الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 استقرت اسعار النفط الاميركي فوق 30 دولارا قبل اجتماع اوبك في وقت لاحق من هذا الاسبوع لبحث ما اذا كانت ستخفض الامدادات في السوق مع هبوط الطلب لادنى مستوياته خلال العام. وانخفض سعر الخام الاميركي الخفيف 14 سنتا الى 30.41 دولار للبرميل. واغلقت بورصة البترول الدولية في لندن امس بمناسبة عطلة عيد القيامة. وقفز الخام الاميركي 5% يوم الخميس وهو اخر ايام التعامل قبل عطلة عامة يوم الجمعة الماضي وذلك اثر دعوة ايران لخفض حصص الانتاج الرسمية لدول اوبك وتحذيرها من ان عدم تقليص الامدادات سيؤدي الى انهيار الاسعار. ومن المقرر ان يجتمع وزراء اوبك في فيينا يوم الخميس المقبل لبحث اوضاع السوق وسياسة الانتاج. ودعت اوبك لعقد الاجتماع الطاريء بعد ان هوت اسعار النفط نحو 30% في شهر واحد مما اثار مخاوف بأن الاسعار ستنزل دون 20 دولارا خلال الربع الثاني من العام حين يتراجع الطلب لادنى مستوى. ويمثل احتمال استئناف العراق صادرات النفط التي توقفت قبل بداية الحرب في 20 مارس عاملا مساعدا على هبوط الاسعار. وتسيطر اوبك على ثلثي صادرات النفط العالمية وقد رفعت الانتاج هذا العام لمواجهة تعثر الامدادات من بعض الدول وتجاوزت الحصة الرسمية البالغة 24.5 مليون برميل يوميا باكثر من 1.5 مليون برميل يوميا. وفيما دعت ايران ثاني اكبر منتج للنفط في اوبك بعد السعودية لخفض حصص الانتاح فان اخرين قالوا ان تشديد مستوى الالتزام بالحصص الرسمية كاف لتجنب حدوث تخمة في السوق. ونسب الى وزير النفط الايراني بيجن زنغانة قوله ان الدول التي تجاوزت حصصها الانتاجية في اوبك يجب ان تكون اول من يخفض الانتاج. ونقلت صحيفة «افتابي يزاد» عن الوزير قوله «كل من رفع انتاجه بشكل استثنائي ينبغي ان يكون اول من يخفض انتاجه». رويترز