها بما يتوافق مع أهداف هذه الشركات والجهات وتطلعاتها المستقبلية. ويضيف أحمد ان هناك تعاونا ملحوظا من قبل الجهات المسئولة عن التوظيف والمشاركة في المعرض حيث انها حريصة على الاجابة على كافة الاستفسارات المطروحة من قبل الشباب المواطنين والمواطنات عن الوظائف المطروحة من قبلها، اضافة الى زيادة عدد الشركات والجهات الحكومية والخاصة المشاركة في المعرض والتي تهدف الى اجتذاب هؤلاء المواطنين لمؤسساتهم المختلفة، ايماناً منها بأهمية العنصر المواطن في المساهمة بعملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة. ويؤكد محمد الشامسي بالسبنة الثانية بقسم تقنية المعلومات بكلية تقنية رأس الخيمة بأهمية تنظيم مثل هذه المعارض والتي تعتبر من المعارض الهامة الداعية للشركات والجهات الحكومية والخاصة الى توطين الوظائف لديها. ويقول محمد ان الشركات والمؤسسات التي شاركت في الدورة الحالية لمعرض الوظائف تعرض مختلف التخصصات التي تتماشى مع تخصصات كليات التقنية العليا والكليات الاخرى. ويشير محمد الى ان الاجراءات التي تتبعها هذه الجهات المشاركة من تعبئة نماذج الطلبات تتسم بالسهولة والبساطة، بعيدة عن التعقيدات الروتينية اليومية، ملفتاً الى اتباع هذه الجهات تطبيق أحدث الاجراءات في تعبئة النماذج مثلاً بالامكان تعبئة النماذج من خلال اجهزة الكمبيوتر وما شابه ذلك. يجيب عن الاستفسارات تشير نورة العباد في السنة النهائية بقسم الاعلام تخصص صحافة بتقنية دبي الى ان المعرض خلال دورته الحالية جاء مغايراً كلياً عن الدورات السابقة، خصوصاً وان المعرض حالياً يشهد زيادة كبيرة في عدد الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي حرصت على المشاركة في المعرض، ملفتة الى ان هذه الجهات المشاركة تنافست فيما بينها في الدورة الحالية في الشكل الخارجي لأجنحتها الموجودة على أرض المعرض الى جانب منافستها في استقطاب أعداد كبيرة من الشباب المواطنين والمواطنات الباحثين عن فرص عمل جيدة تتناسب مع تخصصاتهم ومؤهلاتهم المختلفة. وتشير نورة الى ان المعرض يعتبر ملتقى للطلاب والطالبات للتعرف على الوظائف التي يتطلبها سوق العمل، وبلاشك فان وجود هذا الكم الكبير من المؤسسات والشركات في مكان واحد يوفر على الطالب بذل الكثير من الجهد للمرور على الشركات العديدة بدون أن يعرف ماذا يريد ومجال تخصصها وطبيعة العمل فيها وهو أمر توفره مثل هذه المعارض. وتضيف نورة إلى ان الجميل في المعرض انه في الدورات السابقة تقدمت العديد من الطالبات بتعبئة نماذج التوظيف في الشركات والمؤسسات المشاركة وقد وفقن في الحصول على وظائف تتناسب مع تخصصاتهن ومؤهلاتهن واليوم ومن خلال الدورة الحالية للمعرض نجد ان هؤلاء الطالبات اليوم يقفن في أجنحة الشركات المشاركة في الدورة الحالية للمعرض، مما يحفز ذلك ويشجع الطلاب والطالبات على الحرص لزيارة المعرض وتعبئة نماذج التوظيف، ولكن تطالب نورة بضرورة التغطية المحلية والعالمية لفعاليات المعرض، وذلك لاطلاع العالم في الخارج بأن الدولة تولي اهتماماً واسعاً بتوطين الوظائف لديها في الجهات الحكومية والخاصة وأنها تعتمد في كثير من مهامها على العناصر المواطنة بدلاً من النظرة السلبية المنتشرة بأن هناك اعتمادا كبيرا على الوافدين في هذه الجهات والشركات. وتقول منى بن كلي في السنة النهائية بكلية الاعلام تخصص صحافة بتقنية دبي أن وجود وإقامة مثل هذه المعارض المتخصصة تؤدي إلى توضيح رؤية الطلاب عن احتياجات سوق العمل والفرصة المتوفرة فيه، خصوصاً وأن المعرض ساهم في اعطائها فكرة واضحة عن الوظائف المتوفرة في سوق العمل واحتياجات الدولة من تخصصات معينة. وتؤكد منى ان هناك الكثيرات تقدمن بأوراقهن إلى الجهات والشركات المشاركة في المعرض ووفقن في الحصول على وظائف مناسبة، ولكن تشير منى إلى ان هناك بعضا من الجهات تطالب بتعبئة نماذج التوظيف لديها في المؤسسة نفسها بعد أخذ نموذج التوظيف وذلك مقابل دفع رسوم لذلك. فهناك استفسارات عديدة من قبل المتقدمين من الطلاب والطالبات عن السبب الذي دفع بتلك المؤسسة لتطبيق هذا الاجراء ونتمنى ان نجد اجابة لهذا الاستفسار؟ تحديد التخصص وترى ميثاء القادر في السنة النهائية بكلية الاعلام تخصص صحافة ان المعرض يمثل فرصة أمام الشركات والمؤسسات المختلفة للالتقاء بالطلاب والطالبات الباحثين عن فرص العمل، إلى جانب كونه فرصة لتوثيق العلاقات بين أسواق العمل والتعليم بالدولة وصولاً إلى تلبية حاجاتها من الكوادر المواطنة. وتضيف ميثاء ان ايجابيات المعرض في دورته الحالية تغطي بشكل كبير على السلبيات، خصوصاً وأن الدورة الحالية بعكس الدورات السابقة للمعرض لانها تركز بشكل أكبر على قضية التوطين وتنمية الموارد البشرية المواطنة بالدولة. وتقول هدى المسعود سنة تأسيسية بتقنية دبي ان المعرض يمثل فرصة جيدة للباحثين عن العمل من الطلاب والطالبات، خصوصاً وأن المعرض يضم أعداداً كبيرة من الجهات والشركات بالدولة والتي بدورها حرصت على المشاركة في المعرض. وتضيف هدى أنها تعمل يوم الخميس فقط (كبارت تايم) في بنك ستاندر تشارترد ، فتجربتها في البنك ساهمت في صقل مهارتها وخصوصاً ان هناك العديد من الجهات تعرفت عليها للعمل لديها بعد التخرج. وترى هدى أن سبب حضورها للمعرض هو التعرف على الشركات والجهات المشاركة في المعرض، وكذلك التخصص الذي تشعر بأن لها مستقبلاً فيه. متابعة: أمينة الزرعوني
الطلاب والطالبات الباحثون عن عمل يؤكدون: المعرض ملتقى للتعرف على الوظائف التي يتطلبها سوق العمل، وجود الشركات والمؤسسات في مكان واحد يوفر الكثير من الجهد
