الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 تبدأ فعاليات الندوة التعريفية عن نظام «الترميز والترقيم» يوم غد الاربعاء في النادي التجاري العالمي بالشارقة والتي تنظمها غرفة الشارقة بالتعاون والتنسيق مع المنظمة العالمية للترميز والترقيم وشركة إي إن الامارات وذلك بهدف التعريف بأساليب ومجالات هذا النظام العالمي سواء فيما يتعلق بخدمات الغرفة وأنشطتها للأعضاء والمنتسبين لها من المنشآت الاقتصادية والصناعية والتجارية والخدمية. وصرح سعيد عبيد الجروان مدير عام غرفة الشارقة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بالنادي التجاري العالمي وحضره علي سالم المحمود مساعد المدير العام للشئون الاقتصادية ان هذه الخدمة غير الزامية للأعضاء ولكن نظرا لأهميتها البالغة في تسهيل المعاملات ولا سيما في مجال التسويق والمبيعات الداخلية والخارجية فإن الاقبال المتوقع للاستفادة منها سيكون كبيرا حيث تتيح امكانيات كبيرة للمتعاملين كما انها ستوفر الجهد والوقت للغرفة في اصدار شهادات المنشأ وانه يتوقع تطبيقها قريبا مشيرا الى ان الرسوم ستكون رمزية فقط. وأشار الى ان من المميزات ايضا انها تعرف المتعاملين على مصدر السلعة وتاريخ الصنع وانتهاء الصلاحية وتغطي كافة المعلومات عن السلعة وهو نظام عالمي مستخدم وتتوافر له الضوابط القانونية لملاحقة المستخدمين غير الشرعيين للأرقام الكودية للدول وبذلك فإنه يوفر الحماية لمنتج أي دولة من التزوير والتقليد. من جانبه أشاد زياد الحبال المدير العام لشركة إي إن الامارات بالتعاون الذي أبدته غرفة الشارقة مشيرا الى ان هذا النظام طبق قبل 26 عاما في معظم دول العالم وتشارك فيه أو تطبقه حوالي مليون و200 ألف شركة ومصنع ومؤسسة وهو يوفر للمورد والمصدر وغيرهما لغة واحدة هي لغة الترميز والترقيم مؤكدا ان هذا النظام يعني لغة واحدة وعالما واحدا ونظاما واحدا وهذه العبارات هي الدلالة على ما يسمى بنظام الترقيم أو الترميز بالخطوط وهو متوفر الآن في دولة الامارات من خلال إي إن الامارات. وقال ان جوهر هذا النظام انه يوفر للمصنع والمنتج والمستورد والمصدر لغة واحدة مفهومة ومطبقة في جميع أنحاء العالم وليست لغة محلية ومحصورة في موقع واحد وهذا النظام يمكن تطبيقه في مجالات كثيرة ومختلفة منها الصناعة، تجارة الجملة، تجارة التجزئة الإنتاج، المستودعات، الصحة، الخدمات، الدفاع، والتعبئة والتغليف وغير ذلك. ولفت إلى انه من واقع التطبيقات العملية فإن نظام الترميز والترقيم يسهل عملية التبادل التجاري الدولي وعمليات التجارة الالكترونية كما يعطي ويوفر للسلع أهميتها حيث ان الرمز الموجود فيه يحدد البلد المنتج والشركة المنتجة ومواصفات السلعة ولهذا فهو مرتبط بنظام المقاييس والمواصفات الذي يتم تطبيقه حاليا في دولة الامارات علما بأن النظام يعتبر من ضمن مواصفات الايزو، ويعتبر بطاقة تعريف بالمنتجين والمصنعين والمنتجات الاماراتية عالميا إذ انه يحمل رمز دولة الامارات وهو 629 والمخصص من المنظمة العالمية للترقيم «ايان». وبالنسبة لأهمية تطبيق واستخدام النظام على مستوى العمل فإنه يمكن المنتج من متابعة المواد الأولية وضبط عملية التصنيع من خلال الترميز الالكتروني، ويمنع الهدر عن طريق برمجة مدة الصلاحية ضمن الترميز، كما ان وجود الترميز يمكن من الجرد الفوري وضبط المستودعات، وتفادي عملية الخطأ بالمبيعات والفواتير والتوزيع باستخدام الترميز. أما على مستوى نقاط البيع فإنه يقدم لمراكز البيع الترميز الموحد والشامل لجميع عملياتها الدقة بالطلبيات لانها تعتمد على معايير ثابتة وموحدة وحل معضلة انتهاء الصلاحية والهدر بشكل نهائي وجذري. وعلى المستوى الدوري فان النظام يعد تعريفا دوليا للمصنع الذي يستخدمه ليصبح عضوا بالمنظمة ومعروف في اكثر من مئة دولة في العالم عن طريق شبكة المنظمة في العالم كما ان وجود رمز دولة الامارات ضمن الترميز هو بمثابة شهادة منشأ للمنتج الاماراتي عالميا. كتب مصطفى عويضة:
