الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 اعلن امس في أبوظبي عن اطلاق جائزة الشيخ خليفة للعمارة من قبل جمعية المهندسين وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي. وجاء الاعلان عن الجائزة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الغرفة امس بحضور كل من المهندس محمد خليفة الحبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي سابقا ورئيس اللجنة الاستشارية العليا لجمعية المهندسين والمهندس احمد المزروعي رئيس جمعية المهندسين بالدولة ومحمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي. وقد اشاد المهندس احمد المزروعي بالدعم اللا محدود الذي يحظى به القطاع الهندسي بالدولة من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، مشيرا الى أن هذه الرعاية والدعم مكنا القطاع الهندسي بالدولة من المساهمة الفعالة في المسيرة الحضارية والنهضة العمرانية التي تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة. وقال رئيس جمعية المهندسين بالدولة، أن القطاع الهندسي بمختلف تخصصاته الانشائية والصناعية والبترولية والزراعية والتقنية، يعد أكبر القطاعات الاقتصادية بالدولة سواء من حيث الكادر البشري العامل في هذا القطاع من المهندسين والفنيين والعمال او من حيث مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي للدولة. وأضاف انه من هذا المنطلق، ولضمان استمرار تقدم وتطور هذا القطاع ومواكبة لاحدث التطورات العالمية في مختلف فروع الهندسة، ولايجاد مرجعية وحالة مثلى يقاس عليها، فقد قررت الجمعية بالتعاون والتنسيق التام مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي طرح جائزة الشيخ خليفة للعمارة. وأوضح أن حكمة وسداد رأي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة واهتمامه الكبير بالهندسة المعمارية ومتابعته الدائمة لتطور النهضة العمرانية في مختلف مناطق امارة أبوظبي التي حققت مبانيها طفرة واضحة في العمل الهندسي شهد لها الجميع بالتميز والابداع، فاننا نتشرف باطلاق جائزة الشيخ خليفة للعمارة وليكون ذلك بمثابة تعبير عن اعتراف وتقدير كافة المنتسبين الى القطاع الهندسي بالدولة بكرم وفضل سموه ودعمه لهذا القطاع العام. كما أن هذه الجائزة تأتي لتكون اضافة متميزة ومكملة لسلسلة الجوائز التي تتشرف بأن تحمل اسم سموه الكريم «جائزة الشيخ خليفة للامتياز، جائزة الشيخ خليفة للصناعة، جائزة الشيخ خليفة للمعلم». وذكرأن الجائزة ستكون على مستوى دولة الامارات وستغطي كافة المكاتب الهندسية والمشروعات داخل الدولة. وقد عبر عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن دعم الغرفة الكامل لهذه الجائزة ومختلف النشاطات الخاصة بها. وقال ان جائزة الشيخ خليفة للعمارة تغطي شريحة كبيرة من اعضاء الغرفة من المكاتب الهندسية العاملة في هذا المجال، وستسهم وبلا شك في تعزيز الجودة والابداعية في تصاميم المشروعات العمرانية في دولة الامارات، موضحا أن القطاع الهندسي لعب ومازال دورا هاما في عملية التنمية الشاملة بالدولة وخاصة في تحقيق الانجازات العمرانية على مختلف مستوياتها. وذكر أن الغرفة ستساعد في توفير كافة اسباب وعناصر النجاح لهذه الجائزة المهمة، وخاصة وأن الغرفة اصبح لديها خبرات ممتازة في هذا الموضوع بعد النجاحات الكبيرة والمتواصلة التي حققتها جائزة الشيخ خليفة للامتياز والتي ساهمت مساهمة مباشرة في نشر الوعي بأهمية الجودة ومعايير الامتياز وتطوير الأداء وتحسين الانتاجية في المؤسسات العاملة في الامارة التي تشملها فئات الجائزة. ونوه بالجهود الكبيرة التي بذلتها جمعية المهندسين بالدولة لاطلاق هذه الجائزة معربا عن استعداد الغرفة ومن خلال ادارة الجودة والامتياز، لتقديم خبراتها وتجاربها ومشورتها الفنية والادارية للجمعية واللجنة العليا التي ستشرف على وضع الاسس والمعايير الخاصة بتقييم المشاريع والتصاميم المرشحة للحصول على احدى فئات الجائزة. وتشمل اهداف الجائزة تشجيع المهندسين بالدولة على تقديم افضل الاعمال الهندسية في مجال البناء والتشييد، والمساهمة الفعالة في الارتقاء بالمشاريع الهندسية المنفذة بالدولة الى المستويات العالمية، والمساهمة في الحفاظ على هوية التراث المعماري بدولة الامارات، وتأسيس الضوابط والمعايير المعمارية المناسبة لبيئة دولة الامارات. ويتم تشكيل لجنة عليا لمتابعة شئون الجائزة ووضع نظامها الأساسي، وتشكيل اللجنة العليا من رئيس اللجنة ونائب الرئيس وامين السر ورئيس جمعية المهندسين بالدولة وعضوية عدد من المهندسين ذوي الاختصاص من القطاع الحكومي والقطاع الخاص بالدولة بالاضافة الى عضو من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي. كما يتم تشكيل هيئة تحكيمية برئاسة رئيس جمعية المهندسين وتضم في عضويتها ممثلين لجمعية المهندسين وعدداً من الخبراء المعماريين المشهود لهم بالتميز العالمي، وتقوم الهيئة التحكيمية وبالتعاون مع جمعية المهندسين بوضع الأسس والمعايير الخاصة بتقييم المشاريع المتقدمة للجائزة سنويا. وتقوم اللجنة العليا للجائزة وبالتعاون مع الخبراء المختصين بهذا المجال بتحديد القواعد والنظم الخاصة بالجائزة، ويتم تحضير كتاب توضيحي بذلك يوزع على جميع المهندسين بالدولة والمكاتب الاستشارية والهيئات الحكومية. ويتم تحديد جوائز المشاريع الفائزة والشهادات التقديرية وبما يتناسب مع أهمية الجائزة ومكانتها وحسب القواعد والنظم الخاصة بالجائزة. وبالنسبة لفئات الجائزة فسوف تمنح الجائزة في الفروع الهندسية التالية: 1- المشروع المعماري المتميز: تمنح الجائزة للمشروعات الجديدة التي تعكس نجاحا في استلهام التراث العمراني استلهاماً حقيقيا وفاعلا، ويمكن أن يكون المشروع معماريا او تخطيطيا او في احد المجالات العمرانية الأخرى مثل التصميم العمراني او تنسيق المواقع او التصميم الداخلي او استخدام المواد البيئية، وسيتم التركيز على مدى العمق الفكري للتجربة المقدمة وتأثيرها العمراني والمجتمعي، بغض النظر عن حجم المشروع، وتمنح الجائزة للمعماري او المخطط، كما يمكن أن تمنح لصاحب العمل او المطور حين تميز دوره وتأثيره على المشروع. 2- الحفاظ على التراث المعماري: تمنح لاعادة تأهيل او للحفاظ على مناطق عمرانية او مبان تراثية اواثرية، او لاعادة استخدام مناطق او مبان تراثية اواثرية بشكل يؤكد استمراريتها وفائدتها، ويعكس بعدا تقنيا وحرفيا متميزا في التصميم، ويجب أن يكون للمشروع بعده العمراني اوالاقتصادي او الاجتماعي او الثقافي، يمكن أن تمنح الجائزة للمطور او المخطط او المصمم المعماري او منفذ المشروع ومن له علاقة بحرف البناء التراثية وتطويرها والحفاظ عليها، كما يمكن أن تمنح لمن يساهم بدور في دعم خطط وبرامج المحافظة والعناية بالتراث العمراني. 3- جائزة بحوث التراث العمراني: تمنح للأبحاث المعنية بدراسة اسس التراث العمراني وخلفيات الأنماط التقليدية، ومشروعات التوثيق العمراني، كما تمنح للأبحاث التي تعني بتطوير المواد المحلية وتطويع المواد المعاصرة لخدمة التراث المعماري، وتمنح الجائزة للمتميزين من الاساتذة والمهندسين وطلاب العمارة والحرفيين. أبوظبي ـ احمد محسن: