الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 اختتمت الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة الأسبوع الماضي ندوة أخرى من ندواتها حول «استخدام الإنترنت في المدارس» عقدت في مدرسة سعد بن أبي وقاص الثانوية بدبا في إمارة الفجيرة. وقد تطرقت الندوة - التي تزامن عقدها مع المعرض المعرفي الأول - إلى الفوائد التي تقدمها الإنترنت للبيئة التعليمية والتربوية إضافة الى التواصل الإلكتروني بين المعلمين والطلاب وذويهم إلى جانب التطرق لموضوع مستقبل التعليم الإلكتروني. وبهذه المناسبة صرح عبدالله هاشم، مدير أول لتطوير الأعمال والمبيعات بوحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة، اتصالات قائلاً: تواصل الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة نهجها من أجل تعزيز نشر الإنترنت في أوساط جميع المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه الندوة في أعقاب سلسلة من الندوات الموجهة للمدارس والتي أقمناها سابقاً في جميع أرجاء الدولة. فالطلاب والمعلمون هم جزء لا يتجزأ من الجهات التي يستهدفها الانتشار الكبير للإنترنت في الإمارات، و نحن ندرك أهمية العمل لنشر الوعي والمعرفة بالإنترنت في هذه الأوساط. تجدر الإشارة إلى أن الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة وبمشاركة فاعلة من المعلمين والإداريين العاملين في المدارس والطلاب في هذه الندوة وسابقاتها، تكون قد أنجزت وقامت بتطوير نموذج متكامل ومصمم خصيصاً لتلبية احتياجات هذه الشرائح الهامة التي تشكل قطاع التعليم في الدولة.