الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات معرض دبي الدولي للمجوهرات 2003 الذي يقام بمركز دبي التجاري العالمي بمشاركة ما يزيد على 225 عارضاً ومصنعاً ومورداً للمجوهرات والمشغولات الذهبية والفضية والاحجار الكريمة والساعات ويستمر لمدة أربعة أيام. وعقب قص شريط الافتتاح التقليدي قام سموه بجولة في ارجاء المعرض الذي يضم أفضل المجموعات في عالم المجوهرات والمصوغات النادرة حيث اطلع سموه على أحدث التصاميم في عالم الذهب والمجوهرات وخلاصة ما ابدعته عقول المصممين والمنتجين والصانعين من المنتجات التي تروق للباحثين عن اقتناء كل فريد من المجوهرات والمشغولات الذهبية والفضية والماسية وكذلك الأطقم المصنوعة من الأحجار الثمينة وشبه الثمينة والأحجار الكريمة المصقولة وغير المصقولة والسبائك والمجوهرات الاثرية بالاضافة الى تشكيلة واسعة من الساعات والأواني الفضية. وقال مبارك بن فهد مدير عام مركز دبي التجاري العالمي في تصريحات صحفية عقب الافتتاح ان معرض المجوهرات التاسع 2003، قد شهد زيادة 10% في المساحة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة وتراجع حركة السفر وانتشار فيروس سارس في آسيا، مؤكداً ان جميع المعارض المجدولة في برنامج المركز لعام 2003 تسير وفق الجدول الزمني ولم يتم الغاء سوى معرض واحد لان توقيت اقامته جاء في ظروف تجعل من الصعوبة بمكان اقامته وحدثت بعض التأجيلات لعدد من المعارض ليس من جانب المركز ولكن بسبب صعوبات لوجستية مثل عمليات الشحن وتحذيرات بعض الدول لرعاياها بعدم التوجه الى المنطقة لكن الأمور عادت الى طبيعتها حالياً ووجدنا مشاركة مكثفة في معرض المجوهرات حيث يشارك 225 عارضاً ومصنعاً ما بين محلي واقليمي وعالمي. وحول مشاركة هونغ كونغ بجناح ضخم لها في المعرض رغم انتشار حالات الاصابة بفيروس «سارس» هناك قال بن فهد انه تم اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة التي تضمن سلامة المشاركين من هونغ كونغ وتقديمهم لشهادات صحية تفيد انهم غير مصابين بهذا الفيروس. وأضاف ان المشاركة المكثفة في معرض هذا العام تعد برهاناً قاطعاً على المنزلة التي تبوأها هذا الحدث في المنطقة ليس فقط على صعيد العارضين بل على صعيد رواد المعرض وزواره، مشيراً الى ان المعرض سيشهد العام المقبل اضافات جديدة لم يشهدها من قبل سواء على المستوى التنظيمي أو على مستوى العارضين. وأوضح بن فهد ان المكانة المرموقة لدولة الامارات في صناعة الذهب جعلتها محط اهتمام اقطاب هذه الصناعة عالمياً مشيراً الى ان الامارات تعد لاعباً رئيسياً في هذا المجال حيث بلغت وارداتها من الذهب العام الماضي 207 أطنان وبلغت حصتها من سوق المجوهرات عالمياً 7% ومن سوق الذهب 10%. ويحتل كل من الشرق الأوسط والهند معاً نسبة في استهلاك الذهب العالمي تصل الى 40% نظراً للموقع الاستراتيجي وقوة الروابط التجارية لكل منهما وخاصة في مجال الذهب والمجوهرات علاوة على وفرتها في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية. وأشار مدير عام مركز دبي التجاري العالمي الى انه سيقام على هامش المعرض أول مؤتمر لخبراء الذهب والمجوهرات بحضور عدد من الرواد العالميين في هذه الصناعة وكبار المختصين حيث يستضيف مجلس الاعمال الفرنسي هذا المؤتمر يوم 24 ابريل الجاري. واختتم بن فهد تصريحاته مؤكداً ان المعرض استقطب اهتمام رجال الصناعة من كافة بقاع الارض ما بين عارضين محليين واقليميين وعالميين يمثلون دولاً مثل فرنسا وألمانيا والنمسا وسويسرا والهند وايطاليا وكوريا ولبنان وتركيا والمملكة المتحدة وهونغ كونغ اضافة الى التواجد المميز لدول مجلس التعاون الخليجي. ومن المتوقع ان يكون المعرض خلال أيامه الخمسة مهرجاناً لأحدث ما توصل اليه صائغو الذهب والمجوهرات والاحجار الكريمة المشكلة والخام والبلاتينيوم والمصوغات النفيسة وكذلك المشغولات الثمينة والتحف بالاضافة الى المجوهرات التي تحمل أسماء كبريات بيوت التصميم والازياء وكذلك الساعات والمجوهرات المؤطرة والأطقم الكاملة ومكائن ومواد العرض حيث يقوم المعرض للسنة الثانية على التوالي بتوفير منطقة خاصة للشركات التي تعرض أدوات ومعدات ومكائن ومستلزمات التغليف لتجار المجوهرات. كتب مصطفى عبدالعظيم: